1
قال تعالى: (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفو إن أكرمكم عند الله اتقاكم)
مايمنع إن الرجل يتباهى بأفعال والده او جده ولكن بدون محاولة إستنقاص الآخرين كما يفعل الجهله
والبركه بقناة الساحه والواحه وقناة صحارى هم قادة التخلف والرجعيه.
2
تحيه طيبه وكلام متزن الى حد ما واقف عند ضرورة التطبيق الفعلي لااحكام الدين الاسلامي فنحن كلنا عبيد لله وبيننا امور تفرقنا بحسب ماكتب الله لنا في الحياة فصاحب الوجهه وصاحب الثراء...الخ والله الموفق الى خير
3
شكرا لغيرتك لدينك ووطنك ويجب معرفة ان من الايمان عدم السخرية بالاخريين اما لقبيلتة او جنسه فهذا اختاره الله له ولم يختار لنفسه بل انه من الاحساس بالنقص والدناءه فتجده فى الغالب منبوذ لايحبه احد
4
لو هي على كذا وبس يا مسهل ارزاق خلقك يارب المصيبه ان تلك النعرات هي اول الغيث ولن تتوقف عند ذالك الحد وانما سوف تمتد الى ما هو اكثر من ذالك ولن يدع الشيطان بنو ادم حتى يفنيهم
5
من المحزن ان نرى من غير المسلمين من يطبقون تعاليمه
و مسلمين... !!
الله المستعان
6
اللي ماعندة نسب يتفاخر بمالة ووجاهتة ويتصدر الواجهات دايما اما اولاد الحمايل الاصايل الاقدمين فمحاربون بهذة الاسطوانة اوقفو ا ذا وذا او اتركوا ذا وذا
7
لقد احسنتي يااخت مضاوي أن هذه الظاهرة من اكبر عوامل تفكك المجتمع ومن الأولى ان يتناولها علمائنا لتبصير المجتمع بمساوئها وسلبياتها فهذه الظاهرة من عوامل الكره الخفي لأفراد المجتمع لبعضهم البعض 0
8
هل بفيد النسب والعشيرة والقبيلة لما تدخل القبر؟ في فرق بالجنسيات لما تدخل القبر؟؟؟ يعطيكي العافية اختي على كلامك، الشغلة هاي موجودة تقريبا بكل الدول العربية والاسلامية للاسف
9
النعرات لم تغب يوماً ولكن كانت في إسترخاء ولا تخرج إلا وقت الزواج
والآن أصبحت مستيقظه صبح مساء
10
للاسف ان هذا الانتشار الواسع للقبيله والتفاخر بها ليس مقتصر على الفئه الجاهله فقط بل امتدت لتشمل حتى الواعين علميا على الرغم من تقدمنا الحضاري الا اننا نبحث عن الثغرات لنجعل من قضايانا سلعة رخيصه وتافها يتناولها المجتمع الغربي للسخرية منا.. عزيزتي اهنئك على هذا الطرح الرائع واصلي ايتها القانونيه
11
نحن بلد قبلى وتاريخ القبيله وحروبها ومناطقها وهزائم الحروب والقصائد الرنانه
وكتب القصيد هى زاد المجالس والعرب لم يبرعوا إلا بالكلام، فلما نزل كلام
رب العالمين أعجرهم،، ودخل قلوب المومنين فأغناهم عن الحسب والنسب
ومع هذا يبقى الفقراء من بنى آدم من أغناه موروث الجاهلية ألأولى.
اخت مضاوى كلام من الأعماق وماذكرتى يزول بعوامل التعريه الحضاريه التى
على وشك أن ندخلها.
12
شكرا اختي مضاوي على المقال الرائع وأرجو من العلي القدير أن يهدي مجتمعاتنا على الحق والوحده وإتباع شريعته في خلقه تحياتي.
13
لامست الجرح يابنت عْجٍمي..
فكم نرى من هم يفرقون ابنائهم عن اقرانهم بسبب العصبية..!
ونجدها تارة من اسباب البغض والكره بين ابناء المجتمع الواحد..!
شكرا مضاوي..
^_^
14
أختي الكريمه...
شكرا ع موضوع الحيوي.. بمعنى الكلمة..
وصدقتي خلقنا من تراب وسنعود إلى التراب فأين تفاخرنا هناك ?!
وتقبلي مروري
Maha
15
من المؤسف ان يكون كل ذلك صحيح...لكن لانقف هنا.. انما يجب علينا.. نحن جيل المستقبل ان نجد حلا لمثل هذه الفوضى التي اصبحت منتشره وبكثره في مجتمعاتنا..
اشكرك جزيل الشكر... على اثرائك لهذا الموضوع..
فواصلي ونحن معك...
16
وربى مايتكلم على العنصريه والتفاحر الا انسان ناقص فى احد المرات كنت جالسه مع صحباتى وكلهم بنات من اعرق القبال جاه وماده فجاه واحنا نتكلم قطعت وحده سوليفنا وقالت تعرفون هذى البنت قلنا لا تخيلو ناقصته الاصل والدين تقول هذى ماهى قبليه وقالو البنات واذ مافيه شى كانو متواضعات ماعنده نقص
17
كلمات غاية في الروعة...
يعجز الانسان عن التعبير عنها...ولو بأبسط العبارات...
طلما تمنينا... ولكن هل سنستطيع التغلب على تلك العصبيه!...
بانتظار جديدك...
18
كلمات غاية في الروعه...
يعجز اللسان عن التعبير...ولو باابسط العبارات...
طالما تمنينا...ولكن هل ستنستطيع التخلص من هذه العصبيه !...
بانتظار جديدك...
19
بيض الله وجهك مقال رائع وهادف الله يعطيك العافيه اسال الله العلي القدير ان ينفع به
20
بيض الله وجهك واسال الله العلي القدير انا ينفع بها واالله يهديهم
21
السلام عليكم ورحمة منه:يقول على بن أبي طالب "كرم الله وجهه":ما لأبن أدم والفخر:أوله نطفة وآخره جيفة.لا يرزق نفسه ولا يدفع حتفه.
ودمتم
22
كن ابن من شئت واكتسب أدباً
يغنيك محموده عن النسب
ليست الفتى من قال كان أبي
إن الفتى من قال هأنا ذا
السؤال المنطقي هل للإنسان دور في انتقاء نسبه أو بلده أو قطره ,, إنها مسألة جبرية لا نملك فيها أي شيء وإنما نحن نملك الاخلاق والقيم
أسخف من تلك النعرات تطبيع العلماء لها وهذا دليل جاهليت
23
اشكركك غاليتي على ما سطرته اناملك المبدعه
((ان اكرمكم عند الله اتقاكم ))هذا ماقااله الباري عزو وجل فعلينا تطبيقه بكل ما يحتويه من كلمه فلا فرق ولا تفااضل بين الناس والمقياس الحقيقي للتفااضل التقوى وقووه الايمان فهذا ما علينا التسارع لاجله والفخر به
24
كلامك يا عزيزتي مضاوي رائع، وأروع ما يعجبني عندما تُعرض مشكلة أن توجد معها البدائل والحلول، وهذا ما تفضلتي به في أخر المقال.
بالفعل فالدولة هي صاحبة السيادة وبيدها القرار بتشريعها لبعض القوانين التي تحد من هذه التصرفات اللامسؤولة.
مضاوي وفقتي في أختيار العنوان، وفي الطرح.
وفقك الله.
سجل معنا بالضغط هنا