أسعدتني دعوة الدكتور سعود المصيبيح لحضور مبادرة "تعلم وتميز" التي أطلقها البرنامج الوقائي الوطني "فطن"، وتستضيف في كل أمسية إحدى الشخصيات الوطنية ممن تميزت جهدا وعطاءً، وشكلت حضورا محليا وعالمياً في أغلب المحافل والمشاركات.

مبادرة "تعلم وتميز" تهدف إلى تحقيق غايات بعينها، هي بناء الاتجاهات الإيجابية لدى الطلاب والطالبات، وتعزيز قيمة القدوة والنموذج الأمثل، ونشر ثقافة التميز والإبداع، والإسهام في رفع مستوى مهارات تقدير الوقت واستثمار الإمكانيات المتاحة وتوظيف الطاقات الإبداعية في تحقيق إنجازات وأعمال متميزة تعود عليهم بالنفع. كما تتيح المبادرة فرصة الالتقاء المباشر مع هذه النخب والاطلاع على سيرهم وتجاربهم العلمية والمهنية وأبرز محطات حياتهم التي شكلت حجر الزاوية ونقطة التحول في مسيرتهم البارزة.

في الحقيقة أن فكرة المبادرة مضيئة وتستحق أن نقترح استمرارها ونقلها إلى داخل المدارس في مختلف مناطق المملكة مما يحقق الاستهداف المباشر للطلاب، لكن من المهم أيضاً عدم حصر ضيوف المبادرة بفئة كبار المسؤولين بالدولة، ففي رأيي أن التنويع يثريها، كاستضافة أبرز الرياضيين في مختلف ضروب الرياضة، وكذلك أهل الفنون باختلاف مشاربهم، ونجوم الساحة من الشعراء والدراميين والإعلاميين وهكذا.

أما الأهم، فهو ضبط الإيقاع، والحرص على عدم استضافة أي شخصية عليها ملاحظات، سواء أكانت الملاحظات فكرية أو توجهات سياسية، فلحمة الصف، وخصوصاً في وقتنا الراهن، ضرورة قصوى لا نريد أن تشوبها أي شائبة نحن في غنى كامل عنها!

شكراً للدكتور المصيبيح، ومزيداً من التوفيق بإذن الله تعالى.

ym20100@gmail.com