التغذية الأنبوبية البديلة عبارة عن تقديم وجبات سائلة للمريض، من خلال أنبوب مخصَّص للتغذية، وهذا النوع من التغذية يُخصص للمرضى الذين لا يستطيعون تناول الكمية الكافية من الغذاء عن طريق الفم أو لمن يوجد لديهم صعوبة في البلع سواء كانوا أطفالاً أو كباراً، وقد تتسبب صعوبة البلع في الالتهابات الرئوية أو التهابات الجهاز التنفسي العلوي المتكررة.

وقد تحدث صعوبة البلع بسبب: الجلطات، الأمراض العصبية، وأي تدخل جراحي قد يؤثر على عمل الحنجرة أو عضلات البلع، أو أمراض السرطان وما يصاحبها من علاج كيماوي أو إشعاعي.

يوجد طرق متعدِّدة للتغذية البديلة حسب حاجة المريض ومنها: أنبوب يصل من الأنف إلى المعدة، وهو أنبوب يدخل من الأنف إلى المريء ومن ثم إلى المعدة، ويستخدم للتغذية الأنبوبية لفترة قصيرة (تتراوح بين 6 – 8 أسابيع فقط)، وينصح باستبداله كل 3 أسابيع أو كل شهر، ومن مساوئ ومشاكل هذا النوع من الأنابيب؛ خروجه من مكانه بالخطأ، زيادة احتمالية الارتجاع المريئي، حدوث تقرحات في جدار الأنف أو جدار المريء، وتقييد حركة المريض، الظهور الواضح لهذا الأنبوب مما قد يسبب الإحراج للبعض، والحاجة لتغيير الأنبوب بصورة متكررة.

وهناك أنبوب تغذية عن طريق المعدة حيث يتم إدخال الأنبوب من خلال شقٍّ جراحي صغير في جدار البطن إلى المعدة (باستخدام المنظار) وغالباً تحت التخدير الموضعي، وهو يُستخدَم لفترات طويلة (18 شهراً إلى سنتين أو أكثر)، ويُنصَح باستبدال الأنبوب عن طريق المنظار كل ستة أشهر أو بما يراه الطبيب.

ويقوم الفريق الطبي المكون من الطبيب المعالج، وأخصائي التخاطب وصعوبات البلع، وأخصائي التغذية، والطبيب الجراح بتقييم حالة المريض ومدى حاجته لأي نوع من أنوع التغذية البديلة، ويعتمد غالباً على مدة حاجة المريض لهذا الأنبوب، أو وجود أي مشكلة قد تمنع اختيار أي نوع من أنواع التغذية الأنبوبية.

  • عيادة التخاطب والبلع