من المؤسسات الإعلامية الرائدة في المملكة العربية السعودية تأسست في عام 1383هـ 1963م وتمتلك أكثر من 60 فرعاً تنتشر داخل المملكة وخارجها إضافة إلى شبكة من المراسلين. وتعتبر من أكبر وأكثر المؤسسات الصحفية في الوطن العربي نجاحاً ونمواً في مبيعاتها خاصة من خلال جريدة الرياض التي تقدر حجم مبيعاتها الإعلانية بـ(140) مليون دولار سنوياً (*) ويعمل بها أكثر من 1500 موظف ما بين إداريين ومحررين وفنيين وعمال.
(*) ميزانية عام 2010م حسب تقرير السويلم والعنيزان للمحاسبة والمراجعة

وتصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية 5 مطبوعات على النحو التالي :

جريدة الرياض


أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385ه الموافق 11/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يومياً منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعداداً ب 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) *ملايين سم/ عمود سنوياً وتحتل حالياً مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100٪) في سعودة وظائف التحرير.


مجلة اليمامة


تعتبر اليمامة أول مطبوعة صحفية تصدر في المنطقة الوسطى من المملكة العربية السعودية، إذ أصدرها علامة الجزيرة العربية الشيخ حمد الجاسر في ذي الحجة 1372ه كمجلة شهرية من 42 صفحة ثم تحولت إلى جريدة أسبوعية تصدر في 4 صفحات في صفر 1375ه .
وبعد صدور نظام المؤسسات الصحفية صدر العدد الأول من مجلة اليمامة الأسبوعية في ثوبها الجديد في 7 ذي الحجة 1383ه كإحدى مطبوعات مؤسسة اليمامة الصحفية.
لقد حققت مجلة اليمامة عبر مسيرتها التي امتدت لأكثر من 45 عاماً قفزات كبيرة وخطت خطوات جبارة على طريق تطويرها تحريراً وإخراجاً وطباعة، واليمامة نافذة صحفية وإعلامية وثقافية يطل منها القارئ السعودي والعربي على قضايا الأمة المعاصرة وهمومها. وتميز طرح اليمامة بالجرآة والشفافية مع التزام المعايير التي تمليها خصوصية النهج الإعلامي السعودي وضوابطه المهنية والأخلاقية.
وحالياً تطبع اليمامة ما بين 45 50 ألف نسخة على مطابع ألمانية حديثة من طراز
( مان رولاند آر 750) وتعد مطبعة اليمامة الجديدة نقلة تقنية هامة في مجال الطباعة الصحفية.
والمطبعة الجديدة مطبعة (أوفست) خمسة ألوان مجهزة برولات تحبير ذات أقطار مختلفة وكمبيوتر يتحكم أتوماتيكاً في كميات ومواقع تغذية الحبر على الورق ويمكن ضبط عملية التحبير عن بعد. وتستخدم المطبعة مقاسات ورق مختلفة وبسرعة طبع قصوى 15,000 فرخ/ ساعة على وجه واحد و11,000 فرخ/ ساعة للطباعة على الوجهين، كما تم إضافة نظام فرن التجفيف الذي يضيف صفات طباعية خاصة مثل اللمعان ونقاوة الألوان.
 


LE MONDE diplomatique

تجسيداً لدورها في الثقافة ونشر المعرفة تصدر جريدة الرياض منذ شهر يناير (2006م) النسخة العربية من جريدة LE MONDE diplomatique الفرنسية والتي تصدر بأربعين لغة حول العالم ويقرأها أكثر من 100 مليون قارئ ويكتب فيها نخبة من الكتاب العالميين الذين يتناولون القضايا السياسية والاقتصادية والفكرية الساخنة في العالم وتطبع وتوزع مع الرياض في الجمعة الثانية من كل شهر في أربعين صفحة.


كتاب الرياض

أحد أبرز إصدارات مؤسسة اليمامة الصحفية، بدأ أول إصدار شهري منذ عام (1993)م.يطرح فيه كل شهر موضوعا مختلفا في معارف متنوعة، ويعده نخبة من المفكرين والكتاب العرب، كما يعتبر من أهم المساهمات التي تقدمها جريدة الرياض للثقافة العربية ويباع للقارئ بسعر رمزي.

وللإطلاع على إصدارات كتاب الرياض اضغط هنا


كتاب في جريدة

مشروع ملحق ثقافي تقوم بإصدراه جريدة الرياض بالتعاون مع المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) ضمن أكبر الصحف العربية وتنفرد الرياض ناشراً وحيداً في المملكة لهذا المشروع الثقافي الدولي وهو يختص بنشر الإنتاجات الثقافية والأولية لكبار الكتاب والأدباء في الوطن العربي صدر أول عدد ضمن جريدة الرياض منه في 5 نوفمبر 1997م.
وكتاب في جريدة يعتبر جزءاً من العدد حيث يوزع مجاناً مع الجريدة ويعتبر هذا العمل الثقافي الذي يغطي المساحة العربية من أقصاها إلى أدناها من الإنجازات المتميزة لجريدة الرياض ويأتي اختيار اليونسكو لجريدة الرياض لما تتمتع به الجريدة من مكانة صحفية وثقافية مرموقة ضمن كبريات الصحف العربية المتميزة.
ومن إصدارات كتاب في جريدة الأخيرة
٭ سفينة نوح وقصص أخرى (نصوص ورسوم نخبة من المؤلفين والرسامين) ، يصدر بالتعاون مع الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة العربية ، ( اكتوبر 2008 )
٭ ديوان الشعر العربي في الربع الأخير من القرن العشرين (-11- الخليج العربي «الجزء الأول » ) الكويت والبحرين ( نوفمبر 2008 ) اعداد وتقديم : سعدية مفرح وأحمد العجمي
٭ ديوان الشعر العربي في الربع الأخير من القرن العشرين (-21- الخليج العربي «الجزء الثاني » ) الإمارات وعمان وقطر ( ديسمبر 2008 ).
 

إعلانات