في ذكرى اليوم الوطني في هذا العام نحن بحاجة أن نستذكر كل البطولات التاريخية وتمجيدها وعقد العزم لصناعة كل الحوافز التي توفر القدرة لدى أبناء الوطن المعاصرين لإضافة مكاسب ومنجزات جديدة نفخر بها كما يفخر بها أبناء المجتمع في المستقبل..
في كل المجتمعات والجماعات البشرية، ثمة مناسبات اجتماعية أو دينية أو وطنية، ذات ثقل تاريخي، تحتفل بها هذه المجتمعات والجماعات لتطوير مستوى تمسك أبناء هذه المجتمعات بالمناسبة.. ولا يخلو أي مجتمع من المجتمعات من هذه المناسبات، التي تشحذ الهمم، وتدفع أبناء المجتمع لمواصلة الإنجاز التاريخي، وإنهاء حالة الركود والجمود التي قد تصيب هذه المجتمعات لسبب أو لآخر..
ومن المناسبات الكبرى التي تحتفل بها كل المجتمعات والأوطان، مناسبة اليوم الوطني، الذي يعد مناسبة وطنية كبرى تهم كل أجيال المجتمع..
لذلك فإن اليوم الوطني هو من المناسبات الوطنية الكبرى، التي تربط الماضي بالحاضر، وتعمل على استذكار المنجزات والبطولات، وتدفع أبناء اللحظة الراهنة لمواصلة صناعة المنجزات والبطولات..
فمناسبة اليوم الوطني، هي مناسبة وطنية كبرى تربط أبناء المجتمع بالمنجزات التاريخية الكبرى، التي تعتني بالتعرف التفصيلي بهذه المنجزات واستذكارها الدائم، من أجل خلق القدرة النفسية لدى الجميع لمواصلة المنجز وإضافة مكاسب جديدة على الصعد كافة..
وفي ذكرى اليوم الوطني لوطننا في هذا العام نحن بحاجة أن نستذكر كل البطولات التاريخية وتمجيدها وعقد العزم لصناعة كل الحوافز التي توفر القدرة لدى أبناء الوطن المعاصرين لإضافة مكاسب ومنجزات جديدة نفخر بها كما يفخر بها أبناء المجتمع في المستقبل..
وهذا يتطلب من أبناء الوطن في ذكرى اليوم الوطني الالتفات إلى العناصر التالية:
إن صناعة المنجز التاريخي والبطولات الكبرى، تتطلب باستمرار العناية الدائمة والفائقة بأبناء الوطن..
لذلك في ذكرى اليوم الوطني، تتأكد الحاجة إلى الاهتمام المضاعف بمستوى التعليم بمختلف مراحله في الوطن.. لأن الاهتمام النوعي بالتعليم، هو الذي ينتج القدرة البشرية على الإبداع والانجاز..
لهذا في ذكرى اليوم الوطني، ندعو كل الجهات المعنية بالتعليم إلى الالتفات إلى هذا القطاع.. لأن الاهتمام النوعي به، هو الذي يصنع للوطن من خلال أبنائه القدرة على صناعة المنجزات العلمية المتواصلة..
وعليه فإن اليوم الوطني، هو مناسبة وطنية كبرى، للعناية الفائقة بكل المؤسسات والقطاعات المعنية بصناعة العقول وتوفير مقدمات الإبداع في الوطن..
وعليه فإننا نرى أن العناية المتميزة بالتعليم بمختلف مراحله هو من المهام الكبرى التي ينبغي الالتفات إليها..
اليوم الوطني هو يوم تاريخي لاستذكار كل العوامل التي تصنع المكاسب والمنجزات.. وحري بِنَا جميعاً في ذكرى اليوم الوطني، أن نشحذ الهمم وندعو كل الفعاليات الرسمية والأهلية للالتفات إلى قطاع التعليم.. لأن التميز بهذا القطاع هو الذي يصنع لنا القوة النوعية للوطن..
من الطبيعي القول: إن البناء الوطني يتعرض إلى تحديات ومشاكل عديدة.. وفي ذكرى اليوم الوطني ينبغي أن تتضافر كل الجهود الوطنية لخلق قدرة وطنية لمواجهة التحديات والمشاكل..
أما المجتمع الذي لا يلتفت إلى تحديات الوطن والمشاكل التي تعترض طريق البناء الوطني، فإنه مجتمع غير قادر على حجز مكان متقدم له في مضمار التقدم الإنساني.. لذلك فنحن بحاجة أن نواصل البناء الوطني.. ولا مواصلة لهذا الطريق، إلا بتوفير القدرة على مواجهة المشاكل والتحديات..
وبدون هذه القدرة ستخبو في المجتمع القدرة على الانتصار على هذه المشاكل والتحديات..
وفي ذكرى اليوم الوطني حري بِنَا أن نلتفت إلى طبيعة هذه التحديات التي تعترض طريق البناء الوطني، لكي يتم العمل على مواجهة هذه التحديات باقتدار تام..
والمناسبات الوطنية الكبرى، من مهامها الأساسية الالتفات إلى هذه المسألة.. وأغلب المجتمعات الإنسانية، تعمل في مناسباتها الوطنية الكبرى على معالجة بعض تحدياتها، حتى يتمكن المجتمع من مواصلة طريق صناعة المكاسب الوطنية الكبرى..
في ذكرى اليوم الوطني تتأكد الحاجة الوطنية الكبرى، إلى ضرورة تعميق قيمة المواطنة في مجتمعنا.. لأن الوحدة العميقة في مجتمعنا لن تتحقق من الناحية الفعلية إلا بتعميق قيمة المواطنة.. لأنها هي القيمة الوطنية الكبرى، التي توحدنا وطنياً ونحن مختلفون أو متنوعون.. فالتنوع المجتمعي يتحول إلى وحدة وطنية صلبة بمواطنة تكون هي مصدر الحقوق والواجبات.. وهي التي تنقل أبناء الوطن من حالة الانتماء ما قبل الدولة الحديثة إلى الانتماء الذي نتمكن من خلاله الاستمرار في بناء الدولة الحديثة.. ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى الإعلاء من قيمة المواطنة لأنها هي السبيل لتصليب الوحدة الوطنية وتقوية عوامل الوحدة والتلاقي بين أبناء الوطن الواحد..
وفي ذكرى اليوم الوطني نحن بحاجة إلى الالتفات إلى هذه المسألة، ونعمل جميعاً أفراداً ومؤسسات رسمية وأهلية لتعميق قيمة المواطنة والالتزام بكل لوازمها ومتطلباتها وإلا لن نتمكن من تعميق الوحدة الوطنية.. والطريق الوحيد لتعميق هذه الوحدة، هو الإعلاء من قيمة المواطنة.. بحيث تكون هذه القيمة هي مصدر الحقوق والواجبات، وتكون هي سبيل تعميق وحدتنا مهما تنوعنا واختلفنا..
وفي ذكرى اليوم الوطني نزداد افتخاراً بهذا الوطن، وكلنا أمل أن نزداد في امتلاك كل أسباب القوة والمنعة في مختلف الحقول والمجالات..
almahfoodh20@hotmail.com


1
ناصر الأخيضري
2016-09-28 03:11:39مقالة جميلة ورائعة، لكن في ثناياها السم. والله العظيم أوراقكم انكشفت، وبروتوكولاتكم غدت لا تخفى حتى على الجاهل والأمي.
2
ناصر الأخيضري
2016-09-28 03:09:17رايح جاي يا محمد بن محفوظ، على الوطنية والتنوع والإختلاف.. إلخ استاذ محمد انسى الموضوع هذا نهائي، خلاص انكشفت اوراقكم وعرفنا اساليبكم وطرائق كلامكم وليكم للألفاظ والمعاني.. زمن الخداع انتهى وولى.. أوراقكم انكشفت في العراق وسوريا واليمن.
3
ناصر الأخيضري
2016-09-28 03:02:16يعني، وفر كلامك الممجوج عن التنوع والإختلاف لنفسك. مادمتم محكومين تتشدقون بالتنوع وغلإختلاف والوطنية .. إلخ، وإذا حكمتم، حكمتم حكم الجبارين، كما في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
4
ناصر الأخيضري
2016-09-28 03:00:32تلف وتدور يا محمد محفوظ على التنوع والإختلاف على أنه عالدي وطبيعي.. إلخ: (ونحن مختلفون أو متنوعون.. فالتنوع المجتمعي يتحول إلى وحدة وطنية صلبة بمواطنة تكون هي مصدر الحقوق والواجبات.. ). استاذ، التنوع والإختلاف عادي ومقبول وماشي، إلا في العقيدة.
5
حسن أسعد سلمان الفيفي
2016-09-27 10:54:43دولتنا لله الحمد مهتمة بالتعليم ولا يوجد قصور أبدا والكمال لله التعليم مجاني في المدارس والجامعات والإبتعاث مفتوح والطلبة يحصلون على مكافئات مالية اليوم الوطني هو نفرح ونحتفل بهذا اليوم ونترحم على قادة هذا الوطن الملوك الذين رحلوا ونشيد بانجازاتهم ونلتف حول حكومتنا ويكون الولاء لله ثم للوطن