بينت نتائج استطلاع للرأي نشرت الاثنين تعادل الرئيس باراك أوباما ومنافسه الجمهوري في الانتخابات الأميركية ميت رومني في 12 ولاية رئيسية ستحدد بعد ستة أشهر مصير الاقتراع الرئاسي.
وأعطى الاستطلاع الذي أجراه معهد غالوب وصحيفة يو.اس.ايه توداي في 12 ولاية يمكن أن ترجح فريقا على آخر في الانتخابات الرئاسية المقررة في 6 نوفمبر المقبل، أوباما 47% من نوايا التصويت مقابل 45% لرومني، وكان الرئيس الأميركي متقدما بتسع نقاط في استطلاع مماثل جرى في نهاية مارس الماضي.
وشمل الاستطلاع الجديد الذي جرى بين 26 ابريل و2 مايو 951 ناخبا مسجلا في 12 ولاية هي: كولورادو (غرب) وفلوريدا (جنوب غرب) وكارولاينا الشمالية (جنوب شرق) واوهايو (شمال) وبنسلفانيا (شرق) وفرجينيا (شرق) ووسكنسن (شمال). ويتضمن هامش خطا بنحو أربع نقاط.
1
بيروح مجرم ويأتينا مجرم،
كلهم يتفقون في شي واحد وهو دعم اسرائيل،
لو امريكا فيها خير وينها عن دولة تركستان المحتلة من قبل الصين وجعلت الصين دولة تركستان اقليم لها بالقوة تحت إسم (شينجيانغ )،
وقتلت الصين الشعب التركستاني وهدمت المساجد وعملت تجارب نووية على الشعب التركستاني وجرائم يبكي لها القلب،
امريكا اكبر الداعمين لمن يحاول قتل المسلمين ويشتت شملهم،
5
ماعندهم ولاء لأحد
لذلك يتساوى عندهم الجديد مع القديم
ياعيب الشوم عليكم يا الامريكان تتخلون عن رئيسكم اللي تعب لكم وسهر الليالي وضحى بالغالي والنفيس من اجل اسعادكم
تقومون كل اربع سنوات تشككون في مصداقيته وتنتخبون غيره
ياعيب الشوم
يجب على هؤلاء الامريكان أن يحددوا أولا ولاؤهم لمن ؟
6
بكل فخررر اصلي من اجلك يا رومني ولك الراية. بالنسبة لك يا اوباما وارا ما تروح تصيد سمك على ضفاف الاطلسي وخل السياسة لاهلها
التعليقات