•• أعترف لكم بأن القتلة المجرمين من أدوات داعش قد أفسدوا علينا فرحة عيد الفطر المبارك بعد أن مكننا الله سبحانه وتعالى ومئات الآلاف من المسلمين من أداء فريضة الصوم والعمرة والزيارة طوال الشهر الكريم..

•• فلكم تألمنا أشد الألم لاستشهاد أربعة من شبابنا الأبطال من قوات الأمن الخاصة أسكنهم الله فسيح جناته ورحمهم وجزاهم عنا ألف خير وخير..

•• حيث فقدناهم وهم يؤدون واجباتهم العظيمة لتأمين سلامة المصلين في المسجد النبوي الشريف.. ودفعوا شرور الآثم والمجرم «نائر مسلم حماد النجيدي البلوي»

•• في الوقت الذي خيَّب الله أعداء الوطن وحفظ أبناءه من المصلين بأحد المساجد المجاورة بسوق مياس في محافظة القطيف فلقي القتلة والمجرمون عبدالرحمن وإبراهيم صالح العمر وعبدالكريم الحسني مصيرهم وأحبط عملهم ومزقهم أوصالاً قبل أن يصلوا إلى غايتهم الدنيئة.. ويفتكوا بأرواح الأبرياء دون ذنب جنوه أو اقترفوه..

•• وقبل هذا وذاك اندحار القاتل والمجرم الباكستاني «عبدالله قلزار خان» في جدة قبل أن يصل إلى هدفه.. وإن أصاب بعض أبطالنا حماهم الله وأخرجهم وإخوانهم من جنودنا من حرس المسجد النبوي الشريف من المستشفيات بصحة وسلامة وعافية.

•• هؤلاء البغاة وسواهم ممن وضعت دوائر الأمر يدها عليهم خلال أربع وعشرين ساعة.. لا بد وأن نكون أكثر يقظة.. وحرصاً.. للحيلولة دون تحقيق خططهم اللئيمة في استهداف رجال أمننا.. ومصدر طمأنينتنا.. أولاً..

•• ثم ان علينا أن نواجه أمراً واقعاً لا يمكن نكرانه.. أو التهرب منه وهو أن الكثير من الشباب بات مخطوفاً.. وان المزيد من اهتمام الأسر.. من جهة.. ومن المعالجات الجادة من قبل رجال العلم.. أو من قبل المجتمع.. وكذلك من قبل أجهزة الدولة كافة وبصورة مختلفة وغير مسبوقة من جهة ثانية بات مطلوباً وبصورة ملحة وغير قابلة للانتظار.

•• وإذا نحن تأخرنا في التعاطي مع هذا الوضع بضرب أعناق المحرضين وتطهير المجتمع من التكفيريين.. فإن الظاهرة سوف تكبر.. وتتضخم.. ونحن مختلفون حتى على فهم مقاصد الإسلام.. وحقيقة الحلال من الحرام.. وتصحيح المسارات الملتبسة فوراً.. ووضع حد لأسباب الاختلاف.. وتعريض الوطن لأخطار حقيقية.. ومدمرة.


••ضمير مستتر:

•• (نبتة الشر لا تنشأ ولا تنمو في الأرضية الصالحة فإن ظهرت بعد ذلك فإن علينا استئصالها من الجذور..).