•• لم نفق بعد من هول الصدمة..

•• ومن بشاعة الجريمة التي

•• شهدها محيط مسجد رسول الله الخارجي

•• في المدينة المنورة..

•• وراح ضحيتها أربعة من

•• أبناء الوطن الأبطال..

•• من قوات الأمن الخاصة..

•• على يد أكثر من مجرم.. وقاتل

•• أحدهم اعترض هؤلاء الأبطال الأربعة

•• وقدموا أرواحهم الزكية

•• افتداء لآلاف المصلين الذين

•• جاءوا إلى مدينة الرسول..

•• من كل مكان في الدنيا..

•• أما الآخرون من القتلة والفجرة..

•• ممن خططوا.. وساهموا في

•• ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء..

•• فإنهم ومن ذهب إلى الجحيم..

•• معروفون لنا.. دولاً.. وتنظيمات.. وأحزاباً

•• معرفون لنا بأنهم..

•• قتلة.. ومجرمون.. وحاقدون على بلد الحرمين..

•• لكن هذه البلاد..

•• بقداستها.. بطهارتها.. وبنقاء أهلها..

•• وفدائية أبطالها.. وجنودها..

•• سوف تظل قوية.. وصلبة

•• وعظيمة على مدى التاريخ..

•• ولن يتمكنوا – بإذنه تعالى –

•• ثم بقوة إيماننا..

•• وبتماسكنا..

•• وسوف يذهب الجميع إلى الجحيم..

•• وسوف يبقى هذا الوطن

•• بأهله.. وبقداسته.. وطهارة أراضيه..

•• وشماً.. على جبين التاريخ..

•• وسوف يزولون..

•• لتعيش المملكة العربية السعودية

•• بلد الإيمان.. والأمن.. والأمان

•• رغم أنوفهم..

•• وعلينا أن نقف إجلالاً

•• أمام قبور شهدائنا الأبطال

•• الذين قدموا أروع صور النخوة.. والنجدة.. والتضحية..

•• ليعيش الوطن..

•• وإن دفعوا أرواحهم ثمناً لبقائه..

•• ولاستمراره قبلة.. وموئلاً..

•• لكل معاني السلام.. والمحبة.. والوئام..

•• ويصبح أولئك المجرمون أنى كانوا..

•• ومن أين أتوا..

•• ملعونين إلى أبد الآبدين..


•• ضمير مستتر:

•• (الحياة لا توهب للجبناء.. ولكنها تُعطى للأوطان العظيمة برجالها الأبطال.. لتعيش.. ويموت الخونة والمجرمون).