تزايدت في السنوات الأخيرة وفي كثير من المناطق حوادث السرقة التي يرتكبها أفراد وعصابات بعضها ينفذ بطرق جديدة وعنيفة وتحت تهديد السلاح وفي وضح النهار، وقد تنوعت ما بين عمليات سطو على بنوك ومحلات ومؤسسات تجارية، وسرقة سيارات ومنازل وحقائب سيدات في الشوارع والأسواق وغير ذلك، ووصل الأمر وبكل جرأة إلى سرقة الأسلاك النحاسية والموصلات الكهربائية، وبعد القبض على بعض تلك العصابات يتبين بعد التحقيق ارتكابهم جرائم سرقة سابقة تصل أعدادها إلى المئات.. ونحن هنا نقدر لرجال الأمن والشرطة جهودهم في القبض على هؤلاء بما يكفل عدم تكرار جرائمهم.
مثل هذه الجرائم ترقى أحيانا إلى مستوى الأعمال الإرهابية لأنها تروع المتعرضين لها وتبث الخوف في نفوس الناس الآمنة، ولحسن الحظ فإن بعض السرقات رصدت بكاميرات التصوير المثبتة، وهذا ما يجعلنا نتمنى زيادة وضع الكاميرات في الشوارع والأحياء لضبط الأمن وتسهيل القبض على المجرمين، مع تكثيف الدوريات في كل مكان، فالمجتمع حاليا لم يعد كما كان في الماضي بسيطا مسالما، فقد تعقدت الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتضاعف عدد السكان، وزاد الانفتاح على العالم الأمر الذي له تداعياته على مجتمعنا بجانب زيادة نسبة المراهقين والشباب.
نحتاج إلى دراسات وإحصائيات واستطلاعات دقيقة معلنة حول تلك الجرائم يقوم بها خبراء وباحثون تحلل أسباب الجرائم وتقترح أساليب تفاديها وعلاجها ومواجهتها، ويمكن أن تشمل الدراسات أعمال التسول المنتشرة في كل مكان، وعمليات التهريب المتوالية بكل أنواعها وهي من الجرائم التي تعتبر عابرة للحدود، وعلى وسائل الإعلام أن تقوم بدورها وتراقب ما يعرض من البرامج والأفلام التي تزيد الميول الإجرامية عند من لديه الاستعداد، وعليها أن تساهم في الوقت نفسه في تقديم المواد التثقيفية والتربوية الهادفة بقالب يجذب الناشئة، حتى اللغة التي تنقل الأخبار في الصحف يجب الانتباه إلى مدلول الكلمات ودقة استخدام التعابير المناسبة، فعلى سبيل المثال لا الحصر لوحظ وبشكل متكرر استخدام كلمة مواطن للشخص المرتكب للجريمة سواء كانت اعتداء أو سرقة وهذا إفراغ لكلمة المواطن من معناها الأخلاقي وما تفرضه من التزامات وحقوق وامتيازات، فمن يسرق أو يعتدي لن يكون إلا مجرما يستحق العقاب.


1
ابو احمد
2017-02-13 10:46:05طبيعى عند خصم رواتب وزيادة اسعار كهرب وماء ومواد غذايئة وايجارات ودون وجود وظايف طبيعى هناك من يبحث عن البديل
2
2017-02-13 09:37:44العمالة المهملة من قبل الكفلاء هي السبب هل يعقل ان يكون رأس مال المؤسسة 20 الف ريال وعدد عمالته 250 عامل من اين اتى بهذه العماله .... إما بالاستقدام بالواسطة طبعا واما بنقل كفالة وجميعهم في الشوارع العامه ينتظرون فرصة عمل وإن لم يجدو اعمال قاموا بالسرقه لأنها اسهل بالنسبة لهم
3
mohammed
2017-02-13 08:51:48يجب بتفعيل الكاميرات في كل الاماكن
4
عسه
2017-02-13 08:12:56لا تضع اللوم على افلام الكرتون او المسلسلات بل نتيجه فتح الابواب والعواطف الحارقه وعدم تعلمنا الدروس السابقه عندما استقبلنا مجموعات كبيرة من البشر بدون تدقيق هذه هي النتيجه النهائيه
5
عبدالاله
2017-02-13 07:29:02بأختصار شديد في السابق كان يتم إعدام مجرمي السطو وقطاع الطرق امام الناس كذالك كان يتم قطع يد السارق اما الان فالوضع اختلف كثيراً الان قد يستطيع المجرم من الخروج من قسم الشرطه بالواسطة اما من تصله يد القضاء والعداله فان مصيره السجن فقط
6
2017-02-13 05:40:09شخص توقف عند صرافة وترك سيارته يدور محركها ، واتى شخص وقام في سرقتها ، هو حرامي " باحث عن الفرصة " بينما شخص سرق مركبة من معرض السيارات من خلال تقديم مايثبت مصداقيته ، ونجح في خداع العاملين وصاحب المركبة هو مجرم محترف يتوجب دراسة فعله وتعميم فعله على كافة معارض السيارات .. وفي المملكة تعد الجريمة ( السرقة خاصة ) طبيعية وبعيدة عن كونها منظمة ، ولو قمنا بنظره على مستوى الجريمة المنظمة في بعض الدول لوجدنها تغرق ، ولا اهون السرقة ولكن حول ان الجريمة في السعودية تلقائيه .. شكرًا
7
2017-02-13 05:33:07شخص دخل محل تجاري او صيدلية وهو يحمل سلاح هو مجرم ولكنه مجرم تقليدي وأمره متوقع ان يحصل في اي لحظه .. سارق استطاع دخول محل تجاري وهو مغلق تماما وبطريقه احترافية ، مثل انه تخفى بالمحل بشكل احترافي ، واستطاع الافلات ايضا بطريقة احترافيه ، هذه تعتبر جريمة منظمة وتستحق الدراسات وإعداد الأبحاث ، بمعنى شخص سرق حقيبة هي نظريا من الممكن سرقتها ، هذا متوقع ان يحصل ، لكن شخص استطاع سلب ذهب ومجوهرات من يد ورقبة امرأة ، هذا مجرم مع سبق الإصرار ومحترف يجب الحذر منه
8
2017-02-13 05:25:51( مثال ) شخص سرق محل تجاري ، بطريقة كسر القفل وتكسير الأبواب ونحو ذالك ، هو سارق عمل بطريقة انتهاز الفرصة والأجواء المحيطة .. وآخر قام خلسه باستبدال القفل " خاصة " وان اغلب المحلات التجارية عند الساعة 12 ليلاً يقوم العامل في إغلاق القفل ويذهب ، ومن ثم يعود السارق الي المحل ويقوم في فتحه بسهولة كونه يمتلك المفتاح ، مثل تلك الحادثة ، تتم دراستها بل والتعميم على كافة شرط المناطق من العمل في تحذير اصحاب المحلات من عدم ترك الغفل في باب المحل
9
2017-02-13 05:02:59الأخت الكاتبة المحترمة سهام الشارخ ، هي من الاقلام المتميزة والذي تتناول وتطرح بشكل هو إنما يدل على حرصها على بذل الجهود في القضاء على هذا او ذاك الجانب السلبي ، لكنها للأسف هي تسلك طابع التهويل بعض الأحيان ، فمثلا لو أحصينا من سرقو شناط النساء المحمولة لوجدناهم بحدود لا تدعو أبدا للقلق ، هي صحيح جرائم لا نقبلها أبدا ولكنها لا تشكل ظاهرة وتستحق عمل الدراسات والبحوث ووو ، ومتى تصل الجريمة الي ظاهرة تدعو للخوف وأخذ الحذر وإعداد الدراسات والابحاث ونحو ذالك ، لهذا أسس وقاعدة >
10
2017-02-13 04:54:26( مدير الأمن العام: الجريمة في مستوياتها الطبيعية ولا تدعو للقلق ) واضيف للدراسات والابحاث ، صحيح هناك جرائم ولكنها لا تستحق كل هذا التهويل