"ما ألذ الشعر وما أجمل أن أكون شاعرة.. الشعر بطاقة تعريفي الوحيدة" هكذا بدأت الشاعرة التونسية آمال موسى أولى الأمسيات الشعرية في مهرجان الجنادرية 31 والتي أقيمت مساء أول أمس في مقر النادي الأدبي بالرياض بمشاركة الشعراء؛ د. سعود اليوسف وأحمد الحريشي ود. تهاني الصبيح إلى جانب د. آمال موسى، وبإدارة د. غنام المريخي.

وبدأت الأمسية بقصيدة لآمال موسى بعنوان "مريدة" ومنها:

خبأت طفولتي

في نظرات لها بريق الألماسِ

وشباب الماء الدَّائمُ

بعدها ألقى الشاعر المغربي أحمد الحريشي قصيدة بعنوان "بردة الروح"، ثم ألقى د. سعود اليوسف قصيدة بعنوان "ما يمليه الرحيل وتكتبه خطاهم" ويقول مطلعها:

ما ودّعوك

وما تزال تلـــوّح

مــتهيئٌ أبـــداً لأنــك تُجـــرحُ

أنهكت تحتطب الشعور لدفئهم

وتعبت في صحراء قلبك تكدحُ

أوقدت شوقك في ظلام رحيلهم

للعـــابرين لعـل قــلبـك يلمــحُ

لفَّ الضجيجُ الدربَ

صمتُك وحده

لفت انتباههمُ

وصمتك أفصحُ

بعد ذلك ألقت الشاعرة د. تهاني الصبيح قصيدة بعنوان "البدويُّ الذي مازلت أبحثُ عنه"؛ قالت فيها:

حافٍ أعاد إلى الرمال مهابة.. وعلى جبين الريح شد عصابه

حافٍ تبرأ من ثياب خيانة.. لتصير كل التضحيات ثيابه

قد أنبتته الأرض مذ حملت به.. وتوارثت بالإخضرار ترابه

فنجا من الجب التي في قعرها.. قصصٌ تفصل صمته وغيابه

هو ذلك العراف بالقدر الذي.. تتفرس الصحراء فيه نجابه

وتوالت بعدها القصائد في أمسية امتلأت شعراً وجمالاً، واختتمت بتكريم المشاركين من قبل محمد عابس مدير عام الأندية الأدبية ود. عبدالله الحيدري رئيس أدبي الرياض.

image 0

الشاعرتان: د. تهاني الصبيح، ود. آمال موسى