محمد الوعيل

رئيس تحرير صحيفة اليوم سابقا لمدة 14 عاما، ترأس تحرير صحيفة المسائية، وتنقل في مناصب قيادية في عدد من الصحف السعودية وهي الرياض والجزيرة وعكاظ.

الفيزا السياحية.. أهلاً بالعالم

>إننا أمام صياغة جادة لمفردات واقعنا التاريخي المتفرد، واستثمار هذه المفردات بشكل واعٍ وجدي لرفد اقتصادنا الوطني بالكثير من المحاور العميقة بما يعود في النهاية على مستوى حياتنا ومعيشتنا، وينهي حقبة الاعتماد الكامل على النفط كمورد رئيس.. لا أبالغ إن قلت: إن أي خطوة أو قرار تتخذه المملكة في عهدها الز...

صناعة الترفيه.. كيف نغرس ثقافة "الفرح" من أجلنا نحن فقط وأولاً؟

>صناعة الفرح معقدة للغاية، ولكنها تبدأ أولاً بمعرفة ما نملكه، ثم كيف نستطيع استغلال هذا الذي نملك؟ وكيف نسوقه لأنفسنا نحن قبل الآخرين؟ هنا المهمة الصعبة، ولكنها في الوقت نفسه غير مستحيلة.. النجاح الباهر ومنقطع النظير لفعاليات الاحتفال باليوم الوطني الـ89 للمملكة التي سادت جميع المناطق، وما صاحبها من عر...

هيئة الصحفيين بين المنتدى والجائزة

>صناعة القوة الناعمة تحتاج جهوداً ضخمة في ظل عصر الإعلام الجديد والتحول الرقمي، كما تحتاج خطاباً مغايراً لما قبله، لذا كانت الأدوات - خاصة البشرية والتقنية - هي العنصر الحاسم في هذه المعركة المتجددة.. من الصعب تحديداً الكتابة عن هيئة الصحفيين السعوديين، هذا الكيان الذي تم إنشاؤه وتدشينه للمرة الأولى با...

إنه الوطن

>مهما اختلفت مساراتنا، وتعددت أفكارنا وثقافاتنا، فإن هناك ما نتفق عليه ويجمعنا ويوحدنا ويشدنا إليه.. ولا نقبل أبداً أي انقسام حوله.. وهو أرضنا ووطننا ومدننا وقرانا وهجرنا وحاراتنا القديمة.. مهما زرتَ من دول العالم يبقى عشقك الأبدي للوطن، بأرضه ومواطنيه، بهوائه ومائه، برماله وترابه، بحرارته اللاهبة ورطو...

هيئة مكافحة الفساد.. لا حصانة لأحد

>نحن أمام منظومة متكاملة تضع موظفي الدولة ومؤسسات الحكومة تحت مجهر هيئة مكافحة الفساد، وأن لا حصانة لأحد وزيراً أو مسؤولاً.. الجميع تحت قبضة قانون الدولة ومن أجل خدمة مواطنيها فقط.. ولا غير.. أمور كثيرة تشد المواطن في القرارات الملكية التي صدرت قبل أيام، بشأن تغييرات مهمة في بعض مواقع المسؤولية في بلاد...

هكذا هو الحج.. مناسبة نترقبها لنتنافس مع أنفسنا لننجح أكثر

>نحن أمام نجاح، ليس بالتأكيد استثناء في تاريخ مواسم الحج عبر التاريخ، تعزز هذا العام بحزمة متكاملة من 8 مشروعات وبرامج ومبادرات جاءت تحت اسم «منصة الحج الذكي»، وجميعها عكست ما يمكن اعتباره ثورة متقدمة للغاية في تطويع التقنية من أجل خدمة الحجيج.. عندما نتحدث عن نجاح موسم الحج فإننا لا نتحدث عن حدث بات م...

المرأة السعودية في عهد رجل المسؤولية سلمان وعضده محمد

>قرارات تاريخية كهذه، أعادت تصويب النظرة لأحد أهم أركان المجتمع، وهو المرأة، وأتت كضمانة تشريعية لعدم التمييز بين أبناء وبنات الوطن الواحد، وبالتالي نثق أنها ستعالج الكثير من القضايا ذات البعدين الأسري والمجتمعي.. بصدور التعديلات الأخيرة في نظامي السفر والأحوال المدنية التي منحت المرأة حقوقاً كانت تبدو ...

بوح (صادق) من امرأة سودانية لا أعرفها!

>إن ما تحمله ابنتك من مشاعر هو ما نحمله أيضاً من مشاعر، فلسنا إلا أشقاء نتقاسم اللقمة ونتشارك في السراء والضراء، وإذا تسببت بعض الظروف في ارتفاع معاناة السودانيين خلال مراحل سابقة فإن المستقبل المشرق ينتظر بلادكم بإذن الله.. أحياناً تخضعك بعض الحروف سواء من صديق أو عابر سبيل وهكذا كنت (أنا) مع إحدى ...

مشاعر الفقد.. من «طاهر الروح» إلى رمز الإعلام

>فقدنا وفقد وطننا، الأمير بندر، نعم، وتأثرنا بفقده وغيابه، ولكنْ عزاؤنا أننا تعلمنا نهجه الرائع كمواطن أمين، قبل أن يكون أميراً أو ابناً للمؤسس أو شقيقاً للملك، كان درسُ حياته المؤثر بكل أياديه البيضاء وقلبه الطيب وعطائه المخلص، هو كيف تكون مواطناً حقيقياً وفياً للأرض قبل المنصب، وداعماً لمعاني الأخوة قبل ...

"نيوم" مدينة الحلم والمستقبل.. من ذكاء الجغرافيا إلى عبقرية القرار

>إننا وعبر مشروع «نيوم» العملاق الواعد، أمام ظاهرة سعودية متكاملة، نكاد نجزم أنها غيرت تمامًا صورة الفكر النمطي والتقليدي داخليًا وخارجيًا لعقود كثيرة مقبلة، هذا المشروع هو فاتحته الأولى، وبالتأكيد ستتبعه أفكار أخرى تؤسس للتغيير الإيجابي المنشود.. يقولون إنَّ فكرة تطويع المكان بهدف تهيئته لاحتضان الإب...

"الجزيرة".. قناة "الفتنة" التي لا يطهرها الاغتسال سبع مرّات

>«ميليشيا» إعلامية، يقوم عليها مرتزقة من كل حدب وصوب ـ بالتأكيد سيهربون أو يتنصلون عندما تقع عليهم الدائرة ـ يمارسون عقدهم الذاتية، ولا يبحثون سوى عن أرصدتهم المالية، يتجاوزون كل الخطوط الحمراء أخلاقيًا ودينيًا وإنسانيًا، ليثبتوا جدارتهم بأن يكونوا «كلاب صيد» تحرس حظيرة الراعي لتضمن له بقاء حيواناته.. ب...

رسالة من تحت الجبل.. في اليمن

>ما يتم تقديمه للأشقاء في اليمن يأتي واجبا أصيلا ظلت تؤديه المملكة؛ حيث تفرض وشائج الإخاء أداء هذا الدور بكل الحب، فما الأشقاء في اليمن إلا امتداد لأشقائهم في أرض الحرمين الشريفين، ومثلما يستحقون عون المملكة فهم يستحقون الإشادة بما أدوه من أدوار.. في السياق نفسه الذي كنت قد تحدثت فيه عن تلك الرسالة "رسالة...

محمد بن سلمان في قمة الـ20.. صورة مشرّفة للسعودية الجديدة

>نموذج محمد بن سلمان يدعونا إلى التفاؤل أكثر مما مضى، ويعمق من ثقتنا في غدنا ومستقبلنا؛ لأننا أمام نموذج الحلم السعودي الحديث، الذي أطلقه من الداخل عبر رؤية 2030 الاستراتيجية، التي تعتبر أعمق ثورة اقتصادية واجتماعية وثقافية.. الظهور السعودي الأبرز في قمة مجموعة العشرين الأخيرة، يضعنا كسعوديين أولاً، أما...

رسالة من تحت الماء من أرض السودان

>أحادثهم بمفردات هي الأقرب للدارجية السودانية المحببة، وأمازحهم وأنا واثق من الروح المرحة والقلوب البيضاء الكامنة فيهم، وأتعامل معهم وكلي ثقة بأنهم على قدر المهمات التي توكل إليهم.. لا أقف في الحياد حين يتعلق الأمر بأهل السودان، فحبي لهم يمتد سنوات تستغرق معظم ما فات من عمري، وكانوا دائما على مسافة قر...

هيئة الترفيه.. خطوات جادة نحو ثقافة الحياة

>هذا التنوع في الفعاليات، وتعدد الأدوات والوسائل والأهداف، يعني بجلاء أننا أمام ذهنية غاية في استشراف المستقبل، والوعي بمتطلبات الاهتمام المجتمعي، بما يخرجه من عزلته الشخصية أو انكفائه على أنشطة غير مجدية أو بناءة له ولوطنه.. المتابع لنشاط الهيئة العامة للترفيه في المملكة، يجد أننا أمام أسلوب جديد لما...

يا سادة.. إيران لم تستوعب الدرس بعد

>المشكلة الأكبر لـ«عمائم قم» أنهم يجيزون فتاوى التدخل والعبث في الشؤون الداخلية لدول الجوار، ويعتبرونها مسرحاً لهم ولأذرعهم العميلة، اعتقاداً أن سياسة الترهيب هي التي تضمن لعمائمهم الاستمرار والاستقرار.. ومثلما كان الحضور الإسلامي البارز الذي أنتج "وثيقة مكة المكرمة" كانت الاستجابة السريعة للدعوة السع...

«الترفيه» والعيد.. فرحنا مختلف هذه المرة

>المظهر العام لكل هذه الفعاليات المختلفة، التي طافت مدننا وعمت مناطقنا بعروضها، جعلت من مدننا وقرانا وأحيائنا وهجرنا عيداً متكاملاً، تلاقت فيه الاستعراضات الرسمية مع المشاعر الشعبية في مسارات متعددة، كلها وضعت من «البهجة والسعادة» إطاراً مستهدفاً.. قد يكون من المناسب الاعتراف بأنه لأول مرة، نجد أنفسنا أ...

من وثيقة الحوار الحضاري ورسائل القمم الثلاث

>قيمة الوثيقة أنها جددت الدعوة إلى الحوار الحضاري بصفته أفضل السبل إلى التفاهم السوي مع الآخر، وتجاوز معوقات التعايش، والتغلب على المشكلات ذات الصلة، إضافة إلى تجاوز الأحكام المسبقة المحمّلة بعداوات التاريخ التي صعدت من مجازفات الكراهية ونظرية المؤامرة.. وسط إقليم متوتر، ومنطقة تغلي، وتهديدات متتالية لا ن...

وزير الثقافة أمام المستقبل الثقافي في الوطن

>ليس غريباً في تأملنا لحركة المشهد الثقافي السعودي في الأشهر الأخيرة، أن نلحظ قوة الدفع «القيادية» الهائلة باتجاه عملية التثقيف المتوازن والمنفتح، من أجل امتلاك زمام الأمور، وضمان عملية توعية جادة وشاملة ترتقي بمحاور العملية الثقافية كلها.. من الإنصاف الاعتراف أن الحركة الثقافية السعودية تشهد زخماً ممي...

«العاصوف».. انتقال شجاع

>ما يمكننا الخروج به عبر هذا «العاصوف» أننا انتقلنا - وبشجاعة كاملة - من مرحلة السكوت على التاريخ، إلى تمثيله وإعادة رسم مشاهده بشكل يعيد إلينا وعينا مهما كانت دروسه قاسية.. لم يكن مسلسل "العاصوف" في جزئه الثاني إلا حجراً حرك المياه الراكدة، التي ظلت من ضمن المسكوت عنه طيلة أكثر من خمسة عقود من حياة مجت...

عبث الـ40 عاماً مَنْ يعالجه؟

>حملة تطهير رؤوس الإرهاب الإقليمية في منطقة الخليج أو الشرق الأوسط، أو تقليم أظافرها ولو حتى وفق نظرية الاحتواء المزدوج، قد تؤدي غرضها مرحلياً، ولن تحقق المستهدف منها ما لم تتوازَ معها جدية إنهاء فكرة الميليشيات الموازية التي لا تعترف بالدولة التقليدية.. ما بين الاعتداء على أربع سفن تجارية بالقرب من ...

مهمتنا أخلاقية قبل كل شيء

>نحن في السعودية نؤمن بأن طريقنا ليس وردياً ولا سهلاً، ولكننا نعتبرها مهمة أخلاقية قبل أن تكون سياسية، ودينية قبل أن تكون إنسانية، وخيمتنا التاريخية ستظل الملاذ والحمى، منها الحضور وفيها التأثير.. ولا عزاء للسفهاء.. يوماً بعد يوم، يتجلى الدور السعودي الفاعل، وعربياً بالذات عندما يؤكد حضوره المؤثر وعلى ك...

عندما يسمو الوطن وتعلو القيادة

>وطننا يسمو بنا.. بمثل ما نسمو بعقيدتنا، وكما أنه لا إسلام دون مسلمين، وفلا وطن دون شعب ينتمي إليه، ويحبه ويذود عنه بحياته وأرواحه ودمائه، فكل عام ووطننا يسمو ويعلو يوماً بعد يوم، وكل عام وقيادتنا تنصهر معنا بمثل ما نوفيها حقها ونخلص لها، وكل عام وشعبنا كله بخير.. يهل علينا شهر رمضان المبارك، ووطننا وشعبن...

كلنا نرفض الإرهاب

>العالم اليوم يحتشد تحت راية المواجهة الصارمة ضد الإرهاب، بعد أن ثبت للجميع أن هذا الإرهاب لا يستهدف ساحات محدودة، بل يستقصد الإنسانية ومنجزاتها الحضارية بعصبية تتلون بين الدينية والعرقية والسياسية حسب مقتضى الحال.. عندنا تحدث الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران حول رفض المملكة ا...

عندما نعشق الرياض أرضاً وإنساناً

>من بلدة صغيرة يقطنها بضعة آلاف يمتهنون الزراعة والتجارة، إلى حاضرة كبرى ومركز قرار عالمي لا يستهان به عربياً وإقليمياً ودولياً، كانت مسيرة التحول الهائل على يد سلمان العطاء والخير، التي تدفع في كل الاتجاهات، وتضخ في كل التوجهات والمحاور... "الرياض جزء من حياتي"، بهذه العبارة الساطعة، اختصر خادم الحرم...

كتاب جدير بالاقتناء

>في هذا الكتاب مزج المؤلف بين الجانب البحثي والأداء الصحفي، حيث ختم الفصول الخمسة التي حواها الكتاب بلقاء مع الملك سلمان بن عبدالعزير الذي كان على رأس إمارة منطقة الرياض في ذلك الوقت، ليتحدث عن وجهة نظره -حفظه الله- في نظام المناطق بصفة عامة، ومجلس منطقة الرياض على وجه الخصوص.. على مساحة 287 صفحة من القطع...

مبادرات وزارة الثقافة.. نحو وطن عملاق بأبنائه

>حركتنا الفكرية أمام منعطف تاريخي، يستلهم ذاته من محاوره التقليدية الراسخة، ويهدف إلى عصرنة وتحديث العقل السعودي بموازاة المستجدات التحديثية، التي نعيشها في مختلف المجالات، وعلى كل المحاور، ما سيسهم بشكل كبير في دفع عجلة الحراك الثقافي والإبداعي الوطني.. أن الثقافة في مجملها منظومة فكرية متكاملة، تستنفر...

عندما يكون المواطن هو «الاستفتاء» وحائط الصد والردع

>في خضم معركة الاستهداف، لم نكن في حاجة إلى استئجار من يذود عنا.. كان ابن الوطن وابنته هما درعه الحامي وسيفه المدافع على كل مواقع التواصل الاجتماعي، لندرك أن المواطن الأصيل هو من يحمل همَّ وطنه وينافح عنه، وليس المرتزق أو المأجور.. يقولون إن الأشجار المثمرة هي التي تُقذف بالحجارة.. ولأننا - كسعوديين - ...

هذه المقولة الدائمة متى تسقط؟

>الإرهاب سلوك بشري شاذ وقبيح ومثير للكراهية ونافخ في كير الفتن والدمار.. ولا يوجد شخص عاقل يمكن أن يجد فيه عملاً من الممكن أن تصبح له تداعيات إيجابية بحال من الأحوال.. لفترة طويلة قادمة ستظل الجريمة الإرهابية في نيوزيلندا محل اهتمام العالم، خصوصاً بعد أن بدأت خطى البشر كلهم تتساوق بشكل تلقائي نحو موقف ...

ولماذا لا يكون لدينا سوق دائم للكتاب المحلي؟

>أتفق مع بعض الآراء التي تطالب وزارة الثقافة بتوفير سوق دائم متخصص للكتب الجديدة والمستعملة، على غرار دول أخرى، يكون متنفساً وإشعاعاً دائماً، ويمثل في الوقت نفسه معرضاً تثقيفياً متكاملاً، يتم استثماره اقتصادياً لإتاحة مزيد من فرص العمل المتخصصة للشباب والفتيات.. تحت عنوان "الكتاب بوابة المستقبل"، دشنت ا...