أكثر من قرن من الزمن مضت والمملكة العربية السعودية تنعم بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى بتوفيق من الله العزيز القدير ولعل من أكبر النعم التي تطل على بلادي أن هيأ الله لنا قادة حكماء سطروا للمملكة تاريخاً حافلاً مليئاً بالمنجزات العملاقة المتلاحقة بدأها موحد هذا الكيان العظيم المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - وسار على نهجه أبناؤه راسمين لهذا الوطن سياسة يندر الوجود بمثلها.

ومنذ عشرات السنين وبلادنا تشهد قفزات متلاحقة في جوانب الحياة المختلفة وعلى كافة الصعد وشاملة كل منطقة ومحافظة ومركز حتى اصبحت صفة ملازمة لهذا البلد.

انجازات تسابق الزمن لترسم لوحة ابداعية لتنمية متطورة، ومنطقة الرياض عاصمة بلادنا الغالية تقف كواحدة من أجمل مدن العالم تطوراً وعمراناً في مختلف المجالات وبلا استثناء وعلى درجة عالية من التطور يلحظها الزائر لمدينة الرياض فلا يكاد يمر يوم إلا ومشروع يظهر ويأخذ مكانه في التنفيذ وما أن ينتهي إلا ومشروع آخر يتبعه وثالث خلفة ورابع يتلوها في سلسلة مترابطة من المشروعات لتتشكل بذلك نهضة عملاقة وجه بها ودعمها وتابع أعمالها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض - حفظه الله ورعاه.

الأمير الذي ارتبط اسمه بالدعم والتطوير حتى اضحت الرياض اليوم رمزاً يشار إليه بالبنان، فما أن تذكر مدينة الرياض خاصة إلا ويتبادر إلى الذهن اسم مهندس نهضتها وباني حضارتها الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

ومحافظات منطقة الرياض المترامية الأطراف تسجل تطوراً كبيراً في بناء نهضة حديثة متطورة تدعمها القوة الحقيقية والحضور المتميز لرجل الرياض الذي اعطى الكثير من وقته لشؤون المحافظات وتلمس احتياجات المواطنين فيها. وتوجيهه - يحفظه الله - بتوفير الراحة لأبناء شعبه، فرغم المشاغل المتعددة لسموه الكريم وارتباطاته الرسمية إلا أن ذلك لم يمنعه من اقتطاع جزء من وقته لاستقبال المواطنين وزيارتهم والوقوف معهم ومناقشة أمورهم والتوجيه بالحلول اللازمة لها والمواقف في ذلك كثيرة وظاهرة للقاصي والداني.

واليوم وسموه يتفضل بوضع حجر الاساس لمشروع الأمير سلمان للاسكان الخيري الخامس بمحافظة المزاحمية والتقائه بإخوانه وابنائه المواطنين لهو تأكيد واضح ومباشر على ما يحظى به المواطن من رعاية واهتمام من قبل سموه الكريم.

وتأكيد آخر على ما تحظى به المشروعات الخيرية من اهتمام من قادة هذه البلاد الذين شملوا برعايتهم كل ارجاء بلادنا في مشروعات متنوعة رفع المعاناة عن المواطنين واضافة مزيد من العيش الآمن والاستقرار عليهم في ظل توجيهات قائد مسيرة الخير المباركة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وحكومتهم الرشيدة.

فستظل بلادي بلد الأمن والأمان والاستقرار بتوفيق من الرحمن وستظل منطقة الرياض خاصة عامرة بالنمو والازدهار والركض نحو حضارة متقدمة لتبقى الرياض رمز التطور والنمو السعودي بقيادة أميرها الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

وفيالختام أسأل الله أن يديم على سموه نعمة الصحة والعافية وأن يمده بالعون والتوفيق.

  • محرر بجريدة «الرياض»