أكد وزير الخارجية عادل الجبير , أن الاجتماع المشترك بين أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزير الخارجية الأمريكي , بحث العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام والأمور ذات الاهتمام في قضايا المنطقة سواء كانت سوريا أو اليمن وعملية السلام ومحاولات لإيجاد حل لها .
وقال الجبير في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الصحفي المشترك مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية جون كيري : بحثنا أيضاً التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة وكيفية التصدي لها ، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات في تحقيق ما تم التوصل إليه في اجتماعات كامب ديفيد .
وأكد الجبير تطابق وجهات النظر حيال الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الاجتماع المشترك , الذي يأتي في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي .
من جانبه قال معالي وزير الخارجية الأمريكي إننا ناقشنا خلال الاجتماع الأجندة التي تنتظرنا ومتطلباتها الملحة والقضايا المطروحة بإسهاب وتم الاتفاق على أهمية الشراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون، والالتزام تجاه نجاح هذه الشراكة، بالإضافة إلى الاتفاق على الالتقاء مجدداً وقريباً بشكل منتظم .
وأوضح كيري أن الأحداث التي شهدناها خلال الأسابيع الماضية تؤكد مدى سرعة الأحداث وضرورة الاستعداد لها على مختلف الصعد، ففي اليمن نواجه تمرد الحوثي، والتهديد الذي تمثله القاعدة للمملكة، مؤكداً وقوف الولايات المتحدة إلى جانب أصدقائها في المملكة، مشيراً إلى تشكيل تحالف من 60 دولة لمحاربة داعش، بالإضافة إلى العمل مع شركائنا العراقيين من أجل تطوير قوة عسكرية شاملة لإعداد الأهالي من أجل استعادة محافظة الأنبار، لافتاً الانتباه إلى لقائه مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للتباحث بشأن الحملة العسكرية المنتظرة في أعقاب النجاحات التي تحققت في الرمادي، بالإضافة إلى توحيد جهود القوات الأمنية لاستعادة "الصقة"، مؤكدا أنه خلال الأشهر المقبلة ستلحق بتنظيم داعش الإرهابي نكسة كبيرة في العراق وسوريا.
وأبان وزير الخارجية الأمريكي أنه ناقش مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران، والتأكيد مجدداً على الرغم من القلق المعبر عنه بهذا الشأن، قائلا " هناك دعم للاتفاق من أجل تنفيذه الكامل والشامل، والقضاء على الأسلحة النووية في المنطقة الذي يعد أولوية استراتيجية بالنسبة للجميع"، مشيراً إلى أن بلاده ينتابها قلق بشأن الأنشطة التي تقوم بها إيران في بعض البلدان الأخرى, وقلق بشأن دعم الجماعات الإرهابية مثل حزب الله أو دعم إيران لبرنامجها الصاروخي، مبيناً أن الرئيس أوباما رد على هذا القلق .
وأشار معالي وزير الخارجية الأمريكية جون كيري إلى الاجتماع الذي عقد مع دول مجلس التعاون في كامب ديفيد، وكذلك اجتماع الدوحة، وهذا الاجتماع اليوم في الرياض، وقال إن هناك حاجة لعملية خاصة تسمح لنا بالتركيز على الأولويات التي تمخضت عن هذه العملية, وتوضيح طريقة اتخاذ الخطوات الأولى بشأن المفاوضات حول سوريا، مع ثقة الجميع بمبادرات المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفن دي منيستورا خلال الأيام المقبلة بجمع الأطراف في إطار هذه المفاوضات.
وأوضح أن الاجتماع الأول سيكون في جنيف بهدف تحديد آلية تسمح بتنفيذ بيان جنيف والوصول إلى مرحلة انتقالية بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي كذلك بيان فيينا الخاص بمجموعة دعم سوريا الدولية.
وأبان أن مجموعة دعم سوريا الدولية ستجتمع قريباً وأن الجميع يرغب في المحافظة على استمرارية هذه العملية وتجربة استعداد ورغبة الأطراف للوفاء بما يتطلبه البيان وقرارات مجلس الأمن وإطلاق عملية انتقالية في سوريا ليكون ذلك واقعا ملموساً على الأرض.
وأفاد أن هناك قلق بشكل خاص بشأن العنف في سوريا وعدم انتشاره للدول المجاورة، ووجود فرصة متاحة لشعوب المنطقة الراغبة في السلام والاستقرار والازدهار، ونرى الصور التي تعكس حاجة 40 ألف شخص في مضايا للغذاء والأدوية، وما يواجهه السوريين من إسقاط للبراميل المتفجرة التي تدمر المستشفيات والمدارس بطريقة عشوائية وتقتل الأطفال والأطباء والممرضين، مؤكداً أن هذا دافعاً للعمل على مقاربة مفاوضات جنيف بالكثير من الجد والأمل.
كما أبان كيري أنه ووزراء خارجية دول مجلس التعاون يدركون العراقيل أمام التسوية السياسية في سوريا، وصعوبة المهمة، بوجود انقسامات حادة في المجتمع الدولي لا سيما فيما يتعلق بمستقبل الأسد، مؤكداً حق السوريين لتحديد واختيار مستقبل بلدهم، وبذل الدول قصارى جهدها لدفع عملية السلام قدماً بطريقة بناءة وتحفيز عملية الانتقال في سوريا للوصول إلى السلم الذي يريده السوريون .
كما عقد وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعاً مشتركاً مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية جون كيري في مطار قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض اليوم السبت.
وجرى خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة، وما تم التوصل إليه بشأن مسارات التعاون المشترك لمخرجات القمة الخليجية - الأمريكية التي عقدت في مايو 2015م في كامب دييفد، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب .
وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وصلوا إلى الرياض في وقت سابق اليوم، حيث وصل الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي ، والشيخ عبدالله بن زايد وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ صباح بن خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الكويت، ووزير خارجية دولة قطر خالد العطية، والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين، كما وصل في وقت سابق اليوم وزير الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية جون كيري.
وكان في استقبالهم بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض عادل الجبير وزير الخارجية، وعبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم عزام القين، وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي لدى المملكة، وقائد قاعدة الملك سلمان الجوية اللواء طيار ركن خالد بن فهد الروضان ، ومندوب عن المراسم الملكية .
وصرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن واشنطن تؤكد دعمها للتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، وأعرب عن قلقه من دعم الجماعات الإرهابية مثل حزب الله، مشيراً إلى أنه يجب وقف تدفق العنف من سوريا للدول المجاورة خلال المؤتمر. من جهته ذكر وزير الخارجية السعودي أن إيران لا تزال هي الراعي الأول للإرهاب.وأضاف "نعمل مع أمريكا لإزالة الأسد وخلق مستقبل أفضل لسوريا، والتصريحات الإيرانية مقلقة ولا نعلم مصداقيتها".
أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية ونظيره الأمريكي:
الجبير:
لا أرى التقارب بين واشنطن وطهران مخيف، وإيران لا تزال الراعي الأول للإرهاب
الولايات المتحدة على علم جيد بمخاطر تصرفات إيران وأنها لا تزال هي الراعي الأول للإرهاب، و التصريحات الإيرانية مقلقة ولا نعلم مصداقيتها
نعمل مع أمريكا لإزالة الأسد وخلق مستقبل أفضل لسوريا
كيري:
واشنطن تؤكد دعمها للتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب
على مدى الأشهر المقبلة يمكننا تحقيق الكثير ضد داعش
عبرنا عن قلقنا من دعم الجماعات الإرهابية مثل حزب الله، ويجب وقف تدفق العنف من سوريا للدول المجاورة
لدينا القدرة لتبديد مخاوف المملكة من تعاملنا مع إيران
اتفقنا على أهمية الشراكة بين دول الخليج والولايات المتحدة


1
عبد العزيز عبد الله
2016-01-24 03:34:13إيران وأمريكا علاقة نكد وسلاح وتذكروا ما اقول لكم.
2
ام فهد
2016-01-24 03:09:18اللي يناسب المصريين او السوريين مو شرط يناسبنا..احنا لنا علاقات مشتركة وكفاية وقفتهم معانا ايام حرب العراق ! بان لنا الصديق والعدو والمحايد
3
عاش الملك
2016-01-23 23:38:54اصلا من قال إن هناك تباعد من مكن ايران والشيعة في العراق وعندما كاد النظام الشيعي في العراق يسقط من اسرع بنجدته ومساعدتهم ويسكت على جرائم المليشيات الشيعية الارهابية ضد اهل السنة في العراق وجرائم بشار وايران وحزب الشيطان في سوريا اليس كل ذلك يحدث امام عين ومسمع امريكا ولم تحرك ساكنا..امريكا وايران و
4
الحربي ابو ماجد
2016-01-23 23:22:55واشنطن وطهران وراء كل شر للعرب والمسلمين عامه
5
مواطن
2016-01-23 21:56:28بسبب سياساتها الإنتهازية والغير عادلة والغير نزيهة في العالم وفي المنطقة العربية بالذات، فقدت أمريكا ومعظم الدول الغربية العظمى مصداقيتها كما فقدت ثقة واحترام الشعوب العربية والإسلامية. فالعنصرية والتحيز الظالم لإسرائيل والمداهنة والنفاق معها ومع إيران جعل تلك الدول غير مؤهلة لقيادة العالم.
6
فهدكو123
2016-01-23 21:53:17لايحترم الا القوي , ويجب ان يكون جيشنا قوي ولنا حضور سياسي وعسكري حيث نريد , ويجب الا نعول على أحد الا على صنع قدرات شبابنا وتوظيف اموالنا لصالح شعبنا وقدرته العسكريه
7
ممدوح
2016-01-23 21:30:08كلام صحيح من وزير الخارجية.
إزالة نفوذ إيران يمثل إزالة الشر
8
عاش الملك
2016-01-23 21:02:50واصلا من قال انهم متباعدين..من مكن ايران والشيعة في العراق ومن اسرع لانقاذ النظام الشيعي في العراق عندما كاد ان يسقط اليس امريكا ومن يسكت على جرائم الحشد الشعبي الشيعي ضد المدنيين السنة في العراق اليس امريكا ومن يسكت على جرائم بشار وايران وحزب الشيطان في سوريا اليس امريكا. ايران وامريكا
9
ابو خالد 949
2016-01-23 20:39:33المصريين عام 2011 قالوا :
المتلحف بأمريكا عريان
10
Ali saleh
2016-01-23 19:36:34مريكا تعرب عن القلق حينما يتعلق الامر بالجماعات الارهابية الموالية لايران وتدك داعش مع كل قوى العالم. وداعش والحشد الشعبي والجماعات الموالية لايران وجهان لعملة واحدة وكلاهما مدعومان من ايران. فلتكن امريكا اكثر وضوحا في مايتعلق بالاحزاب الموالية لايران.