الكثير من مهرجانات الأثرياء وجوائزهم ومناسباتهم تبدأ كبيرة ثم تصغر بالتدريج حتى تتلاشى ولا تحقق المردود المناسب ولا تحظى بالتقدير الكافي فتكون مجرد أصوات إعلامية تخبو مع الزمن مع تعب الحنجرة وسأم الورثة وقد تتحول إلى معوق بلا قدمين.
والقليل من هذه المهرجانات والجوائز مثل نوبل وجائزة الملك فيصل تحتفظ بقيمتها وتكبر مع الزمن ويكبر دورها وصوتها وعائدها بعد أن تنبت لها أجنحة فتطير بلا معين.
هناك أربع علامات تميز هذا النوع الناجح.. وجود معنى وهدف كبير مقنع يوفر الطاقة والوقود المعنوي.. وتوفر مورد مالي كاف ومتجدد.. ثم تنامى مردودها مع الزمن بنسبة أكبر من تنامي تكاليفها.. وبعد هذا تحولها إلى معلم ومحج تشد إليه الرحال.
مهرجان الجنادرية المهم الكبير في شأنه وقدره لا شك أن الكثير من عوامل استمرار نجاحه متوفرة وراسخة ويبقى القليل المهم ربما كي يحلق بجناحيه وينطلق في مداره مثل غيره من النماذج الناجحة التي أصبحت توفر لنفسها وقودا ذاتيا كافيا لا يخشى عليه من النفاذ.


1
2017-02-01 18:15:08مهرجان الجنادرية هو عبارة عن معرض لعرض أشياء سبق وتمت مشاهدتها ومفروض ان تتم إقامته كل خمس سنوات لؤدي القرض المنشود منه نتين
2
2017-02-01 13:13:44الديمومة تبقى الله تعالى كاتبي الكريم. أنما في بيئة البشر يبقى الدائم ماكة مخلدة لمن كان خصم لطاغية بين البشر. نشاهد أثرياء وصل بهم الثرى أن يجد بحبوحة السعادة بجرة قلم ؟! مع هذا هو يخادع نفسه عندما يوظف الثرى لسعادة تجارية. فالثروة الحقيقية سلامة المال مع الانسان من الاستعراض به بمحافل السوء . فيها بخس حق الفقير من قبل الغني فالشرح مؤلم ويطول ! واما جائزة نوبل والملك فيصل فالمقارنه بينهم فيها نظر ؟ واما مهرجان الجنادرية فالصح أن يتحول لمشروع سياحي لصالح الترفيه والنفع العام ع مدار العام
3
ع. ص. الرشيد. الرياض. القصيم
2017-02-01 10:02:13مهرجان مشرف اصيل لكن حبذا عدم تكرار الدعوه لاعلاميين. لاهم لهم الا الحضور والنقاهه دون ان نلمس من اي واحد منهم تصوير مشاعره وانطباعاته في الصحيفه التي ينتمي اليها ويكتب فيها ومنذ ثلاثة عقود ونحن نلمس بروز هذه الظاهره السلبيه لدى الكثير من هذا الصنف من المدعويين الاعلاميين العرب بالذات مع الاسف