​خطوة مباركة وانطلاقة موفقة رسمها السفير أحمد بن حمد اليحيى وهو يطلق جائزة التفوق العلمي لمحافظة المجمعة ضمن انطلاق جائزته للمهنيين السعوديين المتميزين في سوق العمل السعودي الحر.

خطوة مباركة وبارقة أمل في أن نرى في المواسم المقبلة جائزة المجمعة للتفوق العلمي وقد احتلت مكانتها المرموقة بين مثيلاتها من الجوائز في مختلف مناطق ومحافظات المملكة ولعل السفير اليحيى بهذه الخطوة يرسم الطريق لهذا الأمل الذي طال انتظاره في محافظة المجمعة.. أقول طال انتظاره لأن محافظة المجمعة كغيرها من محافظات المملكة تمتلك ولله الحمد من الإمكانيات الشيء الكثير ولا ينقصها الفكر ولا المال ولا الرجال بل إنها متميزة في سبقها العلمي وتقدم التعليم فيها ومن أوائل المدن التي فتحت فيها المدارس النظامية حيث شهدت افتتاح أول مدرسة نظامية في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وهي المدرسة السعودية في عام 1356ه ناهيك عما سبقها من مدارس أهلية مثل مدرسة الشيخ أحمد الصانع وغيرها من المدارس الأخرى كما أنها تمتلك من الرجال القادرين والمقتدرين والباذلين ما قد لا يتوفر لغيرها وشواهد هذا البذل قائمة وموجودة في عدد من مناحي البناء والعطاء في أركان المدينة ولكن موضوع جائزة التفوق العلمي ظل متعثرا طوال السنوات الماضية لسبب أو لآخر ولعل جائزة اليحيى أشعلت الشمعة وأضاءت الطريق نحو التأسيس لهذه الجائزة.

واللفتة الأخرى التي لا تقل أهمية عن جائزة التفوق العلمي هي المبادرة الرائعة التي أطلقها السفير اليحيى بإطلاق جائزة أحمد بن حمد اليحيى للسعوديين المتميزين في مزاولة مهنهم وحرفهم بأيديهم في سوق العمل الحر وهي دليل على عمق إيمان الرجل بأهمية المهنة والمهنيين والدور المناط بهم في المساهمة في بناء وتنمية الوطن ووجوب الالتفات لهم وتقديرهم من الجميع.

وأخيرا كلمات الشكر لا تكفي في حق السفير أحمد بن حمد اليحيى ولا نملك له ولأمثاله ممن بذلوا ويبذلون لوطنهم ومواطنيهم إلا الدعاء الخالص لوجه الله تعالى بأن يبارك لهم فيما أعطاهم وأن يجعل بذلهم في موازين حسناتهم يوم لا ينفع مال ولا بنون. إنه ولي ذلك والقادر عليه.