قامت دراسة تحليلة من جامعة ميتشيغان - قسم النظام الصحي بتحليل جميع الروابط للأطباء الذين يعالجون ويهتمون بمرضى جراحة القلب المفتوح (تغيير شرايين القلب) والتي أظهرت اختلافات كبيرة في مدى تعافي المريض مما ألم به. فقد وجدت دراسة جديدة أن فرص مرضى جراحة القلب في البقاء تعتمد جزئيا على مستوى التواصل والعمل الجماعي بين جميع الأطباء الذين لهم يد في علاجه هم إما عبر إعدادهم للعملية الجراحية، أو أداء عملية، أومساعتهم على الاستشفاء والاستجمام. وباستخدام بيانات من 251000 مريض أميركي خضعوا لجراحة تغيير شرايين القلب، وتعيين التفاعلات بين 466000 طبيب من الذين اهتموا بهم، وإظهار أهمية "الشبكات الاجتماعية الطبية" والتواصل بين أعضاء الفريق الطبي على نتائج التدخل الطبي في حالة هؤلاء المرضى، نشرت نتائج ذهذه الدراسة في العدد الجديد من دورية الدورة الدموية: القلب والأوعية الدموية الجودة والنتائج. ومما استنتجته الدراسة أيضاً، أنه في كثير من الأحيان عندما يكون التواصل الطبي بين أعضاء الفريق المختلف أقل مما ينبغي فإنه ينتهي الحال بالمريض بفرص أكبر في زيارة قسم الطوارئ أو المستشفى، كما أن فرصهم في الموت أعلى في الشهرين الأولين بعد إجراء العملية، لذا قام الباحثون بخلق نموذج عمل طبي جماعي من جميع التخصصات تقريبا لأطباء قد قاموا بمعالجة نفس المرضى قبل 30 يوما، وبعد 60 يوما في المستشفى من أجل إجراء العملية الجراحية، كما أخذوا في الحسبان البيئة الاجتماعية والرعاية الصحية في المجتمعات التي تقع في محيطها المستشفيات التي تقوم بعمليات تغيير الشرايين، وتم جمع البيانات عن النتائج الطبية لكل مريض ولمدة 60 يوماً، كانت النتائج مذهلة. فقد ارتبطت ما نسبته 25% في زيادة الترابط والاتصال الطبي بين اعضاء الفريق بانخفاض مقدارة 17% مع فرص عودة المرضى وتنويمه مرة أخرى بعد العملية.