خلعت عاصمة السياحة العربية أول أمس وشاح المظلات التي زينت «شارع الفن» واستبدلتها بمجموعة ممتدة من «دبات المياه» الفارغة، التي علقت في سماء الشارع، واستخدمت كعبوات للإنارة، في خطوة -بدت غير واضحة- للتوعية بالتدوير والإفادة من مخلفات البيئة؛ ضمن فعالية «ملهمتي».
وأثارت هذه الفكرة استياء سكان المنطقة، الذين اعتبروها تشويهاً متعمداً، الأمر الذي حول عاصمة السياحة العربية لـ»عاصمة للجراكل»، فيما وصفها آخرون بفكرة غير موفقة قصدت إعادة التدوير المقلل من التلوث البيئي، فتحولت لتلوث بصري، بعد أن سلمت أمانة المنطقة شوارعها لأصحاب اجتهادات فقيرة أساؤوا بأعمالهم لها وساهموا في تراجعها، إلاّ أنّ البعض أعجبوا جداً بالفكرة، مستشهدين بالتجارب الأجنبية المماثلة، كـ»قمر هونغ كونغ».
فيما شدد متحدث إمارة منطقة عسير سعد آل ثابت أنّ الأمر ليس إلا فكرة لتوعية المجتمع بأهمية إعادة التدوير.


1
ابو محمد111
2017-03-27 23:47:54فكره تصلح ليوم واحد ثم تزال الجراكل هي فكره للتذكير باعادة التدوير على راي ابو جركل
2
2017-03-27 17:30:11فكرة لا تمتع الناظرين خصوصا في مدينة اشتهرت بجمالها
3
سعود
2017-03-27 16:55:41لو بحثتم لوجدتم أن شركة الإعلان التي اقنعت الامانة بفكرتها ربماكانت شركة مقاولات ودققوا اكثر تجد أن الكادر فيها غير مؤهل دراسياً او غير متخصص ليهتم بالإحترافية، فعمل بهذا الشكل يوحي باشيا بعيدة عن البيئة،بل تسبب في كارثة بيئية بصرية وهذا مايجعل بعض الاعلانات يكون عكسياً، واصبحا وسما سيئا للأسف.
4
yahooh
2017-03-27 16:18:17ناس لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب . يموتون في الانتقادات فقط.