قام المواطن ع. ن. ع بزيارة لجريدة «الرياض» عارضاً خلالها شكواه ضد ثلاثة من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعين لمركز هيئة عثمان بن عفان بمنفوحة، وقال انني كنت أسير في شارع صفوان التميمي بحي منفوحة يوم الثلاثاء الماضي عند الساعة 9,30 مساء وإذا بثلاثة رجال يهجمون عليّ من الخلف حيث قاموا بضربي ضرباً مبرحاً ومزقوا ملابسي واقتادوني إلى سيارة مدنية وأركبوني فيها بالقوة وأنا في حالة ضعف وهوان من شدة ما تعرضت له من الضرب أمام أعين الناس.

وقال ع. ن انني لم أصدق أن يكون هذا التصرف غير الإنساني صادراً من رجال الهيئة بعدما تبين أمرهم.

وأشار إلى إبرازه بطاقة الأحوال وأثناء معاينتها من قبلهم قالوا بكل أسف لم تكن أنت الرجل المطلوب لدينا ونحن نعتذر منك ونرجو منك قبول اعتذارنا عن هذا الخطأ غير المقصود وذلك بعد أن أهانوا كرامتي أمام المارة وألحقوا بي الضرر في عيني اليمنى وبعض الكدمات.

وذكر ع. ن. ع والذي تحتفظ الجريدة باسمه كاملاً انه اتجه لمستشفى الإيمان وقام بالكشف واتضح من خلال التقرير المرفق وجود تجمع دموي أسفل العين اليمنى وكدمة بالوجه من الناحية اليسرى.

وأوضح أن مركز هيئة عثمان بن عفان استدعوني ووجهوا لي خطاب اعتذار عما بدر منهم من ضرب أثناء القبض عليَّ أمام الناس وقد ضمنوا خطابهم عبارة «نرجو منكم قبول الاعتذار ونسيان الخطأ وهذا من أخلاقكم الكريمة حيث انه غير متعمد وكذلك هو من طبع البشر».

وطالب برد اعتباره وتعويضه والمثول أمام القضاء ومحاسبة المقصرين الذين آذوه وأهانوه بغير حق وبدون دليل يدان به.

وقال إلى متى ونحن نسمع بتلك الأخطاء دون محاسبة المقصر؟!.

أمر آخر كيفما كانت صفة المطلوب هل يجوز أن يكون الضرب والتشويه سابقاً للتأكد من شخصيته ثم سابقاً للتحقيق..؟

من ناحية أخرى ما هو رأي الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بمثل هذا التعامل ومثله ما سبق نشره في العديد من الصحف..؟


خطاب الاعتذار الذي سلمته الهيئة للمواطن

التقرير الطبي الصادر عن المستشفى