نائب أمير الجوف: بلادنا تعيش عصراً من التقدم والازدهار والنهضة

نائب أمير المدينة: اليوم الوطني.. وقفة للاعتزاز بماض الوطن والفخر بحاضره

نائب أمير الرياض: اليوم الوطني.. مناسبة وطنية خالدة

نائب أمير مكة: المملكة وضعت لها موطأ قدمِ في عالم مزدحمٍ بالتقنية والابتكار والمعرفة

بدء مؤتمر رفيع المستوى بشأن اليمن في نيويورك

ماي : مباحثات بريكست وصلت إلى "طريق مسدود"

29 قتيلاً و60 في عداد المفقودين بسبب انهيار أرضي في الفلبين

خالد بن سلمان يلتقي وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من الأسلحة والأمن الدولي

بمناسبة اليوم الوطني الـ88 "زين" تقدم مكالمات وبيانات مجانية

غرفة المدينة تعلن عن خارطة استثمارية ومنصة للإنشاءات

غرفة الرياض تعلن عن طرح وظائف بالقطاع الخاص للباحثين عن العمل

فيصل بن خالد يفتتح ملتقى بيبان عسير في نسخته الثالثة

إعلان تأسيس اتحاد دولي للهجن برئاسة المملكة

السلمي: قطاع الإعلام يحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة

الأهلي يتخطى عقبة الحزم بثنائية المقهوي والسومة

الفيصلي يتجاوز أحد بثنائية في جولة الوطن

عندما تلتهم الكتب عاشقها!

من رواية "مذكرات قبو" لـ فيودور دوستويفسكي

المفكر السوري جورج طرابيشي في العلمانية

شذرات

دراسة: هرمون الظلام يرفع السكر ويزيد السمنة للمناوبين الليليين

وئام الدخيل.. أول مذيعة أخبار رئيسة

«مستر بين».. بدور السينما السعودية

التقليل من الكربوهيدرات يهدد حياتك

القائمة البريدية
مساحة إعلانية

قصة وطن

قصة وطننا قصة تروى وتتناقلها الأجيال جيلاً بعد الجيل، هي قصة بدأت ومازالت فصولها تكتب، قصة نعيشها ونحب سماعها وروايتها كونها تذكرنا بماضينا، ونعيش فيها حاضرنا، ونستشرف من خلالها مستقبلنا، فمن منا لا يحب الوطن الذي جعلنا نرفع رؤوسنا عالياً بين الأمم، وكلنا عز وفخر بانتمائنا له. في الذكرى الثامنة والثمانين لإعلان توحيد وطننا الغالي تحت راية العز لابد لنا أن نعترف أن بناء وطننا المستمر منذ تاريخ التوحيد وحتى يومنا هذا لم يكن بالسهولة التي نروي بها تلك الملحمة التاريخية، فإنجازنا لم يضع للوقت اعتباراً، بل اختصر مسافاته اختصاراً، قل مثيله إن لم يندر، فمن مرحلة التأسيس إلى يومنا الحاضر تعتبر فترة قصيرة جداً في عمر الأمم لتحقيق الإنجاز بإعجاز، فكل الدول التي بلغت مرحلة من التقدم والازدهار الاقتصادي والاجتماعي أخذت من الوقت الشيء الكثير لتحقق ما وصلت إليه، ومرت بمراحل متعددة وظروف صعبة وحراك اجتماعي كاد أن يعصف بها، في وطننا تجاوزنا كل الصعاب ولله الحمد والمنة، وقهرنا كل الظروف والعقبات واتجهنا صوب الإنجاز المقرون بالإصرار والعزيمة والحب الكبير لوطننا، حب توارثته الأجيال وستورّثه لما بعدها من أجيال، فالمسافة بين كيف كنا، وكيف أصبحنا، مليئة بالأحداث الجسام التي تشكل ذاكرة الوطن وتعيش حاضره، وتزوّد مستقبله بوقود الحب والبذل والعطاء والإخلاص في العمل، فهذا الوطن هو منا ونحن منه، أعطانا الشيء الكثير ولايزال، منحنا الأمن والأمان والرخاء والاستقرار فلابد لنا أن نعطيه ونفديه كما فداه الآباء والأجداد وإخواننا في الحد الجنوبي الذين قدّموا ولايزالون يقدمون أرواحهم فداءً للذود عن حياض الوطن، والذين ندعوا لهم بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل، وليس لنا إلا أن نحذو حذوهم في الدفاع عن وطننا كل في مجاله، وأن نواصل البناء والإخلاص في العمل، فوطننا يستحق الكثير والكثير والكثير جداً لنقدمه، لنبادله حباً بحب وعطاءً بعطاء.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو