قد يظن البعض أنه حينما يطعم الطفل ويلبسه ويؤمن له مسكنه أنه منحه حق الحياة.
صحيح أن تلك الأمور من أهم الضروريات ولكن الحياة ليست كذلك فحسب.
إن الطفل وخصوصاً في مراحل نموه الأولى يحتاج إلى الحب والرحمة أكثر من غيرهما، حب ليس به دلال زائد ورحمة ليس بها شفقة مذلة، وهنا أستلهم أمراً أهمسه في أذن كل أسرة لديها طفل معاق «إن كل الأمور مقدرة بتقدير اللّه وليس للطفل أو لوالديه أي ذنب في حدوث الإعاقة، كما أن الإعاقة ليست نهاية الحياة أو أن الطفل المعاق غير قادر على الإنتاج والعمل».
لذا وجب علينا كآباء ومربين أن نتعامل مع الطفل كإنسان له من الحقوق ما يجب وعليه من الواجبات ما يؤدى، بغض النظر عن جنسه أو ثقافته أو مستواه الاجتماعي والاقتصادي، مراعين في ذلك عامل الفروق بين الأفراد فكل فرد له قدرة ميزه اللّه بها عن غيره من الأفراد، وتذكروا أن الأطفال حب وبسمة وفطنة ونشاط وكل هذا يجب أن يستغل خير استغلال في سبيل تنشئة مواطن صالح منتج، وحينما نلبي ذلك كله فإننا نكون قد منحنا الطفل حق الحياة، ولكم مني ولأبنائكم كل الحب والاحترام.
٭ معلم تربية خاصة


1
سعيداحمدالقحطاني
2006-04-30 20:46:50امانة ووديعه لديكم فاحسنوا معاملتهم قبل تربيتهم ومن لا يجد في نفسه الكفايه فليسلمهم للولايه(الدوله) فهي احق بهم وكلنا ابناءها وكفى من تنفيس احقادكم وكبتكم الشخصي ضدهم فلاذنب لهم
2
فهد المالكي - كاتب امقال
2006-04-30 19:19:45يجب أن تعرف يا اخ عبد الرحمن أن الرحمه قد امر بها الله عز وجل وليس كارلس او لينين - وإن كان اولائك قد اتبعوا اسلوب الرحمة مع تلاميذهم فاسمح لي أن اقول انهم مسلمون بلا اسلام اما نحن المسلمون فقد فرطنا في ديننا , فانتزعت الرحمة من قلوب الاباء على أبنائهم , ويجب أن تعرف أيضاً أن لله 100رحمه منها رحمه في الدنيا و99 في الاخرة , ورحمة الدنا كفت أن البهيمة ترفع قائمتها عن ولدها حتى لا تطاة. وانهي كلامي بسؤال لك :
كان رسول الله صلى الله علية وسلم اذا صلى بالناس وسمع اصوات اطفال في المسجد استعجل بصلاته , فأين من يعمل بهذا في زمننا ؟
3
عبد الرحمن الدايود
2006-04-30 11:37:08حق الطفل بما فرضه الله له لازياده ولا نقص ولا تخوضو بمكتبات كارلس ولينين وكتب التربيه الغربيه فا والله انها بهتان عظيم الا من رحم ربي والله اعلم.