ملفات خاصة

جريدة الرياض

مطابع الرياض

برزت الحاجة الملحة لهذه المطابع من رغبة مؤسسة اليمامة الصحفية في مواكبة المستجدات المتسارعة في التقنيات الطباعية حتى تتمكن من المحافظة على الموقع المتميز الذي تحتله جريدة (الرياض) بين الصحف العربية ولمواكبة الأنماط الصحفية الجديدة.

واليوم.. تعتز جريدة (الرياض) بامتلاكها لخط طباعي من ضمن أفضل وأكبر خطوط الطباعة على مستوى الشرق الأوسط وهو من نوع ( Goss universal 50) وبإمكان هذا الخط الإنتاجي طباعة 32 صفحة ملونة بالكامل إضافة إلى 24 صفحة أسود وابيض مع إمكانية طباعة 8 صفحات على الورق الصقيل (اللامع) بإجمالي (52) صفحة للجسم الواحد، ويتميز هذا الخط بمواصفات تقنية عالية من خلال التشغيل والطباعة عن بعد من داخل غرفة تحكم تسمى (Quiet room) أو (Control room) حيث لا حاجة لوجود عاملين على هذه الخطوط خلال مرحلة التشغيل والإنتاج ويتم التحكم بالأحبار والألوان والضبط والجودة والسرعة من داخل غرفة التحكم التي تعتمد على البرامج التشغيلية المرتبطة بشبكة كمبيوتر مرتبطة بكامل الخط الطباعي. نظرا لأنها تعتمد على تقنية الـ (Shaft Less) التي تعمل دون عمود محوري لإعطاء مزيد المرونة في التشغيل والاختيار للوحدات التي يمكن إدخالها ضمن عمليات الإنتاج من عدمه، وفي حال الرغبة في الإطلاع على الجريدة وقياس جودتها يتم طلبها بضغطة زر واحدة لتصل النسخة إلى فنيي التشغيل بغرفة التحكم بشكل تلقائي.

المواصفات الفنية للمطابع

إن المواصفات الخاصة التي تم بناءها في هذا الخط الطباعي جعلها من الخطوط الطباعية المتميزة في المملكة العربية السعودية حيث يمكن طباعة المطبوعات التجارية وبجودة عالية حيث يمكن طباعة المجلات والبروشورات وبسرعات إنتاجية عالية جدا لتوفر نظام التجفيف الحراري المتصل بالخط الطباعي والذي يمتاز بالسرعة الهائلة في عمليات التجفيف وفق احدث التقنيات المعمول بها في العالم.

وبالإمكان إنتاج جسمين مستقلين في آن واحد مثل طباعة الجريدة والملحق الاقتصادي في وقت واحد دون الحاجة إلى تلبيس الملحق داخل الجريدة حيث تخرج من الخط الطباعي جاهزة للتوزيع .. وبهذه الخاصية تبوأت الرياض مركزا متقدما في هذه التقنية الفريدة التي أسهمت في اختصار الوقت والجهد، والتي اعتمدت على مفاهيم إدارة الوقت .. وقد حرصت جريدة (الرياض) على هذا الجانب وأشرف عليه تلبية للحاجات وتحقيقا لأفضل مستوى من الخدمة الصحفية والسباق مع الزمن لتقديم صحيفة حدثيه تحتوى على كافة الأحداث حتى آخر ساعات الفجر نظرا للسرعة الإنتاجية الذي يتمتع بها هذا الخط الطباعي وتصل إلى (50.000) خمسين ألف نسخة في الساعة ما يعني أننا يمكن أن نغطي طباعة كميات مدينة الرياض خلال ثلاث ساعات مما أتاح للجريدة إمكانية تغطية واستيعاب الأخبار حتى الساعة الثالثة فجرا .. مما جعل صحيفة الرياض ضمن أفضل الصحف التي تغطي كافة الأحداث في وقت قياسي .. أدى ذلك إلى ارتفاع نسبة القراء من كافة الأعمار والأطياف. ولاشك أن هذا التطور كان مواكبا لمراحل عمليات ما قبل الطباعة والتي يسهم بشكل مباشر في تسريع عمليات التجهيزات الخاصة بالطبع الأمر الذي دفع المؤسسة لابتعاث عدد كبير من المتخصصين للإطلاع أحدث التقنيات في هذا المجال رغبة من المؤسسة في تأمين أفضل تقنية على مستوى العالم

أجهزة (CTP)

وهي اختصار لمفهوم عمليات ما قبل الطباعة من الكمبيوتر إلى البليت مباشرة .. وقد اختصرت هذه التقنية الحديثة الكثير من الوقت المهدر في عمليات التجهيز التقليدية السابقة .. والتي كانت تعتمد على عمالة فنية متخصصة في هذا المجال .. إلا أن تقنية الـ (CTP) أسهمت بشكل مباشر في تطوير أداء المحررين لسهولتها واليوم أصبح بإمكان المحرر أن يقوم بتحرير صفحته مباشرة وفقا للمفاهيم الإخراجية المعتمدة في الجريدة دون الحاجة إلى فنيي مونتاج أو حتى منفذي صفحات وخاصة الصفحات التي تحمل صفات الشكل الإخراجي الثابت .. واليوم فإن جريدة الرياض لازالت في مقدمة المؤسسات الصحفية التي تتسابق على تطوير الأداء والحصول على أفضل الآلات في العالم انطلاقا من حرصها الشديد عن أن تبقى رائدة التطور في المملكة .