تسبب تأخر توزيع المساعدات الإغاثية على النازحين العراقيين في الأنبار بعبث عدد من العاملين في مطار بغداد في المواد الإغاثية داخل المخازن التي تم حجزها ولم يتم فك قيود هذه المواد التي تم تخزينها بطريقة بدائية والتي يتنظر توزيعها على المحتاجين من النازحين أهالي الأنبار .

وأكد لـ" الرياض" صباح كرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار بأن العمل جاري على حل العوائق التي تواجه المواد الإغاثية مع وزارة الهجرة والمهجرين، لكن لا تزال الوزارة في طور العمل على إنهاء الإجراءات، وأشار بأن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- قد وجه هذه المواد الإغاثية للنازحين والمتضررين من أهالي الأنبار إلى أنها حتى اليوم لم تصل، مما قد يتسبب تأخيرها في تلف المواد وعدم الفائدة من استخدامها ،مستغرباً من هذه الإجراءات التي هدفها إعاقة توزيع المواد على النازحين من أهل الأنبار، داعياً الحكومة العراقية إلى سرعة توزيعها وحل المشاكل التي تواجهها .

من جهته كشف معلومات الـ" الرياض" بأن المواد الغذائية تتواجد بمخازن غير جاهزة لحفظ المواد الغذائية بمطار بغداد وتتعرض للعبث والتلف، وأضافت التأخير الحاصل جراء تعقيدات الحكومة العراقية، مشددة على أن الهدف أن يتم العبث بها وتأخيرها وتتلف ثم توزع للمحتاجين النازحين ويظهرون بأن مساعدات المملكة للشعب العراقي غير صالحة وتالفة .

يذكر أن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى العراق الأستاذ ثامر السبهان دعا عبر حسابه في "تويتر" قبل يومين إلى حل المشاكل الإدارية والحكومية التي تعترض تسليم المساعدات الإغاثية لإخواننا في الأنبار وظروفها تخزينها التي قد تتلفها، كما أن هذه المساعدات أمر بها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- كمساعدات عاجلة للمتضررين والنازحين من أهالي الأنبار وذلك مع منتصف شهر شعبان من عام 1437هـ بثلاث طائرات إغاثية تحمل كل واحدة على متنها 105 أطنان من المساعدات الغذائية والإيوائية.

image 0

image 1

image 2

image 3