لا شيء يهين الرجل في رأيي أكثر من مد يده عنفا على امرأة أو طفل، لن أتناول حادثة موت السيدة خديجة التي ماتت بعد تعنيفها رحمها الله وعظم أجر محبيها، ولن أقف مع بعض حالات أنصفها القضاء، ولكن سأقف أمام رصيف العنف بكل أشكاله وهو يتمدد عبر مسارات مختلفة منها الضرب ومنها سلب الحقوق ومنها التسلط ومنها التحرش ومنها سلب الأموال.
العنف ليس سوطا وليس قسوة يد باطشة بل أكبر من ذلك وأوسع.
والواقع بشواهده يؤكد أن القوانين بدون أنياب لا قيمة لها، فحين تعنف هذه السيدة أو هذا الطفل لن يستفيد من قانون يستكين للعرف ومجاملات الشوارب لبعضها ولا يغنيه قانون ينام في الأدراج ولا يقيم له قائمة المنفذين، قانون يتم تقليم أظفاره من خلال لائحة تنفيذية هشة.
لن يكف المريض أو المنحرف عن تعنيف أفراد أسرته إلا بقوة القانون، حين يتم عقابه بالسجن أو الغرامة فإنه لن يعود للتفكير بأي شكل من أشكال العنف، خاصة في حال إثبات هذا العنف بتقارير طبية أو دلائل لاستغلال السلطة وسلب المال أو المنع من الزواج أو التطليق بالإكراه.
نعم هناك ارتفاع في وعي النساء بحقوقهن، بل هناك قدرة لدى كثير منهن على حماية أنفسهن، كما أن هناك احتواء قويا من أسر بعضهن، والجميل أن هناك مجموعة من المحامين نساء ورجال راغبين بمساعدة تلك النساء، بل وهناك مبادرات من بعضهم تستهدف رفع مستوى الوعي والثقافة القانونية لدى النساء، ولكن أيضا هناك في المقابل نساء ضعيفات بحيث يعشن تحت طائلة الظلم والعنف بالاستسلام جهلا تارة ولقناعة بعضهن أنهن سيعدن لمن قام بضربهن بعد جلسة مناصحة ووعد بأن لا يقوم بذلك مرة أخرى ثم تعود معه ليكون العنف أكبر وأعظم حينها تزداد ضعفا ويزداد هو شراسة وعنف..؟
لن ننكر أن هناك جهودا، ولكن الجهود الإنسانية لا قيمة لها بدون تشريع قانوني يستظل به الجميع لحماية الحقوق وتحديد الواجبات والعقوبات في حال الإخلال بها.. والعنف قد يكون أغلبه رجاليا ولكن أيضا هناك عنف نسائي على الأطفال والمعوقين وكبار السن من رجال ونساء.. ربما هناك من تضرب زوجها ورغم أنها حالات شاذة إلا أنه لا بد من معاقبتها بقوة القانون.
العنف مشكلة موجودة في مجتمعنا وتلك حقيقة قد يصعب تقييمها بنسب وأرقام دقيقة ولكن المختصين يؤكدون أنها في تزايد، وأن بعض الضحايا تموت دون أن نحميها، وأن بعضها يعيش بيننا ولا يجد منا حماية وأن بعضهم يعيش حالة التعنيف على مدار الساعة.. والمؤكد أن حل ذلك لن يكون بمقال، ولن يكون بنظام لا أنياب له، أي قانون للحماية لا بد أن يتضمن أنياب عقاب توقف الظالم وتحمي الضعيف.


1
جعفر-الخبر
2017-03-29 16:39:12(العنف واحد سواء من رجل او من امرأة) ولكن لماذا التركيز على عنف الرجل فقط!!؟ لماذا لاتذكر حوادث عنف (الشغالات) اللاتي (قتلن) الرجال وقتلن الاطفال والنساء؟؟ اليست (الشغالة) في النهاية (امرأة عنيفة) تستحق العقاب وتستحق (التحريض)ضدها؟ وكفانا جلداً يا د/ هيا فالأمر واضح للكل.
2
hamid*
2017-03-28 18:58:45خذي قلبي..واديني قلبك..علشان أقدر أجافيكِ ! وتقاسي عذابي في حبك ! والنار من شوقك تكويكِ ! راح اشوفّ الويل في جفاكِ! طالما قلبك ويّـاكِ ! خذي قلبي ..عشان تذوقي اللي قاسيته في هواكِ..وتشوفي إزّاي كان شوقي ..أيام صدّك وجفاكِ ! أديني قلبك!وخدي قلبي معاك ! إنتِ بقلبي تحبيني..وأنا بقلبك أنساك..
3
ابوصالح
2017-03-28 16:47:19وماذا عن زوجات الاب .. واعتي التي عنفت وعذبت وقتلت ابنت زوجها .. وماذاعن الفتاة التي اهملت واحتجزت والدتها العجوز داخل حجرة بسبب مرضها وكبر سنها .. فالعنف طبيعة بشرية نجدها لدى الرجال والنساء معا"
4
2017-03-28 12:34:12أولى خطوات العلاج ( داخل محيط الاسرة ) ان أمكن ، وثانياً اللجوء لبحث الحل بشكل مباشر ، وان لم يكن هناك جدوى ، حينها لابد من اللجوء للقانون والذي ليس صحيح ان يكون القانون متساهلاً الا حين نكون نحن متخاذلون ، فكما يقول المثل العامي ( ما يضيع حق ورآه مطالب ) " مدري كذا المثل او حوله " المهم اننا حين نرى بان لنا حق هو ان نطالب بإصرار وعزيمة ، ويبقى التثقيف مهماً وللغاية ( في الحقوق الانسانية ) كما ان التشريعات والانظمة يفترض ان تراعي الظروف المحيطة وان تمنع أشكال التسلط
5
2017-03-28 12:21:36ان لنكون نحن سبب العنف ، نعم ان نعالج الاشكالية من الأساس ، فمثلا حرمان فتاة من الزواج والارتباط ببيت الزوجية ، وذالك بسبب ( كونها تحصل على مرتب ) فهذا جريمة يمتد اثرها على مر ايام وسنين الضحية ، وحينها لن يكون النياح ذَا جدوى ، بل الصحيح ان يكون النياح في البداية (ان يتم النظر بأيهما أولى ان نخجل من المجتمع وتأنيبه او ان نركن مصلحتنا جانبا ونتريث حتى يطوف القطار)وخلاصة تعليقي هو ، اعني به ان كثيرون من المعنفون وباي شكل وصيغة كانت ، هم السبب الرئيسي بوقوعها ، وبكل تاكيد لابد تمر المعالجة بمراحل
6
2017-03-28 12:13:27كتب ذات يوم ملاحظة لوزارة التنمية الاجتماعية ، حول إصدار برنامج لمتابعة استفادة مثلا اليتيم مما تصرفه له الوزارة ، وايضاً بعض أفراد الأسر ممن امر القبض في يد الأب ، وهل تنتفع أسرته من المرتب المصروف ، وهذا نوع من العنف والسلب المتكئ على نقطة نظام تجيز للبعض التسلط والحرمان ( وإحقاق للحق ) وصلني منهم تم استلام رسالتك وسواها فلا .. وما هذا الا مثال بأننا احيانا نحن من نصنع العنف بانفسنا ، وبالمقابل نصدر قوانين تحت مسمى اصلاحية ، وما هذا الا نوع من انواع التخبط ، اذ الصحيح هو ان نعالج ان لا نكون
7
فهد المطيري_السعودية
2017-03-28 11:37:56والله ليس رجل من يمد يده على امرأة أو طفل يوجد طرق اخرى بنظرة او تهديد لكن لاتمد يدك عليهما لكن وجهة نظري حسب شخصية المرأة فيه نساء عقلها كبير وغصب عليك تحترمها
8
حسن أسعد سلمان الفيفي
2017-03-28 10:12:11العنف ضد المرأه أوالطفل أو الأسرة لا يمارسه رجل فيه ذرة من الرجولة إلا مدمن مخدرات أو سكير مدخن قبل الفطور في رمضان يحاسب من يهرب ويروج ويتعاطى المخدرات والدخان فهو أول مروج للمخدرات والمسكرات والمرأه التي تطالب بالمساواة بالرجل مفروض تاخذ حقها بيدها أعطاها زوجها أو أخوها كف تعطيه كفين ضربها تضربه