أخبار حملة الرياض
-
"الرياض" تقدم عروضا خاصة لمشتركي الجريدة عبر موقعها الإلكتروني
تقدم إدارة الاشتراكات والتوزيع من خلال "الرياض" الإلكتروني وعبر موقع حملة الاشتراكات www.riy.me عروضا خاصة للمشتركين عبر الإنترنت حيث سيحصل كل مشترك لمدة 3 سنوات على 2000 نقطة قطاف مقدمة من STC بالإضافة الي كارت بنزين 100 لتر مقدم من شركة الدريس للخدمات البترولية والنقليات، إضافة الى دخولهم على السحب على سيارات مرسيدس والمئات من أجهزة آي باد وآي فون، كما يحصل المشترك على قسيمه شرائية بقيمة (150) ريال مقدمة من عالم الصفوة للعطورات بشكل خاص للمشتركين عبر الموقع الإلكتروني (التفاصيل..)

الفائزين بجوائز الرياض:
لم اتوقع الفوز اطلاقا حيث لم يمض على اشتراكي سوى عشرة أيام، مؤكداً على مصداقية جريدة الرياض وأقدم شكري للقائمين على الجريدة متمنيا لهم دوام التميز.
الجائزة أدخلت علي السرور والفرح وفرجت همي الكبير مع الدين بل فاق المبلغ جميع الالتزامات وسأخصص الجزء الأكبر منها لأبنائي الثلاثة ووالدتهم وسنسافر بها إلى ماليزيا في الإجازة الصيفية
فرحتي لا توصف علما اني مشترك في جريدة الرياض منذ 4 سنوات وأشيد بمصداقية وتميز الجريدة في مسابقتها وأخبارها سواء كانت على المستوى المحلي او الدولي
أشكر رئيس التحرير وجميع منسوبي الجريدة على المصداقية التي تتميز بها، والعروض المميزة شجعتني على الاشتراك، وبصراحة هذه الجائزة جاءت بوقتها المناسب.
تلقيت خبر الفوز بسيارة المرسيدس أثناء عودتي من زيارة والدي، عندها توقفت على جانب الطريق وسجدت لله شكراً، وحقيقة كان شعور لا يوصف.
سعادتي لا توصف وكنت متوقع الفوز لأن أملي في الله كبير جدا، وفوزي بالسيارة سيقضي على جميع التزاماتي وسأتصدق بجزء من قيمتها لأحد الجمعيات الخيرية.
لم أتوقع ان الحظ سيحالفني بحصد الجائزة الكبرى من ( الرياض)، وسأستثمر قيمة السيارة بوفاء الديون المتراكمة علي واستثمار البقية في مشاريع اخرى ربما بناء منزل العمر وهو الحلم الذي طالما يراودني.
قمت بالاشتراك بناء على توصية كبيرة من زوجتي التي كانت تعلم مدى شغفي بهذه الصحيفة وجدتها فرصة سانحة حين زرنا أحد المجمعات للتسوق وشاهدنا العرض الرائع والمغري الذي تقدمه الرياض لقرائها.
انا من متابعي (الرياض) لتنوعها وشموليتها ومصداقية طرحها ما دعاني للاشتراك فيها لضمان استمرارية وصولها لي، وفوزي بالجائزة عزز من قناعتي بنزاهة هذا السحب ومصداقيته بالرغم من اقامتي في تبوك.
أقدم شكري للقائمين على «الرياض» وقد اشتركت منذ ستة أشهر، وسأوزع مبلغ السيارة على والدته الغالية التي خصته بالدعاء ولزوجته وأبنائه اضافة الى وضع جزء من المبلغ للأعمال الخيرية.
لم أصدق خبر فوزي من خلال اتصال مدير الاشتراكات رغم أنني مشترك من أربع سنوات ولم أنم طول الليل حتى وصلتني الجريدة وشاهدت اسمي وتبين لي نزاهة السحب ومصداقيته.
فرحته بالفوز لاتوصف بالسيارة خصوصا انها اول جائزة احصل عليها في حياتي، وكنت دائما احرص على تجديد اشتراك والدي فهي جريدة الأسرة الأولى ولم يخطر ببالي اني سأكون من ضمن الفائزين.
اشتركت انا وابني قبل عام ووعدته بمنحه الجائزة اذا حصلت عليها ولكني حصلت على الجائزة بعد وفاته رحمه الله والحمد لله على كل حال وأعتبر (الرياض) رفيقة يومي لما لها من تميز ومصداقية وشمولية .
سعيد بهذه الجائزة الغالية علينا ومن صحيفة مميزة وأدعو القراء إلى الاشتراك في الصحيفة لجزالة الجوائز من جهة وللاستفادة من الطرح الصحفي المتزن والغني بمضامينه
الجائزة أدخلت علينا السرور والفرح وأكدت بما لا يدع مجالاً للشك صدق ونزاهة «الرياض» تحتفي بقارئها أينما كان واياً كانت جنسيته
هذه الجائزة ادخلت السرور إلى قلبي وسأكمل بناء منزلي بمبلغها وأدعو الجميع إلى الاشتراك في الصحيفة لجزالة الجوائز من جهة وللاستفادة من الطرح الصحفي المتزن والغني بمضامينه من جهة أخرى.
هذا الخبر يؤكد مصداقية ونزاهة حملة اشتراكات الرياض التي اثبت بما لا يدع مجالاً للشك ان (الرياض) تحتفي بقارئها أينما كان وأيا كانت جنسيته، والشعبية التي تحضى بها الصحيفة هو أكبر دليل على ذلك.
علاقتي مع جريدة الرياض تمتد إلى أكثر من عقدين وجميع الأسرة هم من قراء الرياض وفي الواقع أن السيارة ستكون إضافة سارة إلى منزلنا وستكون هدية إلى زوجتي عرفاناً وتقديراًُ لها وعنوان محبة ووفاء
الرياض نشرت لي عدد من المشاركات الكاريكاتورية أيام دراستي الجامعية قبل أكثر من عشر سنوات مما زاد مكاناتها الخاصة جداً، وحقيقة كنت أعيش إحساسا أن تكون هناك عيدية لم أحسب حسابها وكان إحساسي في محله فأصبح ذلك حقيقة.
أحب أن أعبر عن فرحتي بصفتها الجائز الأولى في حياتي و تلقيت الاتصال بدهشة وعدم التصديق نظرا ليأسي من الفوز، وأصنف نفسي بأني من قراء الرياض منذ أكثر من 30 عام وهذا هو الاشتراك الأول قبل سنة ووفقت بالفوز ولله الحمد.
إن الفرحة عمت المنزل واستقبلت الخبر بالتكذيب وانتهى بالفرحة فقد خشيت أن يكون أحدا المقالب التي يستخدمها الزملاء للتسلية ، فأنا من قراء الرياض لأكثر من 25 عام وهذه أول جائزة في حياتي وعسى أن تكون مفتاح خير.
