لقد شهد طب الأعشاب الصيني ازدهاراً ومكسباً رئيسياً سنة 1949 في الصين عندما استولى ماوتسي تونج والجيش الأحمر الشيوعي على الحكم في الصين، وهو اليوم معترف به كنظام طبي مشروع يتوفر للصينين على قدم المساواة مع الطب الغربي التقليدي. يبدو أن طب الأعشاب يستعمل للحالات المزمنه بشكل رئيسي في حين يستعمل الطب الغربي أكثر للأمراض الحاده الخطيرة. وطب الأعشاب لا يحظى بالأهمية في الصين والمناطق المجاورة فقط، فكثير من الجامعات الصينية تدرس اليوم طب الأعشاب وتجري أبحاثا متعمقه عليه، وقد ساعد هذا التطور، فضلاً عن ضخامة المصادر التي تندرج تحته، في إعادة الحيويه الى مبدأ استخدام الأعشاب في العالم خلال العقود الثلاثه الأخيرة.. إن طب الأعشاب يمارس اليوم من قبل ممارسين مدربين في كل قاره، بل إنه يحظى بأعتراف حكومي في بعض البلدان.. فعلى سبيل المثال، وقعت فرنسا في العام 1995م اتفاقية مع الصينين لأنشاء مستشفى في باريس يقدم الوخز بالأبر وطب الأعشاب الصيني المأثور، وكما أكتشف ان الشاي الصحراوي والذي يحتوي قلويدات أهم مركباتها الأفدرين وبسودوإفدرين وهو Ephedra sinica

دواء فعال جداً للحساسية والربو، وسوف يكتشف ان اعداداً متزايدة من الأعشاب الصينيه لها فوائد صحية جمة. وما من شك في أن شعبية طب الأعشاب الصيني سوف تواصل نموها في العقود القادمة في كل انحاء العالم، ولا شك أن الأعشاب الصينية تتنامى بشكل سريع والدليل على ذلك موسوعة المواد الطبيعية الصينية التقليدية لعام 1977م والتي تضم حوالي 5757 مدخلاً معظمها من الأعشاب.