الشاعر السعودي الوطني المعروف مساعد الرشيدي الذي تزيد معرفتي له على عقدين، الذي رحل مودعا كل ما أنجزه من قصائد وطنية وغزلية ووجدانية، لتشهد على غزارة إنتاجه الأدبي، وبفقدان الشاعر أبو فيصل خسرت الساحة الأدبية والأغنية السعودية أحد أركانها المهمين، لما يمتلكه شاعرنا الراحل من غزارة أدبية وصور شعرية بليغة، وكلمات مؤثرة تشهد على عطائه الأدبي والفني، ويعد مساعد الرشيدي من مطوري الشعر النبطي لما يمتلكه من مفرده شعرية أدبية قوية ومؤثرة وخيال خصب، تغنى بكلماته المؤثرة الجميلة الكثير من المطربين، فضلا عن أغانيه الوطنية الرائعة في منبر الجنادرية الشهير، ويعد الشاعر الرشيدي من أحد أعمدة الساحة الشعبية كونه شاعرا مهما ومتجددا، بالاضافة الى علاقاته القوية الواسعة في الساحة الشعبية في منطقة الخليج العربي، وصديقنا الراحل يتميز بعلاقات قوية مع اصدقائه كونه انسانا عزبا وصادقا ونزيها.
أما سيرته العطرة والرائعة مع اصدقائه فهو مشهود له بالوفاء والاخلاص بالاضافة الى انه شاعر وطني بامتياز كونه ظابطا ينتمي الى القوات المسلحة الباسلة، وهو ايضا رائد في الادب كما هو رائد في مهنته، رحم الله شاعرنا المبدع مساعد الرشيدي رحمة واسعة.


1
2017-01-14 15:35:14في غيابك يامساعد زاد الحزن فيني مداه .. من شرروق الشمس لحد الغروب مهموم .. رحم الله من كان ذا خلقاً حسن وطبعاً جميل ^ ! ^ فقد الوطن من أبنائة من له مع البر صلحاً عظيم ..