أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يوم أمس توجيهات إلى محافظي عدن ولحج والضالع، تضمنت الحث على تعزيز الوحدة الوطنية بين اليمنيين كافة، والعمل بروح الفريق الواحد وتفويت الفرصة على كل من يحاول شرخ النسيج الاجتماعي اليمني بأعمال وممارسات لاتخدم تطلعات أبناء اليمن وقيمه وأخلاقه.

كما تضمنت التوجيهات العمل وبصورة عاجلة بالتوقف الكامل عن ترحيل أي مواطن يمني من المحافظات، ووقف التحريض المناطقي، ومحاسبة كل من يخالف ذلك وبشكل صارم، والعمل على إصدار هويات شخصية لمن لايملكونها وبحسب القانون.

قتلى وجرحى في معارك بتعز ولحج واعتقال سبعة من تنظيم داعش

من جانبه، وجه رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر محافظي عدن ولحج والضالع إلى الالتزام التام بتوجيهات الرئيس هادي القاضية بمنع ترحيل أبناء المحافظات الشمالية من عدن.

من جهة أخرى، طالب وفد الحكومة اليمنية في مشاورات الكويت، المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بالإفراج عن 11 شاحنة محملة بالأدوية والمعدات الطبية محتجزة لدى الانقلابيين، والتي كانت في طريقها إلى مستشفى الثورة في تعز، وذلك بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

كما طالب الوفد في رسالة وجهها إلى المبعوث الأممي الليلة قبل الماضية بوضع القضايا الإنسانية في مقدمة الاهتمامات، لأن خيارات السلام تضيق مع كل تصرف يمس حياة المواطنين اليمنيين وسلامتهم.

ميدانيا، قُتل 3 من مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية لصالح، فيما أُصيب ثلاثة من رجال المقاومة، في المعارك المتجددة بين الطرفين في مناطق مختلفة من مدينة تعز مساء الجمعة وفجر أمس السبت. وتركزت المعارك والقصف بين الطرفين في المحور الشرقي للمدينة، بينما شهدت أحياء ثعبات إطلاق نار بين الطرفين، وصد المقاومون هجوماً شنه الحوثيون تحت غطاء ناري مكثف، على منطقة حمير مقبنة ومحيطها بغرب المدينة. هذا فيما لقي أحد المدنيين حتفه وأُصيب 8 آخرون، جراء القصف العشوائي المستمر على الأحياء السكنية، من بينهم طفلة، أُصيبت برصاص قناص أثناء لهوها في فناء منزلها بحي وادي القاضي. وقال شهود عيان، بأن مسلحا حوثيا أطلق النار على أحد المهمشين في حوش مبنى البلدية بجولة القصر، ومنع زملاؤه من إسعافه وتركه ينزف حتى فارق الحياة. ويعزز الحوثيون والقوات الموالية لصالح، من قواتهم وتواجدهم في محيط مدينة تعز، مستغلين توقف الهدنة العسكرية والطلعات الجوية لمقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

هذا فيما شهدت منطقة المضاربة والصبيحة في محافظة لحج على الحدود مع تعز من جهة الوازعية معارك عنيفة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم شيخ قبلي موالٍ للشرعية.

وفي مديرية قيفة بمحافظة البيضاء قصف الحوثيون والقوات الموالية لصالح، في منطقة الملاح وقرية العبل، طالت القرى ومنازل المدنيين. وذكرت مصادر محلية أن الحوثيين استغلوا موقعهم المرتفع في جبل العليب، في قصف مواقع للمقاومة. وبحسب المصادر فإن القصف المدفعي بقذائف الهاون والمتبادل بين الطرفين، أودى بسقوط عدد من الجرحى بينهم مدنيون، غير إنه لم يورد حصيلة محددة بذلك. واندلعت المعارك بين الحوثيين وقوات صالح من جهة والمقاومة الشعبية من جهة أخرى في قيفة برداع بعد أيام من اتفاق الهدنة المُعلن عنه بين الأطراف اليمنية، وجاءت تلك التطورات بعد استحداث الحوثيين للنقاط المسلحة.