وجه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الخيرية السعودية لإغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا بتوقيع اتفاقية التعاون المشترك بين الحملة والبنك الإسلامي للتنمية والتي بموجبها تقوم الحملة الخيرية السعودية بتمويل بناء مركزين لإيواء الأطفال والأيتام في اقليم بندا أتشيه في اندونيسيا بتكلفة اجمالية قدرها اثنان وعشرون مليوناً وخمسمائة ألف ريال وقد قام معالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية د. احمد محمد علي ومعالي رئيس الحملة الخيرية السعودية لإغاثة منكوبي الزلزال والمد البحري في شرق آسيا الدكتور ساعد العرابي الحارثي ظهر هذا اليوم بتوقيع هذه الاتفاقية.. وقد أوضح معاليه بأن ذلك يأتي في اطار توجيهات المقام السامي الكريم بهذا الشأن وانسجاماً مع الدور الذي تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في سياق سعي الحملة الخيرية السعودية لإغاثة المنكوبين من جراء الزلزال والمد البحري في شرق آسيا بإشراف مباشر من صاحب السو الملكي وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الخيرية السعودية لتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية لتلك الشعوب المتضررة مقدماً شكره وتقديره لمعالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية وللقائمين على البنك على التعاون في الإشراف على تنفيذ هذا المشروع الإنساني في اندونيسيا الذي سيساهم في تخفيف معاناة من فقدوا ذويهم من جراء الزلزال والمد البحري في اقليم تشيه بتكلفة اجمالية قدرها اثنان وعشرون مليون وخمسمائة الف ريال شاملة تكاليف مركزين للأيتام بكافة المرافق السكنية والصحية والتعليمية والاجتماعية والتجهيزات اللازمة لرعاية الأيتام. مشيراً بأن العمل في هذا المشروع سيبدأ بإذن الله تعالى بعد توقيع هذه الاتفاقية مباشرة وسيكتمل خلال ثمانية عشر شهراً وتكفلت الحملة الخيرية السعودية بتمويل تشغيله لمدة ثلاث سنوات، وسيتم تسليمه الى الجهات ذات العلاقة في اندونيسيا ليستكمل دوره في رعاية هؤلاء الأيتام. واضاف معالي مستشار سمو وزير الداخلية رئيس الحملة الخيرية السعودية بأن الحملة ساهمت بما مجموعه ستة وستون مليونا وثمانمائة وثلاثة وثمانون الف ومائتان وستون ريالا منذ بدء الكارثة التي حدثت في شرق آسيا وذلك بتسيير جسر جوي وآخر بحري شمل تقديم المواد الغذائية والخيام والأدوية وسيارات الإسعاف والملابس للمتضررين، بالإضافة الى تقديم العون لعدد من المؤسسات الرسمية المحلية وعدد من المنظمات الدولية التي تعمل في المجالات الإنسانية في تلك الدول، ومازالت الحملة مستمرة في تقديم البرامج الاغاثية من خلال تنفيذ مجموعة من المشروعات في الدول المتضررة بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية منها تأمين مياه الشرب، ودعم الخدمات الصحية، وترميم المساجد وفرشها، والمساهمة في تأمين وقود الديزل، كما تقوم الحملة الخيرية بإجراء التصميمات اللازمة لإنشاء مجمعات سكنية في المناطق الأكثر تضررا.