الكل يعلم أن توحيد العمل والمرجعية الإشرافية تزيد الإنتاج وتزيل الفوارق وتحقق العدل والمساواة كيف لا؟ والعدل بين الأولاد حثت عليه الشريعة (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم).

ونحن في مدارس الأبناء التابعة لوزارة الدفاع والطيران هل تحقق لنا العدل مع غيرنا من مدرسي ومدرسات وزارة التربية والتعليم؟.

إجابتنا لم تتغير في نداءاتنا السابقة والتي اثمرت بحمد الله بالموافقة على ضم مدارس الأبناء بالحرس الوطني ومدارس الأبناء بوزارة الدفاع والطيران إلى وزارة التربية والتعليم وقد تحقق جزء من هذا الأمل حيث تم تطبيق القرار السامي الكريم في مدارس الحرس الوطني وسعد زملاؤنا بتلك المدارس بما تحقق لهم في دفء الأم وزارة التربية والتعليم لاختصار الطريق بين الميدان ووزارة التربية والتعليم والتمتع بما يتمتع به مدرسو ومدرسات وزارة التربية والتعليم من ميزات في سرعة التنقل وتحقيق الرغبات و.....و..... ولكن مدرسو ومدرسات وزارة الدفاع والطيران حيث لم يتحقق لهم ذلك وتم تأجيل تطبيق القرارالملكي لمدة ثلاث سنوات تنتهي بعد أيام معدودات من هذا العام ليتحقق الأمل المنشود إن طبق القرار الملكي الكريم، وكلنا أمل في تطبيق القرار الملكي الحكيم الذي جمع بين المصالح العامة والخاصة للمعلمين والطلاب وأولياء الأمور كيف لا؟ وقد صدر من خادم الحرمين الشريفين، وإننا إذ نعيد الحديث عن هذا الموضوع نكرر الطلب ونؤكد ما سبق لتحقيق رغبتنا وما توصلت إليه اللجان الذي كان خلاصته صدور الأمر السامي الكريم بضم مدارس الأبناء التابعة لوزارة الدفاع والطيران والحرس الوطني إلى وزارة التربية والتعليم وجعل التعليم تحت مظلة واحدة إلا أن تأخير تنفيذ القرار يؤخر علينا مصالح عظيمة منها قربنا من أهلنا بتحقيق فرصة التنقل وكذلك يتيح المجال لغيرنا ممن خدموا في غير هذه المدارس للخدمة فيها لنقل الخبرات وتلاقح الأفكار وإتاحة المجال لسرعة وصول المشرفين التربويين الذين ينقلون الخبرات بين قطاع التعليم بسهولة ويسر، وقصر الطريق بين مصدري القرار في وزارة التربية والتعليم والمتلقي في المدارس.