(مبارك بن لندن) يلتقي رجلاً كريماً على هيئة متسول في الصحراء في كتابه رمال العرب، يصف لنا الرحالة الانجليزي ولفريد ثيسيغر (مبارك بن لندن) كما اسماه البدو، كيف قابل عجوزاَ رثاً في الصحراء ظنه بداية الأمر متسولا، ثم تبين انه رجل
يا بدر كنا هنا ناقف وكانت (.....)
يكاد قلب العاشق لايثبت مكانه فله نبض غير القلب المستريح وتزداد هذه النبضات عندما يحدث مالايروق له وكانه يعلن احتجاجه على هذا الحدث يقول الشاعر محمد السديري: