تقل الحيوية عند الانشغال الدائم بهموم العمل، وهذا ما تجنبته الدول التي تختار رعاياها.
وعندما نقول تختار رعاياها من الصفوة فإننا نقصد الدول الصناعية التي تمنح الجنسية والتسهيلات للمؤهل فقط.
والقراءات الإحصائية في هذا الموضوع كثيرة. ويحضرني مثلاً الفيزيائي فلاديمير كوزما زيريكن (ت 1982) الروسي الذي جاء إلى الولايات المتحدة وواصل عمله وأبحاثه حتى اخترع التلفزيون عام 1923م.
ذهبت الميزة أو (الكريديت) إلى موطنه الجديد الذي هيأ له المناخ العلمي حتى ظهر اختراعه الذي امتزج مع حياة كل أسرة في هذه الأرض.
وتعتمد الدول المضيفة للكفاءات والخبرات مبدأ الانفتاح، ويولد بعد ذلك التواؤم الأثيني بعيداً عن أي انقسام أو انشقاق اجتماعي أو مخاوف عرقية مضادة.
وحذت حذو التجربة الأميركية كندا وأستراليا ونيوزيلندا، حينما بدأت مراكز البحوث والمشافي تستقطب الكفاءات العلمية والخبرات الطبية وتعرض عليهم التمتع بجنسيتها مع ما يُرافقه من ذلك من إمكانات وتسهيلات وضمان احتماعي ورعاية طبية ومنافع شيخوخة وحرية السفر والتنقل وإمكانية الوصول إلى المعلومة دون قيود.
مثل تلك -كما أعتقد- هي التي رسمت ملامح تلك الدول وأعطتها السبق في الميادين العلمية كافة بما فيها علوم الفضاء.
كان من بين طواقم إطلاق أبولو عام 69 التي حملت أول إنسان إلى سطح القمر رجل عربيّ.
ودول أخرى مثل منطقة الخليج العربي تأتي إليها حشود من العمالة العاطلة لا تزيدها إلا انعزالية وتوثباً إلى الاعتماد التام على تلك العمالة في تسيير شؤون الحياة اليومية البسيطة. في كندا مثلاً إن لم تكن عالماً أو غنياً، فباب الهجرة مغلق أمامك. فهي تريد أن تعطي ضماناً اجتماعياً ومسكناً لطبيب جيّد من إنجلترا مثلاً. أو لرجل تعدى رصيده المصرفي الستة أرقام، أو لباحث تخرّج من إحدى جامعاتها وظهرت براعته وقدرته العلمية في مقاعدها الدراسية ومختبراتها.
قضيتنا الملحّة في منطقة الخليج أننا نستورد بطالة (لا عمالة) ولا نعرف أين يذهبون بعد أن تطأ أقدامهم أرضنا.
إذا تركنا الملف الاجتماعي والبطالة التى أطلّت برأسها فإن إعادة النظر في معطيات جزافية الاستقدام واجبة، بل حتمية، ولأسباب أخرى كثيرة.


1
2017-03-29 14:11:38العمالة العادية والفنية المنظمة نحن بحاجة لها في نواحي الحياة من المستشفى الى المنزل ومشكلتنا نشأت من بيع التأشيرات والمتاجرة بها وانتشار المحلات في كافة شوارع المدن والقرى والطرق اما موضوع الكفاءات العلمية والابداع فهو موضوع آخر مع الأسف نحن غافلون او مهملين له لدرجة ان مبدعين ومبدعات سعوديين استقروا في أمريكا وأوروبا وكندا لحصولهم على البيئة الخصبة لعلومهم وتقديرهم والامثلة كثيرة بالأسماء
2
عسه
2017-03-29 12:58:11في امريكا وكندا وكل بلدان العالم يستقدمون العلماء واصحاب الكفاءات صحيح ولكن اذا لم تنتج ويستفيدون منك ستجد نفسك في الشارع مع شهاداتك العلمية الميدان هو الاختبار والشهادة لا تعني شي ء اذا صاحبها غير منتج بعكس بعض الدول شهادة ومنصب مدى الح
3
أبو وفاء
2017-03-29 12:24:22سيدي الفاضل ... أمريكا تطلب سنويا خمسين الف مهاجر جديد من الذين لا يملكون سوى شهادة ثانوية وخبرة سنتين عادية . المجتمع الغربي ليس مغلقا للكفاءات العليا كما تقول ، كذلك فهو مفتوح للاجئين على مختلف جنسياتهم ، وهؤلاء يصبحون مواطنين بعد خمس سنين . المجتمع الغربي يؤمن أن التنوع هو مصدر قوة وليس ضعف .
4
عسه
2017-03-29 12:14:21هذا ماصنعناه بانفسنا سنوات طويلة بدون تخطيط فتحنا الابواب للتجار وبدورهم فتحو الابواب للعمالة وحولو جميع شوارعنا ورش ومطاعم وبقالات همهم الكسب وتكنيز الاموال ساعدهم غياب تخطيط المدن الذي يأخذ في الاعتبار راحة السكان وتطورهم
5
2017-03-29 12:08:42هذا هو الحاصل للأسف !! بل والأدهى والأمر يابو محمد ان بلادنا تعتبر بيئة طاردة للمتفوقين والمبدعين !! وأعتقد الكثير يتذكر الدكتورة العوفي التي لم لم يعرض عليها الا في التدريس في الثانوية فرجعت الى كندا وتم تكريمها وتعيينها في مناصب رفيعه...الخ وغيرها كثير ! بلادنا تحتضن عاطلين ومجرمين يقومون بشراء التأشيرات من تجار التأشيرة الذين يتسترون عليهم فيرتكبون مختلف الجرائم أقلها الغش والتزوير ...الخ ويبدو أنه لاأمل في التغيير !! خصوصية سعودية !!
6
2017-03-29 09:58:50في الخليج نضيق على الكفاءات و نطفشهم ولا نجنس منهم أحدا و كأن الجنسية تذكرة دخول الى السماء, لذلك لا يبقى لدينا الكفاءات. بالمقابل نظام الكفالة أعطى تجار التأشيرات فرصة يغرقون البلد بالعمالة السائبة الأمية التي ليس لديها ما تخسره لتفعل أي شيء من أجل المال. يجب الغاء نظام الكفيل و تجنيس المستحق. و هكذا نتطور و نمضي الى الامام.
7
yahooh
2017-03-29 09:07:42هذا المفهوم موجود عندنا بالسعودية وبالتحديد مستشفى الملك فيصل التخصصي .مركز ابحاث المستشفى يعج بالاجانب الباحثين من مختلف الجنسيات ونتائج الابحاث تصب في مصلحة اشخاص معينة فقط مدراء الادارة المسؤولة وللاسف لا تصب هذه المصلحة باسم الوطن الا اذا فيه تكريم للمسؤول ليزج باسم الوطن للتمويه. عجبي
8
حسن أسعد سلمان الفيفي
2017-03-29 08:05:40نستقدم خريجي سجون مافيا مخدرات جرائم تزوير رق إبيض كم من خادمة هربت من كفيلها وتم أستراقها من قبل هؤلاء العمالة بيع فير وتستر مثل إرهابي سوري وخادمة التي كانت تخيط الأحزمة المتفجرة لمسترقها ومن غير المتخلفين الذين يدخلون عبر الحدود الجنوبية الذين حولوا بيحرات المجاري لمصانع للخمور الوضع Very bad
9
سليمان المعيوف
2017-03-29 08:04:55شكرا أستاذ عبد العزيز٠مقال جدير بالقراءة والاهتمام ٠اتمنى مثل تلك المقالات ان يتناولها مجلس الشئون الاقتصاديه والتنميه بالذرائع المعمقه وان يبداء بإسترجاع ابنائنا من الجنسين من بلاد الغربه وان ينالهم مكانتهم التي يستحقونها اعلاميا واجتماعيا واستقرارا ونتذكر طلاب الطب في ألمانيا عندما تم انصافهم