اتهم أحد المواطنين عصابة متخصصة في الأجهزة الالكترونية بالسعي إلى تشويه سمعته بطرق جديدة دون مراعاة إلى ما قد تسببه من ضرر له ولأسرته وغير ذلك من ازعاج مستمر عانى منه طوال الفترة الماضية.

وطالب المواطن عبدالله بن مهدي الرشيد وهو مدير شؤون الموظفين بإحدى الشركات الخاصة بالرياض، والذي ورد اسمه ورقم جواله في نهاية قصة - مختلقة - نُشرت في عدد من مواقع الانترنت قبل عامين وأُخذت ونُسخت وأُضيف إليها اسمه ورقم هاتفه مع شخصين آخرين قبل فترة على أنهم أبطال هذه القصة التي ضحيتها فتاة تدعى (سارة) وتم تداولها خلال الفترة الماضية بشكل واسع على هواتف الجوال.. طالب كل من يقف خلف هذه الأساليب والطرق المسيئة التي سبّبت له ولأسرته ازعاجاً وحرجاً كبيراً دون مخافة الله من الظلم الذي اقترفه هؤلاء العابثون بأن يتقوا الله ويكفوا عن مثل تلك الأساليب التي لا يدرك أصحابها مدى خطورتها على مفتعليها أولاً قبل غيرهم.

وأكد الرشيد ل «الرياض» أنه تقدم إلى الجهات الأمنية المختصة ببلاغ رسمي بعد تزايد الاتصالات على هاتفه من داخل المملكة وخارجها والتي لا يخلو كثير منها من (السب والشتم) وكثير من العبارات البذيئة إضافة إلى الايميلات والفيروسات التي وصلت حتى إلى جهاز (الكمبيوتر) الخاص بي، من أناس أخذتهم العزة بالإثم ينجرون خلف كل ما يُكتب في الانترنت ويصدقونه دون دليل، ولا يدركون أنهم هم أنفسهم قد يكونوا مستقبلاً ضحايا لهذا العبث اللا مسؤول ليعرفوا حجم الضرر والإزعاج الذي عانى منه على مدى شهرين من نشر القصة وتداولها بين أجهزة الجوال، إضافة إلى اتصالات مشبوهة ورسائل من بطاقات مسبقة الدفع يطالبني أصحابها «بالتوبة إلى الله» مقابل وقف النشر عني!

وروى الرشيد ل «الرياض» تفاصيل القصة المعنونة ب (مأساة سارة) التي أُقحم اسمه فيها مع اثنين آخرين لا يعرفهما على أنهم هم المجرمون الذين يقفون خلف هذه المأساة لتلك الفتاة المجهولة التي ماتت.. وطلبت كاتبة القصة كلاً من تصله هذه الرسالة عبر الجوال بالمساعدة في نشرها لعقاب هؤلاء المجرمين.

ويقول الرشيد انها قصة طويلة جداً اختصارها ان هنالك فتاة تدعى (سارة) وقعت ضحية مجرم تعرف عليها بالصدفة ومع الوقت هددها عنوة بأن تخرج معه واثنين من رفاقه أو إيقاع والدها في قضية مخدرات ثم خرجت معه في شقته ليتناوب هو ومن معه على اغتصابها وكان كل هدفها ألا يحدث لوالدها سوء بعد أن هددها ذلك المتصل بتنفيذ وعده وقام بالفعل بايصال طرد بريدي لها يحوي كمية من المحبوب المخدرة للتأكيد لها أنه قادر على فعل ذلك.. وبعد أن خرجت معهم وقاموا بفعلتهم الشنيعة بها رموا بها خارج الشقة ودارت الأيام وبدأت حالة سارة تسوء ثم روت قصتها بالتفصيل لصديقتها (لمى) ثم تعرضت سارة لحادث مروري بعدها وهي في طريقها للجامعة ماتت، وتروي صديقة سارة (لمى) هذه القصة عن صديقتها مشيرة إلى أنها أخذت أسماء الأشخاص الثلاثة المتسببين فيها على حد ذكرها وأرقام جوالاتهم من هاتف صديقتها سارة قبل وفاتها وهم عبدالله الرشيد والثاني م.ق والثالث ن.ف وهدفها من نشر القصة هو معاقبة هؤلاء بعد وصول هذه الرسالة للجهات المختصة..!

وتداول كثيرون هذه القصة على نطاق واسع خلال الأسابيع القليلة الماضية عبر أجهزة الجوال وهي تحمل أسماء وهواتف الأشخاص الثلاثة المذكورين الذين أغلق اثنان منهم هواتفهم بسبب الإزعاج من الاتصالات التي تردهم فيما واجه الثالث - الرشيد - تلك الاتصالات للتأكيد على أنه بريء منها والرد على كل متصل بحسب ما يتطلبه الموقف ووفق عقلية كل متصل.

وتأتي هذه القصة استنساخا لقصة مشابهة لها إلى حد كبير نشرت قبل عامين في الانترنت وبنفس اسم الضحية (سارة) وبطريقة قصصية شبيهة بهذه القصة إلا أنه تم تعديل بعض جوانبها وادخال أرقام هواتف وأسماء أشخاص في نهايتها على أنهم هم من يقف خلفها.