مرحلة حجب الذائقة التي مر بها المجتمع السعودي خلال السنوات الماضية، أثرت كثيراً على ذائقة المجتمع الفنية وتذوقه الثقافي، وهذا بطبيعة الحال ينعكس على جميع مناحي الحياة التي يعيشها، فتولدت ظواهر فنية وثقافية مشوهة في مجتمع فقير ذوقياً.
لذا أصبحت الفرصة خلال هذه الفترة لاستغلال المجتمع فنيا وثقافيا ومحاولة الشهرة على أكتافه وأن يبحث البعض عن الفرص السهلة ليكونوا نجوم المجتمع، فظهرت ظاهرة الجهال الذين اشتروا بأموالهم أجمل القصائد، وبأموالهم استغلوا أجمل الأصوات المغُيبة عن المجتمع وكان هناك ما يعرف بظاهرة فطاحلة الشعر، أو بمعنى أدق من يشترون القصائد الغنائية ويشترون أصوات المطربين ويحققون النجومية، والإعلام يترك المطرب والقصيدة واللحن وينشغل بصور وتمجيد شعراء المال ممن أفسدوا ذائقتنا الفنية.
لو كان المجتمع منفتحا فنيا وثقافيا لما أتيحت لهذه الظاهرة أن تستفحل وتؤثر على ذائقتنا، المطرب مضطر والشاعر الذي يكتب الكلمة الجميلة مضطر. لأن المجتمع تم إيهامه بفساد الشاعر والمطرب وأنهم مُخلدون بالنار، أما شاعر المال والجاه فلا ينطبق عليه هذا الأمر لأن لديه حصانة مالية واجتماعية.
ما يحدث حاليا من حراك فني وثقافي في مجتمعنا، ستكون له على المستوى القريب نتائج إيجابية على ذائقتنا، من الطبيعي أن يستغل بعضهم مثلا، لحن وكلمات أغنية شهيرة وتتغنى بها وتحقق الأمجاد رغم أنك بالمعايير الفنية سارق لها، ولكن ولأنك ذكي ووضعت أنها بدون موسيقى فقد نجحت في إيصالها للمجتمع المغلوب على أمره وبذلك لن يدخل النار من يسمعها.
نحن هنا لا ننكر أنه كان لدينا شعراء "يشترون" قصائد أغنية جيدة وساهموا ببقاء المطربين واستمراريتهم بفضل أموالهم، ولكن هذا الأمر ارتبط فقط بالأسماء الكبيرة من نجوم الأغنية ولم نجد خلال العشر سنوات الأخيرة نجوما جددا يعوضوننا غياب الكبار، حتى لو ظهرت أسماء، سرعان ما تختفي، لذلك ما حدث في الرياض من حفلة فنية للنجوم الشباب هي داعم مهم لولادة مبدعين ولعودة مجددة لذائقتنا التي تم اغتيالها.


1
Eyad
2017-02-11 08:06:48الثقافة العالية للمجتمع الإنساني الراقي تتطلب الوعي والإدراك، وكلاهما يشترطان الحرية الفكرية والعملية لأبعد الحدود. المشكلات تلف بعضها
2
2017-02-06 12:08:22تحياتي لك..أ / محمد نحن بزمن الاحتراف وليس الاختلاف. خاصه وقت تكون الفنون والرياضه وجهان لعمله واحدة. في حقبة السبعينات والثمنينات والتسعينات ! كانوا ممتهن الرياضه وحصرياً كرة القدم يعدهم المجتمع من نواقص التنمية ؟! وربما وضعوا في خانة ( لا تزوجونه لاعب كرة ) ومن يلعب في نادي رياضي يعدونه صايع ضايع ! كذلك الفنانين في البلد ينظر لهم انهم اكبرالمنحرفين ؟! اماالشعراء يعدوهم كذب المجالس يقولون مالايفعلون! اما اليوم تغير الفكر الا من القليل من متطرفون مازال تطرفهم يتوالد سم كامل الكراهية.
3
حسن أسعد سلمان الفيفي
2017-02-06 11:13:30نحن أمة أقرأ وليس أمة غزوة نابليون غني وأرقص والأمجاد لا تسطرها الأغاني والموسيقى يسطرها الأبطال الشهداء من جنود وضباط جيش وأمن وسلاح حدود وحرس وطني يدافعون عن العقيدة وحدود الوطن من أعداء الداخل والخارج
4
2017-02-06 08:37:03وأخيراً .. أتمنى ان لا تنتقد الوصاية ، وتمنح نفسك الوصاية ، وقد أسهبت وتناولت وانتقدت المجتمع السعودي بكذا مقال ، وكل ماتدور حوله هو فن وطرب ، والمجتمع السعودي فوق انه يتوقف ذوقه عند الفن ، فمن ناحية الطرب السعودي كان الأنجح بالخليج العربي ، وهذا حين نتناول الذوق ، اذ حين نتطرق للشهرة ، بعض دول الخليج تفتقر حتى ولو لمطرب فقط ، واُخرى مابين اثنين ثلاثة ، وناحية اخرى ( ترى مال الذائقة علاقة بكون القصيدة مسروقة او تم شرائها ) الذائقة يجذبها ألحن والكلمة وو،هاي وين وهاي وين
5
2017-02-06 08:27:18( ولكن ولأنك ذكي ووضعت أنها بدون موسيقى فقد نجحت في إيصالها للمجتمع المغلوب على أمره وبذلك لن يدخل النار من يسمعها ) ياعزيزي ( كيف ) مغلوب على أمره ، أأنت تحكم حسب وجهة نظرك ، ومن هنا انت أصبحت تصور من خلال ( رغبتك ) وهواك ولا تستند على دليل واقعي مستمد من صيغة يمكن قبولها ، لم أعد قادر على معرفة انت حول ماذا ، هل انت حول الذائقة او فرض ان يستمعون الناس ويهوون ماتهوى او انهم مغلوبين على امرهم ، للنقد أصول وحدود وأسلوب
6
2017-02-06 08:05:43المجتمع ليس دبش كما تتصور وأنهم يَرَوْن المطرب مخلد في النار ، فإذا كان هذا مفهومك ، فان المجتمع ليس كما تعتقد ، فالخطاء مابين العبد وربه ان شاء غفر له وان شاء عذبه ، والأخطاء مابين الناس يحكم الله عزوجل بين عباده بالعدل ويعطي كل ذي حق حقه ، لا تمنح نفسك صفة المتحدث وترمى التهم كما ترغب
7
2017-02-06 07:55:10مجتمع فقير ذوقيا ، وهل يعني هذا بأنك تنظر من خلال نظرتك الشخصية وميولك ومن ثم تحكم على انه فقر مجتمع باكمله من حيث ذوقه ، وماذا ياترى فمن أصلا ليس له ميول بتاتا للطرب والفن ، ماذا تسميه ، يا عزيزي أبدا ليس من حقي ان أحجب رأيك وليس لي حق مصادرته ، نعم لك الحرية في طرح ماتجدك مُلزم في ان تقوله وتكتبه ، ولكن عليك ان تقتنع بانه ليس من حقك ان تمنح قلمك كامل الحرية وكأنه له الحق في تمثيل المجتمع ، لي منظوري ولَك ايضا وللاخرين ، لك الحق في ان تتناول افتقاد الذائقة ولكنك لست مضطر بان تعمم على المجتمع