في بادرة إنسانية وفي تكاتف وتكافل اجتماعي، استقبلت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلة في إدارة الخدمات الاجتماعية، اليوم، عدداً من ذوي الإعاقة الحركية المندرجين تحت إدارة مركز التأهيل الشامل بمكة المكرمة.

وتمكن ذوي الإعاقة الحركية وعددهم 8 أشخاص خلال زيارتهم للمسجد الحرام، اليوم من الطواف حول الكعبة المشرفة والصلاة خلف مقام إبراهيم الخليل، من خلال التسهيلات التي قدمتها لهم إدارة الخدمات الاجتماعية، والتي قدمت لهم أيضا في نهاية الزيارة مجموعة من الهدايا والمتمثلة في عبوات من ماء زمزم، وغيرها من الهدايا التذكارية.

من جهته أكد د. مسفر العسيري, مدير إدارة الخدمات الاجتماعية بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي, أنه من منطلق اهتمام الدولة - رعاها الله - ورعايتها لجميع فئات الإعاقة والسعي نحو تذليل كل العقبات التي تواجههم، حرصت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلة في إدارة الخدمات الاجتماعية على توفير الإمكانيات التي من شأنها تحقق الراحة لفئة الإعاقة الحركية داخل المسجد الحرام, كي يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة دون أي معوقات.

مشيرا إلى أن الرئاسة احتضنت صباح اليوم عند باب أجياد بالمسجد الحرام وفداً من ذوي الإعاقة الحركية التابعين لمركز التأهيل الشامل بالعاصمة المقدسة في إطار حرصها على الالتزام بقيم المسؤولية الاجتماعية تجاه هذه الفئة الغالية، حيث تمكنوا من الطواف حول الكعبة المشرفة والصلاة خلف مقام إبراهيم في جو مفعم بالإيمان والطمأنينة، مثمنين هذه التسهيلات التي وفرتها لهم رئاسة الحرمين الشريفين.

وفي سياق متصل خصصت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي 16 باباً لذوي الاحتياجات الخاصة، تؤدي إلى المسجد الحرام والقبو والسطح، بتوجيهات من صاحب المعالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، والذي يحرص دوماً بالاهتمام بهذه الفئة الغالية على المجتمع، للتسهيل عليهم داخل المسجد الحرام وفي ساحاته كي يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة.