لا يتورع الإعلام الإيراني ومن يتبعه عن الكذب والتضليل والتدليس ومخالفة الحقائق بشكل فاضح، من أجل توجيه رسالة سياسية معيّنة، رامين بعرض الحائط كل القيم والأعراف المهنية والأخلاقية، حيث أنّهم لا يعتبرون ما يفعلونه من تزوير وتضليل خطأ، أو أنّ فيه ما يعيب، العكس، هم يعتبرونه أمراً مقبولاً، بل ومطلباً سياسياً ودينياً أحياناً!، فالمنطق بالنسبة إلى الإعلام الإيراني "الغاية تبرر الوسيلة"، وطالما أنّ الغاية السياسية والإعلامية التي ينشدها والمراد الوصول إليها -حسب تقديره- نبيلة ومطلوبة، فإنّ كل شيء مباح ومقبول، بما في هذا الكذب، والتزوير، والفبركة، والتضليل، وذهبت في هذا إلى أشنع الحدود، حتى باتت وكأنّها تحتقر متابعيها، وتستخف بعقولهم، وتتعامل معهم على أنّهم "قطيع"، يمكن أن يساقوا إلى أي اتجاه، ويسهل أن تنطلي عليهم أي أكاذيب، بل ويعتبرون أنّ الناس ليسوا أهلاً لمعرفة الحقيقة!.
ويتضح هذا النهج في تغطيات الإعلام الإيراني للأحداث بمختلف المناطق، بدءاً ب(لبنان) و(العراق) و(البحرين) و(سوريا) والآن في (اليمن)، حيث تنشر أجهزة الإعلام الإيرانية المكتوبة والمسموعة والمرئية أخبارا، ووقائع، وصوراً مفبركة، وكاذبة، وتعمل على بثها لتصل إلى كافة "أذنابها" في وسائل الإعلام الأخرى ومواقع التواصل الاجتماعي المخلصين للترويج والدعاية لكل ما تبثه، كما أنّ كذب الإعلام الإيراني ومن تبعه لا يقتصر فقط على تشويه الخصوم، بل يصل إلى تغيير التاريخ كذباً، وظهر هذا في البحوث والتقارير التي كتبت عن الأحداث واستمدت المعلومات منه كمصدر موثوق.
ولم تكتف وسائل الإعلام الإيرانية وما يتبعها بوصفها كذباً عملية "عاصفة الحزم" بالاعتداء، بل وصلت إلى نشر صور قديمة لأطفال ونساء في (سوريا) و(العراق) مدعيةً أنّها لضحايا لقصف القوات الجوية السعودية وحلفائها، حيث بثت "قناة العالم" أنّ عشرات القتلى والجرحى بينهم 13 ضحية من النساء والأطفال بصنعاء، وذكرت وكالة "فارس" أنّ اللجان الشعبية وقوات الدفاع المدني يواصلون انتشال الضحايا من النساء والأطفال بعد استهداف أحياء سكنية!، وسط نداءات للكوادر الطبية لإغاثة الضحايا، فيما نقلت "قناة الفرات" العراقية عن وسائل إعلام يمنية أنّ المضادات الأرضية لقوات الدفاع الجوي اليمني تمكنت من إسقاط طائرتين سعوديتين فوق أجواء العاصمة صنعاء، كما نشر ناشطون موالون لإيران والحوثي العديد من الأخبار المختلقة في مواقع التواصل، كقولهم إنّ (إيران) أرسلت صواريخ نووية في طريقها إلى (الرياض)، وإنّ الحوثيين نجحوا في إسقاط طائرة تابعة للقوات الجوية الإماراتية.
استخفاف بالعقول
وكشف "د.محمد السلمي" -مختص في الشؤون الإيرانية- أنّ تضليل الإعلام الإيراني يستخف بعقول الإيرانين، حيث يختلق أخباراً لا تصدق، حيث يزعم أسر الحوثيين لثلاثين طياراً سعودياً مشاركين في عمليات "عاصفة الحزم"، موضحاً أنّ هذا لا يستغرب على الإعلام الإيراني الذي قد عمل على "شيطنة" مجلس التعاون الخليجي عند تأسيسه، إذ اعتبر أنّ المجلس تم اقتراحه وتأييده من الجانب الصهيوني!، كما أنّه وخلال أحداث الحرم في عام ١٤٠٧ه كان الإعلام الإيراني يروج لمزاعم أنّ يهوداً وأمريكيين يديرون الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ويجب استردادها منهم، مبيّناً أنّه عندما قدم الملك فهد مبادرة لحل القضية الفلسطينية في عام ١٤٠٣ه تقريباً، قال إعلام (إيران) أنّ هذا مشروع إسرائيلي يتم تمريره عبر المملكة، ودعت الجامعة العربية إلى عدم تبني المبادرة، وعندما علمت بتوجه العرب إلى تبني المبادرة السعودية؛ خرج القادة الإيرانيون بتصريحات ترتكز على الطلب من القادة والحكام العرب مقاطعة القمة العربية المنعقدة في (المغرب)، ووعدت بدعم لا محدود لكل من يلبي دعوة المقاطعة، مضيفاً: "طبعاً رفضت إسرائيل المبادرة العربية، وتبين كذب إيران التي لا ترغب في حل القضية الفلسطينية، والإبقاء عليها لتضمن نافذة تتدخل من خلالها في الشأن العربي".
ذراع قوي
وأكّد "د.محمد البشر" -أستاذ الإعلام السياسي- على أنّ الإعلام هو وعاء السياسة، وذراع العسكرية القوي، وإذا كان هذا صحيحاً في ما مضى من زمن فإنّه الآن يتأكد مع الثورة التقنية الكبيرة في الإعلام، التي جعلت منه سلاحاً متعدد الوظائف، فهو من جهة ينقل أخبار المعارك العسكرية، ويرفع المعنويات، ويؤدي دوره في الحرب النفسية على العدو، وغير ذلك من وظائف مهمة، موضحاً أنّه قد رأينا ذلك في الحروب الأخيرة، وأهمها حرب "تحرير الكويت"، وما تلاها من أزمات وأحداث، حيث كان الإعلام حاضراً وبقوة في المشهد العسكري.
وقال: إنّ المملكة اليوم تتحرك لتأمين حدودها الجنوبية، وتخليص (اليمن) من "ميليشيات الحوثي" وإرهابها وعبثها في الأنفس والممتلكات، وهي بحاجة إلى ذراع إعلامية تسند عملها العسكري، وتتكامل معه في تحقيق أهدافه، مضيفاً: "نحن نملك أقوى الامبراطوريات الإعلامية في الوطن العربي، ونملك الكفاءات المؤهلة ونوظفها كذلك في مؤسساتنا الإعلامية، نحتاج فقط أن نخلص للمهنة، ونعطي الوطن ما يستحقه، خاصةً في هذا الوقت الذي تطلق فيه المملكة مبادرة الإحياء لأمة عربية وإسلامية قد هدها الإحباط وخيمت عليها مشاعر الهزيمة"، منوهاً بأنّ الإعلام اليوم هو الذراع القوي للعمليات العسكرية، وعلينا أن نحسن استخدامه فيما يخدم تحقيق الأهداف العسكرية من جهة، ويُفشل مخططات العدو من جهة أخرى، مشدداً على أنّ ما تقوم به المملكة اليوم ليس قضاء على جيوب إرهابية متمردة في (اليمن) فقط، بل ترسل رسالة إلى كل من يتربص بالأمة شراً، سواءً كان قريباً في منطقتنا أو بعيداً عنها، وأولهم (إيران) التي تحاول أن تتمدد في كل شبر عربي.
قنواتهم مرآة لسياسة طهران.. وعملها استخفاف بعقول الإيرانيين!
الإعلام الكاذب!
فيما ذكر "د.صالح الربيعان" -أستاذ مساعد في قسم الصحافة والنشر الإلكتروني بكلية الإعلام والاتصال في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - أنّ "الحرب الإعلامية" و"القوة الناعمة" و"الدبلوماسية الشعبية" كلها مصطلحات تشير إلى مفهوم واحد، يتناول دور الإعلام في توجيه الرأي العام المحلي والخارجي، والتأثير عليه، مبيّناً أنّ الحديث في هذا الموضوع ليس جديداً، فقد ظهر بشكل بارز منذ الحرب العالمية الثانية على الأقل، حين تسابقت الدول المتحاربة إلى إنشاء الإذاعات الدعائية بعدة لغات مختلفة، وما زالت الدول تتسابق في استخدام وسائل التواصل وقنواته التقليدية والرقمية، موضحاً أنّ الإعلام على أي حال لا يصنع المعجزات، فهو رديف مساند لما يحدث في الواقع، وقد أثبت التاريخ أنّ الإعلام الكاذب قصير المدى، وعكسي التأثير، ولهذا فلا يمكن الركون إليه وحده، بل لا بد من تحقيق الإنجازات على أرض الواقع.
وقال: إنّ العمل الإعلامي الناجع ليس سريع المفعول، فهو يتطلب وقتاً وجهداً متواصلاً، من خلال استراتيجية علمية محكمة، قبل أن تظهر بوادر نتائجه الإيجابية، منوهاً بأنّه من أجل أن يحقق الإعلام أهدافه لا بد أن تسانده قنوات الاتصال الأخرى خاصة الاتصال الاجتماعي والثقافي، من خلال المؤسسات الخيرية والثقافية غير الحكومية، وهذا ما تعمل عليه دول مختلفة حققت عبره نجاحات بارزة في نشر ثقافتها وإقناع الجمهور بمواقفها السياسية والفكرية بل والإيديولوجية، وأذكر أن المطبوعات الإيرانية في الثمانينات كانت تصل إلى معظم المساجد والمراكز الإسلامية الأمريكية باللغة العربية والإنجليزية.
وأضاف أنّ الإعلام الكاذب يحقق أهدافه إذا تفرد في الفضاء، ووجد جمهوراً تنقصه الحقائق والمعلومات الصحيحة، وفي ظروف الحرب يكسب الطرف الأقوى صوتاً، والأكثر انتشاراً، حتى لو كان كاذباً!، وحين تظهر الحقائق يكون الوقت قد فات، مشدداً على أنّ المصادر الرسمية تتحمل مسؤولية نشر الحقائق بشفافية، وصدق، وموضوعية، وسرعة، حتى تكسب ثقة جمهورها، فبدون كسب الثقة تفقد وسائل الإعلام أهميتها وتذهب جهودها هباء، مشيراً إلى أنّه في زمن الشبكات الاجتماعية زادت حدة الحرب الإعلامية، وتجددت أسلحتها، فظهر المواطن الصحفي الذي يسهم في الدفاع عن قيم دينه وأمن وطنه وتعزيز الروح المعنوية لمواطنيه، كما ظهر الشبح الذي ينتحل شخصية مواطن، ويعمل على نشر الشائعات والأكاذيب، وإضعاف الهمم، خاصةً في أوقات الحروب والأزمات، ومنذ اللحظة التي بدأت فيها معركة "عاصفة الحزم" برز دور المواطن الصحفي بقوة، حتى تجاوزت التغريدات تحت وسم المعركة (3) مليون تغريدة، كما ظهرت الأشباح أيضاً، لكنها لاقت هجوماً كاسحاً ساخراً.
فلسفة الكذب الأبلج
ولفت "مسفر بن علي الموسى" -أستاذ الإعلام، مختص في مجال الأفلام الوثائقية الاستقصائية وجماليات الشاشة- إلى أنّ الإعلام الإيراني لا يشكل أي خطر أو تهديد لأمن الخليج العربي، ولا يستطيع أن يعيد تشكيلات الرأي العام، ولا الموقف العربي، أو حتى الدولي، تجاه القضايا والأحداث في المنطقة بما يتوافق مع المصالح الإيرانية، ومن بينها مواقف المجتمع من "عاصفة الحزم"، الذي يؤمن المجتمع الخليجي والإسلامي والعربي والدولي بأنها حرب للسلام ولإعادة الشرعية والسيادة لليمن، مبيّناً أنّ هذا الرأي يأتي من خلال جملة من المعطيات في مقدمتها: أنّ الخطاب الإعلامي الإيراني ما هو إلاّ مرآة للسياسة الإيرانية في المنطقة، والتي باتت أهدافها في تصدير الثورة، من خلال التضليل، والمخادعة، وقلب الحقائق، وكلها أدوات معروفة ومألوفة لدى المتلقي، والذي بدوره بات يتعامل معها بشيء من السخرية والتهكم.
وقال: إنّ هذا الخطاب الإعلامي من خلال لغته وأسلوبه لمعالجة الأحداث والتعاطي معها أبرز هويته العدائية لدول المنطقة بشكل معلن ومكشوف، وبالتالي فقد غلَب انتماءه لأيديولوجيا الثورة الإيرانية على الهوية المهنية للعمل الإعلامي، الأمر الذي صنع مناعة وحصانة للمتلقي العربي من كل التأثيرات السلبية؛ لأنّه يتعامل معها من منطلق الإعلام المعادي، مبيّناً أنّ منهج الإعلام الإيراني يقوم على "فلسفة الكذب الأبلج"، وهو منهج استمده من مبادئه الثورية ومن المدرسة السوفيتية القديمة لتصدير الثورة، هذا الإعلام في أصوله المعرفية يؤمن بمقولة "اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس"، وهذا المنهج الفلسفي للإعلام، لافتاً إلى أنّ مشكلته أنّه وجد في بيئات قديمة لا يستطيع أن يصمد في ظل التدفق المعلوماتي الهائل الذي توفره التقنيات الحديثة، المتمثلة في الخدمات الإخبارية، وشبكات التواصل الاجتماعي، وتعدد المصادر الإعلامية، التي باتت تنقل المعلومة بشكل فوري وسريع. وأضاف: من ذا الذي سيصدق مثلاً زعم "قناة العالم" الإيرانية بأنّ مئات الآلاف خرجت للشارع اليمني للتنديد ب"عاصفة الحزم"؟، وفي المقابل يشاهد المتلقي آلاف الصور والفيديو من خلال كاميرات الجوال للمواطنين في الشارع اليمني وهي ترفع لافتات الملك سلمان، وترحب وتبارك هذه العمليات التي جاءت من أجل دعم الأمن المحلي والقومي ولإعادة الشرعية المسلوبة وتكريس مبدأ السلام، مشدداً على أنّ هذا المنهج الإعلامي ومن خلال اعتماده على فلسفة الكذب الأبلج، قلص من احتمالية تفاعل الوسائل الإعلامية الإيرانية مع وسائل الإعلام الدولية، فوكالة "فارس" الإيرانية ليست من خيارات القنوات الإخبارية العالمية والدولية، بل إنّ مجرد ذكرها كمصدر معلوماتي في أي قناة إخبارية سيجعل من الأخيرة مثار شك، وسيقلل من مصداقيتها أمام الرأي العام.
وأشار إلى أنّ ضعف الصناعة الإعلامية الإيرانية هو الآخر سبب في عدم قدرتها على التأثير، فقناة العالم الإيرانية لا تستطيع أن تقدم التقارير الحية والتي تعتمد على الأسلوب التفاعلي والنقاشي للإقناع، فالصورة دائماً قديمة ومكررة في تقاريرها، يشاهدها المتلقي أكثر من مرة في نشرة الأخبار الواحدة، كما أنّ صناعتها تتم داخل المحطة دون الاعتماد على المراسل الذي يتواجد في الحدث، بالإضافة إلى غياب الصوت النقاشي، من خلال الشهود أو الخبراء الذين تعول عليهم الجماهير في مناقشة وتحليل الأحداث بناء على الحقائق والأدلة، وكل هذه المعطيات تشير إلى عدم قدرة الإعلام الإيراني التأثير على الرأي العام الإقليمي والدولي تجاه الأحداث في المنطقة.
د.صالح الربيعان
مسفر الموسى
د.محمد البشر
د.محمد السلمي
تغريدات لأحد الموالين لإيران تحمل أخباراً مختلقة
ارتفاع الوعي يكشف زيف الشعارات الحوثية
صورة انتشرت في سورية استخدمها الحوثيون لادعاء إسقاط طائرة إماراتية
أكاذيب الحوثيين تحولت إلى نكات للسخرية منهم!


1
aldossari
2015-03-29 08:32:12اللهم ردكيدهم في نحورهم المجوس والحوثين معهم
2
رأي متواضع
2015-03-29 07:05:29لذلك يتوجب على أعلامنا خلق برامج تحليليه تتناول دحض كذبهم وتزويرهم بالأدلة
والبرهان كما في صورة الطائره الملحقة بالتقرير.ويا حبذا لو تم ذلك باللغة العربية والفارسيه لأن في أيران الملايين ممن لا يعلمون الا الفارسيه.
فلنحاربهم أعلاميا بالتوجه ألى سنتهم المحرومون وعربستانيهم المضطهدين.
3
رأي متواضع
2015-03-29 06:46:08كما تفضل الأساتذه بكون الأعلام الأيراني أعلام مهلهل مبني على الكذب وقلب الحقائق لكن حيث أن أيران تغلف سياستها بمنهج عقائدي يجعل ممن يؤمنون بعقيدتهم المبنية أصلاً على الكذب والتزوير يأخذون أعلامهم على علاته دون تفكير
أو تبصر.
4
ماجد
2015-03-29 04:22:09الله ينصركم ويثبت اقدامكم على المجوس الخونه
5
عبد الله العتيبي
2015-03-29 03:57:27السلام عليكم
نحن نعرف ان ايران واعلامها كذاب
لكن اين انتم يا اعلامنا
اعلامهم اقوى من اعلامنا
مع انهم كذبة
اما اعلا منا للاسف
فهم خجول جدا
مع انه صدوق
اليوم فقط تحدثتم عن اعلامهم
فاين كنتم من قبل
اين كنتم عن تطاولهم علينا
وعلى قيمنا
اين كنتم
6
ايمن مسعود
2015-03-29 01:48:05إيران يجب أن تكف عن العبث بالقوة
7
امير الاخلاق
2015-03-29 01:08:30من غبائهم يوم قالو سقوط طائره اف 16 سعوديه من متى السعودية تمتلك اف 16
8
FARES
2015-03-28 21:54:59شرعا وعقلا وفطرة، كذب اعلام إيران المرتزق غاية في القبح وقلة الحياء
وكذبهم اصبح ولله الحمد ممقوتا لدى الشعوب والأمم جميعا،
ولا أحد في العالم يصدقهم.
(ْقَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ?
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ? إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ).
9
ام فهد
2015-03-28 21:33:13اصلا مذهبهم قايم على الكذب والتقية..وكيف تصدقون ناس مبدئهم وايمانهم قايم على تكذيب الصحابة والرسول وكل عرف وكل تقليد
10
فاضي متفرغ للقافه
2015-03-28 20:23:21تقرير جميل.
11
أبو محمد+2
2015-03-28 19:10:00اليوم هو وقت الفعل فقط. أما الكلام فقد تركناه لهم.
12
ابو سلمان الرياض
2015-03-28 18:35:52مايجب انكم تظهرو لهم اي خبر لان الشعب الابي والمحب لبلده لايشاهد ولايستمع لهذي الاكاذيب
ونحن سلمان ونحن السعوديه ونفتخر ان ننتسب للسعوديه وليموت كل صاغر حاقد ونحن ترس الوطن واسود الوطن وعلقم الوطن لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المملكه العربيه السعوديه
13
صوت مواطن مواطنة
2015-03-28 17:44:48دولة عدوة للإسلام والمسلمين تقود الاٍرهاب وتدعمه ليس بغريب عليها الكذب والتدليس في الاعلام ونحن ماضون في محاربتهم وكسر شوكتهم ومن ساندهم باْذن الله واليمن اول الطرق
14
مسافرmsa
2015-03-28 16:13:445. كيف يدعون الإسلام وهم اساسا ما يعترفون بالرسول صلى الله عليه وسلم ويقولون أن جبريل أخطاء والمفروض أنه نزل على علي.
6. كيف يحجون ويقفون في عرفة في يوم آخر غير يوم عآمة المسلمين.
7. يجب على منظمة التعاون الإسلامي أن تتخذ قرارات بشأن الزام ايران بالسماح لأهل السنة ببناء المساجد..
15
مسافرmsa
2015-03-28 16:08:253. فضح علمائهم وما يبثونه من فساد أخلاقي في حوزاتهم من تعظيم لعلمائهم وحقهم في الخمس والتمتع بنساء العآمة وهو زنا...ويوهمون المساكين بأن لهم اجر في ممارسة ذلك.
4. مطالبة منظمة التعاون الإسلامي بأن تقوم بدورها في توحيد عقيدة المسلمين ومنهج عباداتهم،وفضح الخرافات والأباطيل الأخرى.
يتبع...
16
مسافرmsa
2015-03-28 15:59:31نحتاج الى :
1. تكثيف الإعلام المضاد لهم بالحقيقة وعلى جميع القنوات الفضائية السعودية والعربية والإسلامية وبجميع وسائل التواصل الإجتماعي وبثلاث لغات على الأقل العربية والفارسية والإنجليزية.
2. توضيح أوجه الخلاف والبدع والضلالات التي يتعامل بها قادتهم السياسيين وخاصة من العلماء.....يتع
17
Alfalah
2015-03-28 15:49:41عقيدتهم مبنية على الكذب والدجل فلا غرابة فيما يقول إعلامهم. لا تهمنا اكاذيبهم لإن العبرة , إن شاء الله, في النتيجة التي ستقض مضاجعهم وتفضحهم امام الخلق.
18
أبو سعود
2015-03-28 13:59:12فاجرة وقادرة
هذه هي قيادة إيران التي
تمتهن الكذب ونقض العهد
والنفاق وقلب الحقائق ولي
أعناق الآيات وتزوير الأحاديث
وكل هذا غيض من فيض، فهم
يعرفون يقيناً أن الشعب الإيراني
المضطهد وجميع متابعي أخبارهم
يتهكمون عليها ولديهم مصادر
صادقة يعتمدون عليها ولكنه
الطبع الذي يغلب التطبع.
19
ابراهيم
2015-03-28 11:54:54كذبوعلي العرب وجعلوا العربي يتقتل العربي من اجلهم وويقتلون الاطفال والنساء والشيوخ بالبراميل المتفجرة بسوريا ويعتبرونه طبيعي انهم يطلبون اعادة دولة الفرس القديمة باي طريقة ولكن هيهات.؟
20
حربي بن فارس
2015-03-28 11:38:09تقرير ممتاز.
والاعلام الايراني واتابعهم يعيشون على الكذب.
بل حتى العقيدة لديهم تُقوى بالكذب والخداع.
21
هجرتي سعادتي
2015-03-28 09:40:59نرد عليهم بالايراني ( باد بخت فارسي جومات خيلي خوبااا ) بإذن الله النصر حليف التحالف السعودي
ولن يجد احفاد نزغة الشيطان الخميني سبيلاً لزعزعة الأمن السعودي والخليجي ولن تقوم للفرس قائمة من بعد اميرنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه