ذكر مسؤول بارز أن ماليزيا استقبلت 68 سورياً امس وهي أكبر مجموعة من اللاجئين تصل الدولة الواقعة جنوب شرق آسيا حتى الآن من الدولة التي مزقتها الحرب.

وقالت وزيرة المرأة والأسرة وتطوير المجتمع روحاني عبدالكريم: إن المجموعة مؤلفة من 18 عائلة بينها 31 طفلاً يبلغ عمر أصغرهم سبعة أشهر. وأضافت روحاني أن اللاجئين وصلوا كوالالمبور على متن طائرة مستأجرة. وقال نائب رئيس الوزراء أحمد زاهد حميدي إنه يمكنهم البقاء في ماليزيا حتى استقرار الوضع في سورية.

وتابع أنه سوف يتم إصدار تصاريح عمل للبالغين بينما سوف يتم منح الأطفال تأشيرات طلاب حتى يمكنهم مواصلة دراساتهم.

وبالفعل تستضيف ماليزيا، وهي دولة ذات أغلبية مسلمة، أكثر من 154 ألف لاجئ وطالب لجوء، أغلبهم من ميانمار وفلسطين.

وفي خطاب ألقاه العام الماضي في الجمعية العامة بالأمم المتحدة، عرض رئيس الوزراء نجيب عبدالرزاق استضافة ثلاثة آلاف لاجئ على مدار الثلاثة أعوام المقبلة.

وقال أحمد زاهد إن المجموعة الأولى من اللاجئين السورين، التي تتألف من 11 بالغاً، وصلت ماليزيا في ديسمبر الماضي.

وأضاف أن ماليزيا حالياً بصدد جلب مئتين سوري آخر الشهر المقبل.