يعتبر السفر في العطلات ظاهرة صحية لتجديد النشاط الجسدي والنفسي بعد عام كامل من العمل المتواصل وغالبا ما تكون الرحلات خارج المملكة؛ حيث الأجواء الجميلة والثقافات المتعددة والتعرف على حضارات وشعوب مختلفة، وبقدر ما يحمله السفر من متعة فقد يسبب بعض المشاكل من أهمها المشاكل الصحية.

فاختلاف المناخ يسبب بعض الأمراض للمسافر فالانتقال من جو حار إلى جو بارد وممطر قد يسبب بعض الرشح وارتفاع درجة الحرارة خصوصا عند الأطفال، وفي بعض الدول النامية تنتشر الأمراض التي يجب على المسافر أن يكون حذراً منها؛ كالملاريا والسل وحمى الضنك والتهاب الكبد الوبائي أ، كما يجب عليه أن يثقف نفسه، وأن يأخذ التطعيمات اللازمة قبل التوجه لمثل هذه المناطق.

على المسافر أن يتخذ التدابير اللازمة التي تضمن له عدم التقاط أي عدوى لا سمح الله فيجب أن ينتبه لظهور أي أعراض مفاجئة خلال السفر أو حتى بعد الرجوع من السفر ليأخذ العلاج المناسب، وكذلك من المهم أن يتعرف على أشهر أمراض السفر وطرق انتقالها وكيفية الوقاية منها، ومن الضروري تعزيز الجهاز المناعي قبل السفر بتناول الفيتامينات والمعادن بالإضافة إلى ممارسة الرياضة فهذه الأمور ضرورية لتقويتك وتمكينك من زيارة جميع الأماكن السياحية التي ترغب بزيارتها دون أن تصاب بالمرض بإذن الله، لذلك على المسافر زيارة عيادة السفر ومراجعة طبيبه الخاص وبعد أن يخبره بوجهته في السفر سيقوم الطبيب بتوعيته بنوعية الأمراض التي تنتشر في البلاد التي سيتوجه إليها وسيقوم بوصف الفيتامينات اللازمة واتخاذ الاحتياطات اللازمة.

*عيادة الجراحة والمسالك البولية