هل يرضيك؟!
بحكم علاقتي الجيدة ببعض الشركات التي ترعى بعض أندية دوري المحترفين السعودي، تلقيت اتصالاً من أحد الأشخاص الذين يعملون في إحدى هذه الشركات الراعية، وقال لي بالنص: "هل يرضيك يا دكتور؟!"، قالها بنبرة صوت عاتبة، رديت عليه بعبارة "عسى ما شر!" قلتها بنبرة التعجب. قال تفاجأت بأن شعار شركتنا لم يعرض في اللوحات الإ...
