1
الحكومات هي اساس اي رقي ةنهضه لاي بلد يحتضن مختلف الأعراق والأجناس شكراً لما سطرت
2
شخصيا تعجبني الديمقراطيات التي لاتهتم بالأشخاص ! مما يدل على قمة التطور بعكس الوطن العربي فلازال تمجيد الاشخاص قائم في أغلبها ! ومن المخيف فعلا بناء دولة على فكر شخص واحد فقظ كما حدث في العراق فقد كان صدام محافظا على توزازن القوى بالحديد والنار وليس من الإنصاف والعدل تمنى بقائه !
وبالنسبه للولاء فمثال لبنان يعتبر أروع مثال في الوقت الحاضر ودرس للموالين لخارج الوطن ! فكلنا يعرف أن ماحصل من دمار في لبنان قبل عامين كان ممكنا تجنبه لو كان القرار يأتي من الداخل وليس من خارج الحدود !
3
بجد..يا بن كويليت..مقالك له مأرب أخرى!
هل حروف مقالك له أشارات خفيه؟
وهل نحن اليوم..قريب منا التفكك في الجوهر؟
ونحن نعاني التضخم في علاقتنا الوطنية والعاطفيه والامنيه!
لدينا بجد رزنامه خطيره؟
صامته في أليتنا كوطن دوله ومواطن يقبع بين جدران الصمت الحزين!
وضعنا اليوم ليس له بصيص تحسن للمعيشه وسلامة رزع امل جمال الرزقه؟
{وضعنا بجد لابس خلاخل والبلاء من دخل؟}
المواطن صار وضع حاله لا يقل من الفقر في الصومال ومن أمثاله؟
من ديون وبطاله+
وعماله كثر+
وتفشي فساد أداري +
وربا وطني مصرف وعاطفي؟
4
كعادتك
مبدع في مقالتك
لكل شخص وطن
ولكل وطن اناس يحمونه ويحبونه !!
5
صباح الخير
لا اعرف توجهك تفكيرك الباطن خلال كتابة هذه الاسطر الحساسة, ولكنه كان خطابا ً يلامس كثيرا ً بعضا ً من همومه!
الأمر أشبه بالمنزل,والحاكم أشبه بالأب,
حين يكون توجه أبيك في المنزل ديكتاتوريا ً وهو مثالا ً للانضباط. الأخلاقي والعدل,
أو أن يكون دكتاتوريا ً وهو مثالا ً للانفلات الأخلاقي وقلة العقل,
متى ستثور ضده!؟
حين تثور الأمم ,,فهي تثور من ظلم أو جوع ,وهي نفس الحالة المتواجدة في العراق والصومال!
وأما قولك بالصين ,,فما لا أفهمه هو أنهم بلا دين ينتهجونه ومع ذلك هم الأوائل!
6
لا أعرف استاذ يوسف لماذا ضربتَ مثلاً بدولٍ تم فرض الإضطرابات عليها ظلماً وعدواناً واستعماراً كما هو حاصل في العراق وأفغانستان والصومال، فهذه الدول ليست معياراً نظراً للظروف التي تمر بها، وأما المحافظة على هيكل الدولة من قبل حكومات متسلطة وقاهرة لشعوبها وفاقدة للعدالة فهذا غير مقبول أبداً، وأراكَ أستاذ يوسف تناسيتَ أو نسيتَ أن أساس المحافظة على أى دولة هو الشفافية والعدل بين الجميع وتحسين وتطوير الخدمات المدنية واحترام رأي وحرية وكرامة المواطن، ويكفيني أن أضربَ لكَ مثلاً بدولة الكويت الشقيقة
7
في العالم العربي..التدخل الأجنبي..هو من يحدد المفاضلة..
بين الواقع المر..والأكثر مرارة..
وليست الشعوب..
فالإحتلال الأمريكي للعراق..من أوجد الواقع الأكثر مرارة..وليس العراقيون..
وفي لبنان..القوى الخارجية..تتدخل فيه..من خلال الطوائف..
وفي الجزائر..فاز الاسلاميون في الانتخابات..فتدخل الأجنبي الفرنسي.. من خلال العسكر..
وفي الصومال..المحاكم الاسلامية..حققت الأمن..فقامت أثيوبيا بإحتلالها..
لطردها من الحكم..بدعوى الإرهاب..
واليوم..يتحرشون بالسودان..
الفوضى الخلاقة..السبب في المرارة البالغة.
8
إذا أنت تقصد أن الدوله والوطن كلمتان متناقضتان
9
ما أروع كلمة(الوطن وحده هو الحاضن للأجناس والعرقيات والقوميات ) وأضيف من عندي والأديان والمذاهب... بشرط أن يكون المواطن ناضجا ومتشبعا بفكرة التعايش السلمي مع الغير أي غير كان... وفق شروط مواطنة متساوية ومحترمة لفكر وخصوصية الجميع... أحترم قلمك النظيف الرشيق لا عدمناك
10
أنا بعد قرأت المقال وجدت نفسي أمام أختيارات صعبه و وضعني هذا المقال
في المحك فصاحب المقال رائع وذكي وذو أمكانات كبيره.
ولا يمنع أن نقول أن لك دوله أوضاعها ومشاكلها فلو فرضنا أن العراق في عهد
صدام بلداً منفتح وكل فرد يستطيع أن يمارس حقوقه بكل حريه ودون أن يخاف
على نفسه.
وأن وطنيته للعراق وليست لصدام (وقصوره) السؤال هل يستطيع
أحداً على وجه هذه الارض أن يحتل العراق.
فنحن في الخليج نسمع الكثير من الناس يتمنى أن تلتفت الينا أمريكا ولو
بنظره عابره ليذوقوا طعم الحرية وخاصه أن 99%من السكان سنه
11
الديموقراطية
تعبير عن الحرية لمن يملك المنطق ولمن لا يملكه سواء كان شاذا جنسيا
أو دكتور قانون.
المنطق كتبه افلاطون وارسطوا لحمايته من عبث المتعبثين للأسف صار العبثيون
يتحدثون ويقولون هذا المنطق وهذه هي الحرية والمقابل في كل واد يهيمون لا مرد لهم ولا اساس ولا مرجع يجذبهم اعجاب كل ذي رأي برائيه.كلهم يحلم بأن يدخل التاريخ على حساب ثوابته ,وليس الغرض نصرة المظلوم والفطرة, بقدر ماهي نزوات
عمرية مراهقة رجولية انثوية اضهار رفاه مالي.
ويكفينا عن كل ذلك منطق القراءن ومعالجته للفطرة.
12
اخي يوسف
تحدثت عن النضوج، وهذا النضوج لن يتحقق الا عندمايكون هناك استقرار، فالقلاقل والفتن لا تعد حتى ببدايات جديدة.
ومقالتك هذه تظهر لنا بجلاء اننا كنا وما زلنا نسير على الطريق الصحح
13
الخاتمه قد تنسينا تفاهة البعض
عندما تكون الخاتمه هي الخوف من الله لا الخوف من الموت ولا الخوف من أي أحد من البشر فإننا نُجْبَرُ على إحترام ذلك المعني با الخاتمه
وهذا ما حدث للبعض كنا نتندر عليه ونحقره لحقارة أفعاله ثم أجبرنا على إحترامه لِما رأيناه من حُسْن خاتمته هذا ما رأيناه والله حسيبنا وحسيبه ولا أزكي على الله أحدا
أنظروا اليوم كيف هي أوضاع ذلك البلد من بعده بغض النظر عن آلية حكمه والأخطاء الجسام اللتي أرتكبها0
بمعنى الحديث ( لا يُقِلُّكم زمان إلا والزمن الّذي ( اللذي ) قبله خير منه )
14
لا هذا ولا هذا
تعددت الاسماء والفقر واحد
ابي اعرف فيه شي اخذته من وطني غير بطاقة الاحوال ؟؟
ليت ماطرحته هو المشكلة ,,
15
لبنان هذا الارث العربي الاسلامي نحن كمسلمون وعرب مسؤلون عن هذا الارث وهويته واصالته وليست الحكومه. والرجوع الى خلافه الصحابي الجليل عثمان بن عفان واحياء هذه الخلافه الاسلاميه العربيه هو الضامن الوحيد بعد الله والضمانه الحقيقه لنا كشعوب وامم للاستمرار بين الامم. وطرابلس فتحت بقيادة الصحابي الجليل (سفيان بن مجيب الازدي). في السنه24- 25 للهجره وبناء الحصن للمسلمين. هذا تاريخنا نحن المسلمين والامه العربيه امجاد و امجاد..
16
الدولة والوطن// الوطنية والرعاع والدولة
(1) لقد أرادها المتطرفون وشاركهم في ذلك زعماء الجماعات الإرهابية، في خلق نزاعات وصراعات داخلية في العديد من الدول العربية والإسلامية، فكانوا من وراء كل عمليات التدمير الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في تلك الدول، فتارة يحملون لواء التحرير والدعوة إسلامية، وتارة إحياء الخلافة الإسلامية، وتارة أخرى بعث الروح الدينية في نفوس الشعوب فعينوا أنفسهم دعاة الإسلام، ومرة في محاربة طواغيت العرب والمسلمين (ويقصدون الحكام )،وفي كل مرة يصورون أنفسهم حماة للديار، ومهتمين بشئون الناس وإنقاذهم من هلاك.النار ومن نار جهنم وبئس المصير، وكأنهم أقاموا بأنفسهم مكان الله في الأرض ومكان الحكومات.
17
الدولة هي الأستقرار , وأي بديل للدولة تمزق وتكالب على المصالح الخاصة والأنية وضياع الأمن والأستقرار , فرغم سلبيات الدولة ككيان بسبب الأنظمةالبيروقراطية والقوانين الجامدة ,وغياب الحس والوازع الديني والخلقي , فأنه ليس هناك خيار الا بالدولة ,وهنا يبرز دور المصلحين والمخلصين بتسليط الضوء على السلبيات , ولكن دون حسابات خاصة أو مناطقية , ندعوا الله أن يحفظ ولاة أمرنا وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ويهيء لهم البطانه الصالحة ويديم علينا نعمة الأمن والأستقرار أنه سميع مجيب.ي
18
الدولة والمواطن
اصدق تعبير عنهما انهما وجهان لعملة واحدة
فالدولة تعتز ويرتفع شأنها بارتفاع شأن مواطنيها
والمواطن يرى اثر ارتفاع شأن وطنه بشكل مباشر
واي اخلال بهذه المعادلة سيلحق الضرر بطرفي المعادلة
للإخوة الكرام الذين يعلقون
الكاتب يعرض نماذج
والخوض بكلمات مثل : وش قصدك ؟
هذا امر لا ارى له محل
يفترض ان نعلق كما نفهم الموضوع !
فإذا كان فهمنا للموضوع خاطئا فهو اما من قصورفي فهمنا
او من قصور في المقال
لكن مسألة البحث عن قصد الكاتب وتحميله مالا يحتمل فهذا اسلوب غير طيب
شكرالكم
19
مخطط تمزيق الدول لكيانات وملل وطوائف مخطط تعمل عليه أكبر الدول وتسخر كل الأمكانات المتاحة ومعظم القنوات الفضائية ,وذلك بزرع الأنشقاق بين المواطن والمسؤول وبين المواطن والمواطن الأخر مستغلة العاطفة الدينية والمناطقية ,لذا لابد من مواجهة هذا المخطط بذكاء وحكمة ,لأنه خطير جدا" على أستقرار وأمن الدول وشعوبها ,فالعاقل يعلم أنه ليس هناك بد من الولاء لدولته ووطنه حتى ولو كان يشعر بالأحباط من بعض الغبن , لأن البديل قاسي ومدمر , ولابد من تضافر الجميع لما فيه المصلحة الوطنية وكل يبدء من نفسه وعائلته أولا"
20
لا دولة بلا شعب ولكي تبقى الدولة قوية داخليا وخارجيا لابد من التحام الدولة بالشعب ولا تدع فرصة للقوى الخارجية بالتدخل داخليا البقاء للأصلح!!!
21
السؤال :ماهو الفرق بين التجارة و الوزارة ؟ ألا ليت قومي يعلمون ؟ اصبحنا كلنا تجار , و النتيجة التنافس لأنها طبيعة التجارة. الوطن لايقبل القسمة على 2
22
أي دولة تفرض سياتها على شعوبها عندما تهتم بستقرار الإنسان فكريا وسلوكيا ومعيشيا وعندما تُفعل جميع مؤسساتها الوطنية تفعيلا صحيحا لتقوم بأداء مهامها لخدمة الإنسان وعندما تطبق الدولة الدستور والقانون على الكبير والصغير دون تمييز وعندما تغلق أبواب التميز والعنصرية والعرقية وتفتح ابواب الحريات دون المساس بالخصوصيات أو التعدي على الخطوط الحمراء(الدين)فقط. وعندما تسخر الدولة جميع إمكانياتها لخدمة الإنسان وتوظف كوادرها الوطنيةوتدربهاوتصقل المواهب وتستفيد منهاعندئذا ستحافظ الدولة على وحدتها
23
مشكله المشاكل في عالمنا العربي غياب المثلث الذهبي 1حكومه منتخبه بشكل حرونزيه2ممثلين لشعب منتخبين 3مجتمع مدني فاعل حروبعيد عن تسلط وهيمنه السلطه الحاكمه ومن خلال هذاالمثلث يتم اداره شؤون الدوله والمجتمع وينظم الصراع بين اطراف المثلث قضاءمستقل..هذحلم فهل يحق لنا ان نحلم!
24
الوطن والدولة، أينما وجدا، ان لم يلتحما عقلاّ وليس عاطفة فقط، فلن يكون هناك وطن ولن يكون هناك انتماء. ان وجد وطن بلا عقل، فالعاطفة تجره الى العنصرية. وان وجدت دولة بلا عقل فالعاطفة تجرها نحو التهور والدكتاتورية. فتحكيم العقل، في جميع الأحوال يأتي ثماره حتى لو كانت القرارات ضد المصالح الخاصة. العقل يعمل للصالح العام، والقلب يسعى للصالح الخاص. االعقل يقود الى الانتماء والرقي والتحضر. والقلب يجر الي الانحدار الاقتصادي والتعنصر والتخلف والحروب، وهذا كله ليس في سياسة الحكماء.
25
نضج الشعوب مسألة في غاية التعقيد،
إذ ليس فقط النجاح يأتي من التعليم إذا افترضنا أن جذور الطائفة والإقليم والمنطقة والقبيلة متجذرة وتأتي على أولويات الوطن،
لأن النجاح يأتي من الممارسة،
فيمكن لعامل بسيط يؤمن بنظام العمل ويتقيد بمفاهيم النقابة،
أن يكون أجدر من حامل دكتوراه لا يزال يعيش عقلية رئيس القطيع بسلوكه حتى لو كان باختصاص نادر.
نعم أيه القدير أتيت بالمفيد ,
لاشك ان هناك مجموعة عوامل جذرية تؤدي بطبيعة تكوينها العتيق
الى التخلف المتأصل والأنا المسيطرة والجهل المركب المقيم ,
.
26
( ولم يأت هذا إلا من خلال نضج طويل أحدثته تجارب والتزامات أخلاقية ووعي بشروط الحقوق والواجبات، ولذلك انعدمت أرقام ال"99%" في الانتخابات، أو تغيير الدساتير وتفصيلها على زعيم الأمة، وفصيلته التي تؤويه.. )..
أي التزامات أخلاقية وأي حقوق وواجبات ؟؟..
كلهم سواسية.. الشرق والغرب، ديموقراطيي ال 51 % وال 99 %،..
كلهم حاطب ليل.. كلهم ( يحوش الضو لقريصه ! )..
من منهم أعطى لمصالح الشعب والوطن أكثر من مما أعطى لعصبته ومصالحه الشخصية ؟؟.. أرى الصين هي الأفضل لآن !
ورحمك الله يا عمر بن الخطاب
27
معضلة العرب والدول العربية ان حاكم اي دولة عربية يعتبر نفسه هو الدولة ومحبته والولاء له يجب ان تعادل محبة الوطن..ولو كان هذا الحاكم رشيدا وكفءا ونزيها وعادلا مع نفسه وبين رعيته لالتف حوله المواطنون ودعموه وساندوه ولكن الحاصل فعلا ان كثيرا من حكام العرب لايوجد لديهم ادنى مستوى من الوطنية! بل يضربون الوطنية في الصميم وذلك بشرذمة القوى الشعبية باسم التعددية لاضعاف خصومهم وضمان استمرارهم في الحكم لاطول فترة ممكنة وهذا يضعف الدولة..لايمكن زرع الوطنية بفرض مقررات التربية الوطنية في المدارس الابتدائية؟
28
لا نعلم متى يتغير الحال
من حسن الى أحسن
متأخرين خائفين مترددين
التطور والتقدم يحتاج الى تفاهم وتناغم وليس الى مغامرة وتهور
والتخلف والجهل يحتاج الى فساد اداري يرسم ملامح الخروج من الورطات
29
لطفي التلاتلي : تكون المناعة الذاتية والحقيقة للدولة بالتفاف كل مواطنيها حول قيادتها رغم الاختلاف و عدم الإستقواء بالأجنبى مهما كبر الخلاف أما سيادة الدولة تكون بفرض إحترام القانون و عدم تقديم التنازلات للدول الكبرى أو المعارضات الوهمية التى ظهرت هنا و هناك فى مختلف دول العالم العربي الإسلامي. النجاح يأتي من التعليم إذا أدرجنا في المقررات دروس تجذر ثقافة حقوق الإنسان و دولة القانون وتربي الناشئة على أن الحقوق تقابلها واجبات.
30
وطنى لو شعلت بالخلد عنه
نازعتنى اليه فى الخلد نفسى
الوطن امانه تبرأت من حمل مسؤليتها الجبال وهو فى النفس ارسى من الجبال. اما الدول تقوم وتزول
وتلك الايام كما رأيتها دول من سره زمن سائته ازمان
31
سيدي الفاضل.كل ماتكتبة هو جميل ولكن كفاكم تتكلمون على المرحوم صدام حسين انة الان في ذمة الله الاجدر بكم وبك بالذات ان تتكلمو على انضمتكم يكون افضل ياسيدي الفاضل.؟؟؟
32
إلى الأخ سعد العبيدي مشاركة رقم 31، ورد خطأ في قولكم ( انضمتكم )، والصحيح هو ( أنظمتكم ) لأن أصل الكلمة نظام نظم ينظم منظم وهكذا، ف بالظاء وليس بالضاد، وتعقيباً على كلامكم، سيكون موقف صدام حسين تجربة لنا لكي لا نضيع البلاد في لحظات الهيام والنشوة والغرور، نحن نتحدث عن هتلر ونابليون وماو، وغاندي وجورج واشنطون، فلماذا لا نتحدث عن صدام حسين؟ الم يدخل التاريخ بسلبياته وايجابياته، دعنا نتحدث حتى نقوم ونصل الى الطريق الصحيح. والرحمة تجب على القوي والضعيف، والصالح والطالح، فرحمة الله على الجميع،
33
ما أقول إلا:
"عدلت، فأمنت، فنمت"
وأهم شيء لا نثق بالعرب والعجم أكثر من ثقتنا بأنفسنا، ولا ندخل احد بيننا حتى لو اختلفنا. لا تنسوا وش سووا بني مزيد في جرار الفول أيام حرب الخليج!
الله لو نجحت خطة صدام ذاك الوقت...كنا اليوم بالإقامة وكفيلنا يمني أو عراقي!!
معليش..صاحب التعليق 14!! زين بعد ان عندك بطاقة!
34
الدولة السعودية وحددت القبائل المتناحرة وقامت بالاساس على تطبيق حدود الله
ونشرت العلم بعد أن كانت في جهل يعبدون الشجر والحجر وصارت البلاد تنعم بالامن والامان بفضل الله وكما هو معروف العدل أساس الحكم
فاذا تساوى الحاكم والمحكوم في القضاء فلا شفاعات في حدود الله قويت الدولة!!
كما حدث في عصر الدولة الاسلامية الاولى قصص عدل الرسول وقصص عدل الصحابة!!
من العدل أختيار الوزراء الاكفاء الامناء الاخيار. فالوزير مفوض تفويض كامل في الامور الفنية!
من العدل اخيار مجلس شورى ينقل هموم المواطنيين!!
35
أقول للأخ الفاضل سعد العبيدي صاحب تعليق (31) أن الانظمة العربية
هي أنظمتنا فلا يفصل بيننا الا حدود وهميه.
أما عن الرئيس العراقي صدام حسين الذي سرنا نطقه الشهادتين فهو
تحت رحمة الله ولكن ياخي الم تشاهد عبر القنوات مايقوم به نظامه
من أجرام بحق المواطنيين وأقسم بالله العلي العظيم أن صورة ذلك
المواطن العراقي الذي قام أزلام هذا النظام بغم أعينه وطلبوا منه عدم
الحركه وهو يقول (حاضر ياسيدي) واوضعوا في جيبه قنبله متفجره وتم
تفجيره من بعد قلي بربك باي قانون يفعل هكذا الم تشاهده وهو يجلد
شعبه.
36
العدل اساس الملك كل بلد فيه عدل سيبقى قويا امام الغير والبلد الذي يحتمي
بعدالله بدستور قويا عادل يساوي بين الجميع لا فرق بين فلان وعلان هو البلد
المطلوب اما العراق والصومان وغيرهما فمثل الجسد الفاقد للمناعه وانما يعيش
على المقويات حتى تنهار المناعه وبعدها يسقط وتنهال عليه الذئاب والوحوش
ويضيع الحابل بالنابل وبعدها يندم الجميع ولكن بعد فوات الاوان الوطن المتماسك
العادل كالجسد القوي لا يستسلم للفيروسات بل يقاومها ويبني كل خلية
تعرضت للمرض نختلف كالاخوة ونتحد ضد الغريب 0
سجل معنا بالضغط هنا