أوقفنا أوبريت الجنادرية هذا العام كما حصل في الأعوام الماضية، والسبب كما قرأت مراعاة المشاعر المرتبطة بحروبنا وحروب أشقائنا وكأن الأوبريت تعبير عن أفراح ليس هذا وقتها.
الأوبريت أيها الإخوة (في نسخته العربية وليس أصله الأوروبي) لا يتصادم مع مشاعرنا الحالية، بل على العكس مناسب لها لأنه حسب طبيعة أغانيه التي يفترض أن نستخدمها في هذه المناسبة يستهدف بث الحماس وتمجيد الوطن ورفع الروح المعنوية وإعلاء قيمة التضحيات إلى آخر الأغراض المناسبة لأوضاعنا فكيف نوقفه مراعاة لها؟
الأوبريت بهذه المعاني مقارب لأغراض عرضتنا السعودية واستخدمته بعض الدول العربية في مناسبات وطنية، كما أن بعض فعاليات حكومة اليمن الشرعية استخدمته أيضاً بمناسبة الحرب.
أجدادنا ابتكروا العرضة لتتلاءم مع الحروب ابتداء وانتهاء، والأوبريت يمكن أن يكون مثلها، وإذن فهما كما أوضحت وجهان لعملة واحدة.
- تنويه.. حصل في تغريدة أمس بعض الخلل الطباعي.. أعتذر للقارئ.


1
ربيع الورد
2017-02-06 13:46:39الله يستر .. فتحت صفحة المقالات وما لمحت السموكينج الشهير.. شرفنا الجمعة على الحسبة الجديدة والمفترض يشرف اليوم .. رياح الرياض هاليومبن بصراحة صارت تخوف .
2
2017-02-06 11:09:59تحياتي لك كاتبي الجليل .. ولحديثك تتمه .. حتى في أفراح مناسبات كثر تقام منذ سنتان مع بدء عاصفة الحزم للأن . عوائل المرابطين بالحد الجنوبي حصرياً قد تفنن الفن في رسم الفرح في مناسباتهم وزواجتهم ونجاح وخروج بعض منهم من حاله صحيه خطيرة! نحن نصعق من جهه حكومية توظف مايدور بمناطق ملتهبه في أمة العرب . تضع هالقلاقل لحجب برنامج في الأساس هو خامة مهرجان سنوي ينتظر الجميع قدومه ؟! جد تبرير غير موفق البته ! نشاهد رقصات وفنون تقام في منسبات كبار القوم لدينا ..دون النظر لمايدور بالحد الجنوبي؟!
3
حسن أسعد سلمان الفيفي
2017-02-06 10:15:08تمجيد الوطن يكون بمشاركة أخوتنا الجنود والضباط هموم الدفاع عن العقيدة والوطن لا يصح أن نرقص ونغنى وأسر الشهداء تعاني الحزن على أولادها خير الأمور الوسط نحتفل بعرض تراثنا وثقافتنا أما الفلكلور بعضها فيها طبل ورقص زار لا يصح لا في هذا الوقت ولا في غيره