منسوبو صحة الجوف يهدون دمائهم لأبطال الحد الجنوبي

النقل تستكمل إصلاح وصيانة الطرق بمنطقة مكة والمشاعر المقدسة

متحدث العمل: التحفظ على الأم المعنفة.. والطفلتين تحت الرعاية الصحية

شرطة الجوف تواصل حملتها لضبط المخالفين

مقتل خمسة جنود إثر تحطم مروحية عسكرية في كوريا الجنوبية

الجيش اليمني يتقدم باتجاه جنوب شرق محافظة تعـز

صندوق النقد الدولي يخفّض توقعاته لنمو الاقتصاد في أوروبا ويرفعها في المملكة

وزير الداخلية يبحث مع نظيره اللبناني تطورات الأحداث

فيصل بن خالد يرعى حفل ختام فعاليات «خيمة أبها»

صندوق النقد الدولي يخفّض توقعاته لنمو الاقتصاد في أوروبا ويرفعها في المملكة

«أودي» تستبدل المرايا الجانبية بالكاميرات في سيارتها الكهربائية

«التجارة» تدعو للتوقف «فورا» عن استخدام طرازات محددة من سلالم الألمنيوم «Werner»

إدارة النصر: لا صحة لما تردد عن عقد رعاية الشركة الخليجية

الشباب يثقف لاعبيه عن المنشطات

مهاجم كرواتيا يسدد قروض جميع سكان القرية التي ولد فيها

الكرة الإيطالية تتلقى ضربة قبل بداية الموسم إثر إفلاس اثنين من أنديتها

شاعرة سعودية توافق «درويش».. الشعر عراقي النسب

استراتيجيات الإعلان الإبداعي

أمسية شعرية ومعرض تشكيلي في عبقر

أجمل موشحة أندلسية

رئيس التحرير يستقبل سفير تركمانستان

طريق الرياض أبها حبيس الـ 120 كلم

لا حاجة لمراجعة المحاكم لإثبات الإعالة

القائمة البريدية
مساحة إعلانية

مسؤولية الكلمة

جوزف غوبلز وزير الدعاية السياسية في عهد النازية عرف كأحد أركان تلك الحقبة بنظرياته وقدراته الخطابية، فهو بوق الإعلام النازي وذراع هتلر القمعية ضد حرية الفكر والتعبير، نقل عنه: «اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس». لكن هذه المقولة أضحت مستهلكة وبائدة في القرن الحادي والعشرين، حيث سيطر الإنترنت والفضائيات على العالم، فضلاً عن وسائل التواصل الاجتماعي، وما يظهر لنا أن هناك من لايزال يؤمن بنظرية غوبلز، ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين بل يطبقها بحذافيرها معتقداً أن جمهور المتلقين من الممكن أن ينطلي عليه الكذب رغم سهولة افتضاح أمره بكل يسر وسهولة في زمننا هذا. هذا الأمر ينطبق على الإعلام القطري على وجه العموم، والذي مازال يعتقد أن بإمكانه تغيير الحقائق وطمسها عبر التلاعب بالألفاظ كما الأحداث، وهذا بالضبط ما حصل في التصريح المنسوب لوزيرة الدفاع الألمانية عن تعاطفها مع قطر ووقوفها معها في الأزمة التي كانت هي السبب الأول والوحيد فيها، وهو أمر ليس بمستغرب على إعلام تعود على لَي أعناق الحقائق من أجل تبرير موقف غير قابل للتبرير، وإبراز مكانة لا وجود لها إلا في مخيلة مريضة تعاني اكتئاباً مزمناً وجنون عظمة معروفة نتائجه سلفاً. «الرياض» وعبر سنوات طويلة مضت دائماً ما كانت الوسيلة الإعلامية السعودية الوحيدة التي تدعى إلى قمم حلف شمال الأطلسي (ناتو) على الرغم من أن المملكة ليست عضواً في أي من مبادرات الحلف، خاصة (مبادرة إسطنبول للتعاون)، ولكن توجيه الدعوات لـ»الرياض» يأتي تقديراً لمكانة المملكة ممثلة في ثقلها السياسي والاقتصادي، وفي القمة التاسعة والعشرين التي عقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل وحضرتها «الرياض» نستطيع أن نجزم تمام الجزم أن الصحيفة القطرية لم تحصل على أي تصريح من أي جهة كانت، فوسائل الإعلام كانت بعيدة عن موقع القمة ولا يمكن لأي كان الحصول على تصريح صحافي من أي مسؤول إلا بترتيب مسبق، والأولوية كانت لوسائل إعلام دولة المسؤول. أياً كان يستطيع (فبركة) تصريح على لسان أي مسؤول كان، إذا لم يكن لديه ضمير يحاسبه على أفعاله خاصة الضمير المهني المحصن بمسؤولية الكلمة، وهذا بالضبط ما تفعله وسائل الإعلام القطرية التي تفتقد المهنية والصدقية بممارسات أصبحت مكشوفة للجميع.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو