•• ليس صحيحاً أبداً..

•• أن المصالح وحدها هي

•• مصدر تعزيز علاقات الدول.. وحتى الأفراد

•• مهما بلغت قيمة تلك المصالح وقوتها..

•• كما أنه ليس صحيحاً أيضاً..

•• أن المحبة وحدها توطد هذه العلاقة.. وتحافظ عليها..

•• لأن المصالح مادية كانت أو معنوية..

•• ولأن المحبة.. حسياً.. وشعورياً..

•• لا تتعزز.. وتتوثق.. وتدوم

•• إلا إذا اقترنت بالوفاء

•• وتعمقت بالإخلاص..

•• وترسخت بالحرص المتبادل بين الطرفين

•• وبالخوف الدائم عليها.. وصيانتها..

•• وعدم التفريط بها لأي سبب كان..

•• هذا الكلام.. أعرفه أنا..

•• وتعرفه أنت

•• ويعرفه كل المحبين الحقيقيين.

•• وكثيراً ما تنهار أعظم الروابط..

•• بمجرد أن تفقد مقومات استمرارها

•• ولا تعود قابلة للعودة.. أو البقاء

•• إذا أخلَّ أحد الطرفين.. بتلك الأسس..

•• لأنه لا يوجد حب بدون إخلاص..

•• ولا روابط.. بدون حرص..

•• ولا مصالح.. بدون وفاء..

•• ولا علاقة.. بدون تضحيات حقيقية

•• بكل ما هو عابر.. وطارئ..

•• وإن بدا مهماً في لحظات الطيش..

•• أو الاندفاع اللامحدود..

•• وعندما تفرط الدول

•• في صداقة من منحوها أغلى ما لديهم..

•• وعندما يفعل هذا الأشخاص..

•• في لحظة من اللحظات..

•• فإنهم يخسرون إلى الأبد..

•• أصدقاء أوفياء.. ومكاسب جمة..

•• ما كان يجب التفريط فيهم..

•• أو التضحية بهم..

•• بمثل هذه السهولة..


◘ ضمير مستتر:

[•• الصدمة أكبر وقعاً على من يتلقاها.. وليس على من يتسبب فيها.. أو يصنعها..]