الخِلاسية المولودة من أبوين أبيض وأسود "فصيحة" ويطلق السودانيون عليها "شوكولاتا" و"نصف استواء" وفي الغالب تكون ساحرة اللون في صفاء سمْرَةِ المساء وضياء فضّةِ القمر..
و ذكر "الخلاسية" الشاعر السوداني المبدع محمد المكي، في قصيدته الرائعة "بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنتِ":
"الله يا خلاسية يا حانةً مفروشةً بالرمل يا مكحولةَ العينين
يا مجدولةً من شعر أغنيّة يا وردة باللون مسقيّه
بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت
يا مملوءة الساقين أطفالاً خلاسيين
يا بعض زنجيّه يا بعض عربيّة
من اشتَرَاكِ اشترى فوح القرنفل من أنفاس أمسية
أو السواحل من خصر الجزيرة
أو خصر الجزيرة من موج المحيط وأحضان الصباحيّة
من اشتراك اشترى للجرح غمداً وللأحزان مرثية
من اشتراك اشترى منى ومنك تواريخ البكاء وأجيال العبودية
من اشتراك اشترانى يا خلاسية
فهل أنا بائع وجهي وأقوالي أمام الله؟
فليسألوا عنكِ أفواف النخيل رأت
رملاً كرملك مغسولاً ومسقياً
وليسألوا عنك أحضان الخليج متى
ببعض حسنك أغرى الحلم حوريه
وليسألوا عنك أفواج الغزاة رأت
نطحاً كنطحك والأيام مهديه
**
هزّي إليك بجذع النبع واغتسلي
من حزن ماضيك في الرؤيا وفي الإصرار
هزّي اليك فأبراج القلاع تُفيق
النّحل طاف المراعي وأهداك السلام الرحيق
الشرق الأحمر والنعمى عليك إزار
نجري ويمشون للخلف حتى نكمل المشوار
طاف الكرى بعيون العاشقيك فعادوا منك بالأحلام
ما للعراجين تطْواح وليس لأطيار الخليج بغام
النبعُ أغفى وكلّ الكائنات نيام
إلا أنا والشّذى ورماح الحارسيك قيام.
البحر ساجٍ وتحفافُ النخيل غَزَلْ
وبركة القصر بالنيلوفر ازدحمت
والنحل أشبع كاسات الزهور قُبَلْ
وإنني الآن أزهى ما أكون وأصبى من صباي
ومكسياً من النور الجديد إزار
تأمليني فإن الجزر أوشك -إنى ذاهب-
ومع المدّ الجديد سآتي.. هل عرفتيني؟"
إنها ليست مجرد حبيبة.. إنها أفريقيا كلها


1
خديجة
2017-02-08 04:21:57شاعر وسنان حالم على ضفة افريقيا يرى سهوبها الممتدة تتماهى غادة سمرا كالرمح فيبدع ويبحر ...
2
ابوهيثم
2017-02-08 04:15:43زرت العديد من دول افريقيا القارة العذراء مليئة بالكنوز ولكن ينخرفيها الفساد
3
عاطف
2017-02-07 23:42:01أنت السماء بدت ولنا واستعصمت بالبعد عنا
4
رياض
2017-02-07 23:12:46هذه القصيدة مزيج من الاسطورة والواقع
5
هاله
2017-02-07 22:33:18كم انت رائع في أسلوبك واختيارك
6
سواح
2017-02-07 21:57:07افريقيا السمراء عاث فيها المستعمر وتجار الرقيق .. وقد خرج الاستعمار من الباب وعاد من النافذة
7
ريشة
2017-02-07 20:53:09عافية عليك
8
ابوبكر
2017-02-07 20:49:09تعمق في شعرنا السوداني وتجد عيون الشعر
9
فاطمة
2017-02-07 20:05:28شاعرنا الرومانسي يتغزل بغزال جريح
10
123
2017-02-07 19:40:37سلمت يمينك
11
حسن
2017-02-07 19:01:05وهوّا فيه احلى من الشوكولاتا ؟!
12
زيدان
2017-02-07 18:57:36الشاعر يناجي افريقيا بلغة عشق
13
هند
2017-02-07 18:49:49دوما استمتع بما تكتب استاذ عبدالله
14
سالم
2017-02-07 18:31:16( بعض الرحيق انا والبرتقالة انت ) مافهمت ؟؟
15
نون
2017-02-07 18:26:43في القصيدة ابيات مكشوفة لاتليق ، الله يهدينا واياك
16
تهاني
2017-02-07 18:18:43ماذا فعلت بي هذه الحروف ؟ قلبت كياني
17
ليل
2017-02-07 18:13:54سمراء يا حلم الطفولة ...
18
عمر
2017-02-07 18:04:33سوق النخاسة لازال قائما ولو اختلفت الاشكال
19
علاalla
2017-02-07 17:52:08مع احترامي لأستاذ الأدب فاني اعتبر هذه القصيدة رائعة وأحسن من رتابة الشعر العمودي
20
قهوه
2017-02-07 17:46:38أعتبر مقالاتك استاذ عبدالله نافذة ع الهواء الطلق والفرح بعيدا عن هموم الحياة والسياسة والاخبار المزعجة
21
نجم
2017-02-07 17:30:19خلاسية ،، عنوان جميل للون البرونزي الذي تبحث عنه شقراوات الغرب
22
روضة
2017-02-07 16:45:06نجري ويمشون للخلف حتى نكمل المشوار
23
جمال
2017-02-07 16:41:27شعر يرفرف حلو النوسيقى والالفاظ والرموز .. شكرا لك وللرياض ونريد عروضا للشعر السوداني المظلوم
24
عثمان
2017-02-07 16:15:02إنها ليست مجد حبيبة .. إنها افريقيا السمراء .. الله عليك يازول
25
حمزه
2017-02-07 16:02:20صحيح افريقيا قاره فقيره لكنها تتمتع بالجمال كالمرأه الفقيره الجميله فقرها لم يعيبها
26
رشيد
2017-02-07 15:48:30الشاعر يكافح ضد الاستعمار والعبودية في قالب فني زاده الغزل جمالا
27
صالح
2017-02-07 15:27:35قصيده تتمتع بالجمال والحس الرفيع
28
مازن
2017-02-07 15:25:54يتضح مشاعر الشاعر وحساسيته من قصيدته
29
ابوراشد
2017-02-07 15:24:14الشعب الافريقي يتمتع ايضاً بجمال الصوت
30
محمد
2017-02-07 15:21:46قصيده جداً جميله
31
مها
2017-02-07 15:20:08اندماج الونين من اجمل الالوان يندمج الابيض مع الاسود يعطي الجمال والملاحه
32
هيفاء
2017-02-07 15:10:49وباي الاجنحه دف اجدادى عليا وهمو بعد تناء ٍ و سؤال ولماذا أيها الاجداد حتى هذه الساعة حولى تسهرون ؟ أيها الاجداد عودوا و لنقل انا تسامرنا طوال البارحه بينما تنتثر الفضة في السهل وملء .
33
هيفاء
2017-02-07 15:10:24ان اجدادي يموتون غراماً و طرب وضعوا الساعد في الساعد فالرمل انسحب و النخيل ابثقت بين الجراح الصادحه ياعبير كيف جاوزت المشاوير اليّـا و المدى ما بيننا منطرح و العهد طال .
34
هيفاء
2017-02-07 15:09:59ظل حتى احتقن السمسم بالحب و نام لا تقولي واحة الاجداد و النخل وابريق الرخام كلهم ماتوا من العشق علي ساحة عرس ، جلدوا رشوا لك الساحة لوناً ودما و انا ؟ اي سوط يستطيع اي تمساح عتيق اي صحراء و ما زحف الرمال ؟
35
هيفاء
2017-02-07 15:09:08ظل هدا القمر العابث طول الليل يستغوى الحقول ناثراً فضته الزرقاء ممدوداً علي اوراق زهره و بابريق رخام
36
نهله
2017-02-07 15:03:19انت من جعلتني احب الكتابة والشعر
37
ابو محمد
2017-02-07 15:02:56قصيدة مميزة
38
نوره
2017-02-07 15:00:44خلاسية؟ كلمة أول مره أسمع بها
39
علي
2017-02-07 14:44:27شكرا لك استاذ عبدالله لتقديمك جزءا من الشعر السوداني ذلك الشعر المُطرب
40
Soha
2017-02-07 14:08:24روعة
41
2017-02-07 12:11:36واو .. رحيق وبرتقاله جد مذاق كامل فتمين C ^ ! ^ اما اللون في وصفك الخلاسية ..صفاء سمْرَةِ المساء وضياء فضّةِ القمر =اللون برونزي ..اليوم مودك ياكاتبنا..عالي الرومانسية..طربان لحد حاجتك لدفاء الخلاسية ! ماالومك برد العقارب ودعناء بالأمس كانت الأيام السايقة البرد قارس بالحيل! لهذا دخل علينا ايام الشبط من البرد .. عل فيها اعتدال الجو يجلب لنا من محاسن قلمك .. مقال يتحفنا كما هالمقال عن مشاعر لشعراء لا نجد من ينقل لنا جمال حروفهم ومهنيتهم في وصف الوجه الحسن وحرارة العواطف حال الاحتياج؟
42
أستاذ جامعي (أدب)
2017-02-07 11:59:18لم أتطعم شعره لا لعيب فيه ، ولكن لأن تكوين الذائقة لدي قد تقولب على أوزان القصيدة العمودية ، ثم لا ننسى أن الشعر إلقاء وليس كتابة .
43
أحمد ahmed
2017-02-07 11:27:06صحيح هذا اللون من أجمل ألوان البشرة ..