كما كان عكاظ واجهة الحضارة الإنسانية في عصره الجاهلي، ومنبر السلام، واستلال السخائم، وملتقى الحوار، ومكان وضع السلاح، وموطن الفخر بالقيم والمثل الجميلة، وذم الغدر وخيانة العهد، فإن تجدد هذا السوق وجعله منبرا حضاريا وثقافيا أمر تؤكده حاجات الإنسان المعاصر الذي تتقاذفه الفتن والحروب، وتتنازعه الطائفيات والتحزبات، لذلك فما أحرانا أن نجعل هذا السوق رمزا من الرموز التي يظهر فيها هذا البلد المبارك حضنا للسلام، ومركزا للحوار، ونبذ العنف والطائفيات وتسارعا إلى ما يحفظ للإنسان كرامته ويحقق له سعادته، وهذا ما نستشعره من مهندس سوق عكاظ وقائد انطلاقته الحديثة منذ ثمان سنوات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل حين جعل من شعار عكاظ ما يؤكد الانطلاقة نحو المستقبل.
وهذا ما يدفع المسار الجديد لسوق عكاظ أن يجاوز العثرات التي تنامت واغتالت تنامي السوق منذ انطلاقته الأولى، ويجعله أفقا للثقافة الفاعلة الحية وأفقا للفعل الحازم الذي يضع صورة السوق في أفق ما يمثل إنسان هذه البلاد من حب وسلم وحوار ووعي يتجاوز المصالح الضيقة والأنانيات التي رشح إلينا بعض أنبائها من اجتماعات اللجنة التنفيذية بمحافظة الطائف، حيث سمعنا عن تسابق على مسؤوليات اللجان، ولا أتوقع نجاحا لبرنامج يعلن أحدهم مسؤوليته عنه، ويعين سكرتيره دون مشورة ممن يشاركه الاجتماع.
أكتب هذا غيرة على السوق، ودعوة لمن يلي لجان السوق التنفيذية ومتابعتها أن يجعل السوق في الأفق الذي طمح إليه وعمل من أجله رائد عكاظ في العصرالحديث الأمير خالد الفيصل.
نعم ليكن سوق عكاظ ممثلا لثقافة إنسان هذه البلاد وحضارته، وليكن التعامل مع رواده والمتسابقين فيه في ضوء هذا الأفق الإنساني النبيل.


1
Amen
2015-06-06 19:15:30ما شاء لله تبارك الله
اللهم لك الحمد والشكر والثناء الحسن
بلدنا الحبيب يحتاج من كل واحد منا الإخلاص والعمل الجاد
بلدنا فيه معطيات ومعالم عظيمة
نحتاج برنامج ( اكتشف وطنك )
اتمنى معالي وزير الإعلام الموقر
أن يهتم ببرنامج( اكتشف وطنك ).