طالب عضو مجلس الشورى عبدالله العتيبي بضم ممثل عن الرئاسة العامة لرعاية الشباب لعضوية المجلس الصحي السعودي، كما دعا العضو فايز عبدالله الشهري بدعم إنشاء مراكز ومستشفيات علاج وإعادة تأهيل المدمنين والمتعافين من تعاطي المخدرات من قبل القطاع الخاص والخيري وتسهيل إجراءات تراخيصها، وشدد العضو عساف سالم أبوثنين على بذل المزيد من الجهد والعناية بالمرضى، وترتيب العلاج في الخارج وسفرهم على الدرجة المناسبة لحالاتهم بحيث لا تقل عن درجة رجال الأعمال، والإعداد المسبق لاستقبالهم وإدخالهم إلى المنشآت الصحية المناسبة سواء من هم على حساب الدولة أو على حسابهم الخاص.

جاء ذلك في توصيات قدمها الأعضاء على التقرير السنوي لوزارة الصحة للعام المالي 341435 وعلمت " الرياض" بقناعة اللجنة الصحية بها وتبنيها وضمها لتوصياتها العشر السابقة على التقرير التي نشرتها " الرياض" ليكون مجموع التوصيات على التقرير 13 توصية.

رفض التأمين الطبي للمواطنين..وإعادة النظر في رصد الأخطاء الطبية

ورفضت اللجنة الصحية توصيات إضافية أخرى على تقرير الصحة الأخير في مقدمتها المطالبة بتوفير التأمين الطبي للمواطنين وهي للعضو صالح الحميدي، وتضمين تقرير الصحة معلومات حالات الأخطاء الطبية والاجراءات التي اتخذتها الوزارة بشأنها وهي توصية لمساعد رئيس المجلس يحيى الصمعان، إضافة إلى توصية مشابهة للعضو منصور الكريديس يطالب فيها بإعادة النظر في برنامج رصد ومتابعة الأخطاء الطبية الجسيمة بما يمكن من وضع حلول جذرية للحد من الأخطاء ومعاقبة مرتكبيها.

ومن التوصيات التي لم تأخذ بها اللجنة، دعوة الصحة إلى العمل على رفع مستوى الخدمات للمريض النفسي من خلال استراتيجية متكاملة لإعداد الكوادر السعودية الضرورية حسب تعداد السكان للوقاية والعلاج والتأهيل النفسي، وهي توصية قدمتها العضو وفاء محمود طيبة، وأيضاً توصية لإنشاء مرصد طبي علمي وشبكة مرتبطة بالشبكة العالمية للإنذار بحدوث الأوبئة ومواجهتها التابعة لمنظمة الصحة العالمية وهي للعضو زينب أبوطالب.

وحسب تقرير التوصيات الإضافية تمسك الأعضاء المرفوضة توصياتهم بها وسيقدمونها ضمن جلسات الشورى المقبلة ليحسم التصويت مناقشتها ثم إقرارها أو رفضها، إضافة إلى توصيات أخرى للأعضاء حنان الأحمدي وثامر القناوي حيث طالبت الأحمدي بتشكيل لجنة حكومية عليا لدراسة واقع الخدمات الصحية في المملكة، ووضع الحلول والبدائل المناسبة لتقويمها وتطويرها بما يحقق توجهات الدولة وتطلعات المواطنين، فيما دعا القناوي إلى إعداد مشروع وطني للتثقيف الصحي ودراسة إنشاء مركز معلومات صحي.