مالم يدر في خلد وزارة الإسكان أن أزمة الإسكان التي نعيشها اليوم، ويعاني منها أكثر من 60% من المواطنين سوف تتفاقم ولن يكون حلها سهلاً.. فهي تسعى لحل المشكلة وسد فجوة تسببت فيها وزارة التخطيط التي كانت غائبة وبعيدة تماما عن الأزمة وتطوراتها، بالإضافة إلى وزارة الشؤون البلدية وأمانات المدن ووزارة المالية الذين ساهموا في تراكم الأزمة حتى وصلت إلى هذا الحد.
في نفس الوقت كان صندوق التنمية العقاري يغرد وحيدا رغم إمكاناته المحدودة وحجم الدعم الذي كان يحصل عليه من مرجعه وزارة المالية طوال أربعة عقود وقبل ضمّه إلى وزارة الإسكان.
في السنوات العشر الماضية تطور أداء الصندوق وتم دعمه ومضاعفة رأسماله عدة مرات بهدف ضخ المزيد من القروض، وكانت المعضلة الوحيدة في عدم قدرة المواطنين على مواكبة أسعار الأراضي والوحدات السكنية التي تضاعفت أسعارها وتجاوزت القدرة الشرائية بمراحل فتوقف أكثر من ١٢٠ ألف مقترض صدرت لهم الموافقة، ولم يتقدموا وطلبوا تأجيل القرض.
المعادلة تغيرت اليوم وأصبح الجميع يطالبون بتفعيل دور الصندوق وتقديم القروض للمواطنين بنفس الطريقة القديمة بعد أن تغيرت سياسة الصندوق وأصبح يقدم قروضا بفوائد عن طريق البنوك وشركات التمويل وإحالة مستحقي الدعم السكني وطالبي قروض الصندوق العقاري إلى هذه الجهات التمويلية.
تحويل أعمال الصندوق إلى وزارة الإسكان له تبعات سلبية وإيجابية، والإيجابية لن تظهر على المدى القريب وتحتاج إلى وقت حتى يلمسها المواطن، أما سلبياتها فهي ظاهرة اليوم للعيان من خلال ردود الأفعال على القرارات الأخيرة الخاصة بمنح القروض وأساليب تطبيقها مع البنوك سواء للوحدات الجاهزة أو الأراضي المطورة وخصوصا لمن صدرت لهم موافقات سابقة.
الملاحظ بأن هناك رفضاً لاستلام القرض وبنسبة كبيرة جداً من المتقدمين المستحقين ومطالبتهم بأن يكون القرض بنفس النظام السابق وبدون فوائد ويرون أن تحويلهم للبنوك هو بمثابة مصيدة وأن الصندوق لم يقدم أي جديد فالمقترض يستطيع أن يذهب للبنك مباشرة دون الرجوع للوزارة رغم أنها ستتحمل فوائد بعض المقترضين.
هناك لغط كبير وعدم فهم لمعادلة القرض ويمكن استخلاص ذلك من ردود الفعل سواء من المواطنين أو المختصين والاقتصاديين الذين يرون نفس الغموض في معادلة حساب فوائد القروض.
تطبيق البرامج بسرعة دون تدرج مع غموض في أسلوب القروض والاستحقاق والدورة المستندية للقرض وعدم إعداد برامج توعوية ولقاءات مع المستهدفين لهذه البرامج سوف يزيد الأمر تعقيدا وقد تواجه هذه الطلبات بالرفض.
لا ننكر أن الوزارة تعمل بجهد لحل مشكلة الإسكان ضمن برامج وخيارات متعددة تسعى لتطبيقها، ولكن هل جميعها ملائم وتتوافق مع حاجة وإمكانات المواطن، وتتواكب مع المتغيرات الاقتصادية بشكل عام والتصحيح الذي يشهده السوق العقاري؟ لا أعتقد ذلك.


1
أبو مروان اللغبة
2017-03-28 12:22:33نلاحظ كثرة الضرايب وزيادة الرسوم الخدميه بالاضافه الى التهرب من دور الدعم السكني وتسليمه القطاع الخاص كل هذا يكون فقاعه لدى المواطن ربما تنفجر قريبآ . فأين العقلاء قبل أن يقع الفأس بالراس
2
Abu-naif
2017-03-28 10:48:54هناك اشكالية كبيرة جداً من ناحية اللذين الغوا انتظارهم بطلب قرض بدون شرط الأرض، ولم جت وزارة الاسكان حولوا الطلب عليها، وقاموا بحركة إجرامية وقالوا انت تمتلك أرض برقم الصك كذا وكذا..!؟ والغوا انتظارك،طيب انا طالب قرض بدون شرط الأرض ماهذا التناقض..؟!! يعني ابوفكر ذا واللي سبقه مامنهم خير..
3
شاكي
2017-03-28 02:24:53وزارة الاسكان كل يوم تصريح وعمل مافيش
4
علي
2017-03-28 01:50:07اضافه لتعليقي السابق 4-الدخل العالي يجب عدم منحهم قرض اوسكن فهم يستطيعون تامين السكن لدخلهم العالي ويجب ان لاينافسوا اصحاب الدخل المتوسط والمحدود والمنخفظ في الطلب على السكن اوقرض من الصندوق العقاري
5
علي
2017-03-28 01:21:58مشكلة صندوق التنميه العقاري يمنح قروض معدومه للالاف مع عدم وجود اليه قويه وضامنه لاسترجاع القرض خلال ال 30 عام ويشطب القرض او جزء منه بوفاة صاحب القرض وتتبخر مواردالصندوق وتراكم في اعداد ومدةالمنتظرين
6
علي
2017-03-28 00:51:47اضافه لتعليقي السابق 3-الدخل المتوسط لهم لهم الاختيار السكن في المجمعات اوالسكن مع الدخل المحدود اومنحه قرض مدعوم المنتظرين في الصندوق لهم حق الاختيار بين الثلاثة المنتجات الثلاث كل حسب قدرته ودخله
7
علي
2017-03-27 21:54:57حل مشكلة السكن مايبقي لها فكر والحل سهل1-بناء مجمعات في المدن الكبرى تتعدى ال 20دور2-بناء مساكن لدخل المحدود في المدن الصغيره مبسطه وغير مكلفه وجاهزة التسليح ولي يبي سكن يختار
8
سلطان بن سالم الدوسري
2017-03-27 17:17:13باختصار أخذ رأي المواطن ومشاركته بطرح رأية وتلمس الجهات المعنية لاقتراحه عن قرب لا بد من حل فراعي الحاجة لدية رؤيا قد توضح قرض أم أرض وبالتالي يعرف من رغبته سكن جهاز او أرض وبحصرها يسهل الحل ومبالغ رصدة تحدد جهاتها ما بين سكن وأرض يسلم قرضها للمواطن وبكلا الحالات يستقطع قيمتها من راتبة بدون برامج.
9
الديم
2017-03-27 13:01:03مع الأسف الوزارة تغرد خارج السرب وتتعامل مع المواطن بنظرة تجارية هدفها الربح والتخلص والتنصل من المسؤولية الاجتماعية والأمنية والوطنية والعواقب ستكون كارثية ليست في مصلحة الوطن
10
ابوعبدالله
2017-03-27 12:25:05فتوقف أكثر من ١٢٠ ألف مقترض صدرت لهم الموافقة، ولم يتقدموا وطلبوا تأجيل القرض. تم التاجيل واعطوهم مهله الى 24/10/1439 لماذا الغوا المهله وماهو مصير من صدرت لهم موافقه اسوة بزملائهم القدماء
11
وطن بلا مواطن
2017-03-27 11:40:19المحتكر مجرم لا بد من محاكمته ثانيا المطور العقاري مثله مثل المطففين يزيد وهي ما تسوى والوزارة الاسكان ما زالت تبيض افكار استثمارية خاصة للوزير وانا ناشب لا ني قادر اشتري ارض ولا بيت لكن ما عند الله خير وابقى نريد "عمر ابن الخطاب - وابو بكر الصديق - وعلي ابن ابي طالب " رضي الله عنهم
12
سليمان المعيوف
2017-03-27 11:35:52شكرا ٠وزارة الاسكان تعرف الف طريق وطريق لحل أزمة السكن٠توفير كميات كبيره من الوحدات السكنيه لا يحتاج قروض مكلفه٠اكبر قطاعات التوظيف والاحتياج للسكن هي الجامعات والمشافي وزيادة الأدوار حول تلك المنشئات سيجذب كثير من المستثمرين٠زيادة العرض سيخفض السعر ويرفع عن الوزاره العتب ودمت بخير
13
turki5
2017-03-27 10:49:19على حسبتهم بيحولوني للبنك بفوائد تقريبا 146000 الف ريال اي بفائدة 2% لية؟؟؟؟ وغيري اخذ 500000 بدون فائدة وكنا مواطنين بعدين مو ذنبي راتبي 17000 الف علشان اتحمل اخطاء الاخرين . ياخي لو دريت انهم بيحولوني للبنك كان رحتن قبل 10 سنوات ولا لانتظرت السنين كلها
14
2017-03-27 09:22:48250 مليار تبني 500 الف وحده سكنية ، والسؤال هل تم بالفعل بناء العدد المذكور ، وايضاً تم دعم وزارة الإسكان عند التاسيس ب 15 مليار ، وزيادة راس مال الصندوق ب 9 مليارات ، وتعزيز موارد الصندوق ب 25 مليار وتم دعمه ايضا ب 40 مليار ، وعندنا أزمة اسكان والمشكلة الوزارة تقول تتصور بان عندنا أزمة برامج ( حطت حيلها بالبرامج ) وانتهت عصارة الحلول ( بالتوجيه الي البنوك ) وأين ذهبت تلك المبالغ الضخمة
15
2017-03-27 08:56:21بالعربي الفصيح .. ياليت يتم إلغاء وزارة الإسكان ويرجع صندوق التنمية العقارية لسابق عهده ( يا حليله على رغم البطىء ) خذ من برامج وتصاريح ، وكل أسبوع تم توقيع عقد مشروع ، وافتتاح مافيه ! ( من يوم صار فيها كم عندك سيارة ) والأمور لك عليها ( برتغالية ) مافيها أخذ وعطاء