فاضل العماني

كاتب مهتم بالشأن السياسي والاجتماعي والوطني

أروع سبعة قرّاء على الإطلاق

للقراءة، أوجه عدة وألوان مختلفة ومستويات مثيرة، والقرّاء كذلك مختلفون ومتفاوتون ومتعددون، ولا يمكن تأطيرهم في وجه واحد أو تصنيف واحد أو نوع واحد. حينما سئل الفيلسوف والكاتب الفرنسي الشهير فولتير (1694- 1778) عمن سيقود الجنس البشري، أجاب: "الذين يعرفون كيف يقرؤون". ولكن، من هم القرّاء الحقيقيون الذين يعتبر...

أسوأ سبعة قرّاء على الإطلاق

لم تعد الكتابة مجرد ممارسة توحدية أو مهمة نرجسية، وفي اتجاه واحد فقط، لكنها أصبحت علاقة ثنائية وتفاعلية بين طرفين: الكاتب والقارئ. علاقة معقدة ذات صبغة اتصالية، يصنعها القلق والتساؤل، ويحكمها التفاعل والتأثر. نعم قد تكون مهمة الكاتب هي طرح الأسئلة وصياغة الأفكار، ولكن للقارئ أيضًا مهمة لا تقل عن ذلك، قد ...

الفنون السبعة الواجب تعلمها

كثيرة هي المهارات والقدرات والفنون التي يحتاجها الإنسان للوصول للهدف الأكبر في الحياة وهو السعادة، وسط كل هذه المتاعب والضغوط والخيبات. وأنا هنا لن أكتب عن تلك الفنون والمواهب التقليدية المهمة التي يحتاجها البشر وهي الرسم والنحت والموسيقى والغناء والرقص والخط والتصوير والرياضة، وهي بلا شك فنون ضرورية تُض...

التعليم هو الحل

بعد يومين، وتحديداً في الرابع والعشرين من يناير الحالي، يحتفل العالم بكل شرائحه ونخبه ومؤسساته باليوم العالمي للتعليم والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة إيماناً منها بقيمة وأهمية وتأثير التعليم كأحد أهم الجسور المتينة والآمنة للوصول لتنمية شاملة ومستدامة لكل المجتمعات والشعوب والأمم. ويعد الاحتفال ...

هل نعيش السعادة أم نكتفي بتوثيقها؟

يبدو أن لكل عصر أدواته ووسائله الثقافية التي ترسم ملامح حياة أفراده وجماعاته وتُشكّل تجاربهم وخبراتهم. ولا شك أن هذا العصر الذي نعيشه هو "عصر الصورة" بامتياز، وتلك حقيقة دامغة لا يمكن القفز حولها أو التقليل من تداعياتها. فالصورة الآن تتصدر المشهد الكوني وتحتل المراكز المتقدمة في مصادر المعرفة وتكوين الفكر ...

الشروط السبعة للإعلامي الحقيقي

يبدو أن الجدل المحتدم حول "من هو الإعلامي؟" ما زال يستنزف كثيرًا من الوقت والجهد والمساحة، ليس على مستوى القراء والجماهير فحسب، ولكن الخلاف تحوّل إلى معركة كبرى بين المثقفين والمتخصصين، بل بين الإعلاميين أنفسهم.      والكتابة عن أسباب ودوافع وحقيقة هذا الخلاف المفتعل، تحتاج إلى رصد واستحضار كثير من التعري...

كيف سنبهر العالم في العام 2020؟

في الأول من يناير من كل عام والذي يُصادف هذا اليوم، يُرفع الستار عن عام جديد بكل أحداثه ومواقفه وتطوراته وتحولاته. عام جديد، لم تُنسج بعد حكاياته وأحلامه وتوقعاته ومآلاته. عام جديد، لم تُرسم بعد ملامحه وصوره وذكرياته وتفاصيله. منذ ساعات قليلة، مضى عام طويل وحافل، بكل ما حمل من أفراح وأحزان، وانتصارات وخي...

الثقافة السعودية.. قوتنا الناعمة الكبرى

يبدو أن مصطلح القوة الناعمة، لم يعد مجرد "حالة تنظيرية" لقياس مكامن القوى والقدرات والإمكانات التي تتمتع بها الدول والشعوب والمجتمعات، ولكنها - أي القوة الناعمة - تحوّلت إلى مسرح التطبيق باعتبارها واحدة من أهم مرتكزات العولمة الكونية التي تُسيطر على كل تفاصيل حياتنا، الصغيرة والكبيرة. والأمثلة والعناوين ...

هل لغتنا العربية مهددة بالذوبان والاندماج؟

تُعدّ اللغة لكل أمة الهوية والأصالة والحضور، بل هي "القوة الناعمة" التي تضعها في قوائم المجد وصدارة الألق. اللغة هي اللسان الفصيح الذي يصدح بالأفكار والرؤى والعلوم والآداب، وهي الأداة الأمينة التي تنقل القيم والمبادئ والمعاني، وهي الكتاب الذي ينشر الثقافات والعادات والطموحات. اللغة، سر الوجود، بل هي مصدر و...

السعودية بعيون نيوزيلندية

في أحد بيوت الرياض العريقة، وفي أمسية جميلة ضمت عديدًا من المثقفين والإعلاميين والمؤرخين، كانت الفرصة سانحة لأن يعرف "بول رايدر" الملامح والمعالم السعودية الحقيقية عن قرب وعمق، وبشكل لم يجده في ذلك المنتدى الإعلامي الضخم الذي قدم فيه ورشته المميزة "استراتيجيات الحملات الإعلانية.. القواعد والتطبيقات المرنة"...

الكرنفال الإعلامي السعودي الكبير

لم يعد الإعلام مجرد حزمة كبيرة من الأفكار والمعلومات والأخبار والمحتوى والمصادر والآداب والفنون والمهارات والوسائل والرسائل والأجندات والأسلحة التي تستخدمها المجتمعات والشعوب والأمم بكل مؤسساتها ودوائرها ومراكزها، وذلك بهدف التحكم والسيطرة والتأثير في كل مفاصل وتفاصيل الحياة الحديثة بأفرادها ومجموعاتها وثر...

الصعود الكبير للنخب الجديدة

لا شك أن طبيعة البشر، تميل إلى تضخيم الذات وحب الأنا وكسب الاهتمام، وتلك الطبيعة في حدودها المعقولة والمقبولة، لا يجب أن تكون مثار استياء أو ضجر من أحد، فلكل إنسان، مهما كانت قدراته وطموحاته، الحق في تحقيق أحلامه ورغباته وتطلعاته، هذا طبعاً دون الإضرار بحقوق ومكتسبات الآخرين. يبدو أن ذلك الواقع الذي أصبح...

الجسور الثلاثة للتسامح

قبل عدة أيام، مر اليوم العالمي للتسامح من دون ضجيج أو حفاوة، تماماً كعادة كل الأشياء والتفاصيل الجميلة والحميدة. وتُعدّ ثقافة التسامح التي آن لها أن تتجذر وتتأصل في فكرنا وسلوكنا، مفهوماً أخلاقياً واجتماعياً راقياً وقيمة إنسانية وحضارية سامية، بل ومظهراً متقدماً من التفاهم والتبادل السلمي بين مختلف مكونات ...

الأسرار التسعة لسعادة الإنسان

يبدو أن "السعادة" كمفردة ومصطلح وحالة، كانت وما زالت السر/اللغز الأعظم الذي يبحث عن تفسيره الإنسان منذ الأزل. كثيرة جدًا هي المقالات والدراسات والأبحاث والكتب والتقارير والدورات والبرامج التي تناولت السعادة باعتبارها ترياق القلوب وإكسير الحياة، ولكنني على عجل وبشكل مباشر، ودون الرجوع إلى كل ذلك، رصدت هذه...

ثقافة الاختلاف والأسئلة الخمسة

الاختلاف كثقافة ونهج وسلوك، مهما كان مصدره أو مستواه أو حدته، حالة متقدمة جداً من الرقي والوعي والمسؤولية عند المجتمعات والشعوب والأمم، خصوصاً تلك التي آمنت بحتمية وضرورة الاختلاف كثقافة حضارية وإنسانية تستحق أن تتأصل وتتجذر في فكر ومزاج وقناعة البشر. إن الإيمان بثقافة الاختلاف، خطوة واسعة باتجاه ترسيخ و...

لماذا نخاف من الاختلاف؟

تُقاس المجتمعات والشعوب والأمم، بما تُقدم من إبداعات وإنجازات وثروات، بشرية ومادية، وبما تحمل من قيم وثقافات وسلوكيات، متطورة ومتجددة، فتلك هي المعايير والمقاييس والترمومترات الحقيقية التي تقيس مدى تقدمها أو تأخرها. كثيرة هي القيم والثقافات والسلوكيات الجميلة التي تتشكل وتتمظهر وتنمو في المجتمعات والشعوب ...

ما الذي فعله بنا «موسم الرياض»؟

يبدو أن لا حديث يعلو في مثل هذه الأيام على الحديث عن «موسم الرياض»، هذا الكرنفال السعودي العالمي غير المسبوق على الإطلاق، والذي يُعد آخر المواسم السعودية الترفيهية التي أطلقت على مستوى الوطن لهذا العام 2019، وهو حدث سعودي ضخم بنكهة عالمية وإطلالة تاريخية فريدة على مستوى الترفيه العالمي لا مثيل لها، سواء من...

ثقافة الصورة

حينما ظهرت العولمة لأول مرة في القرن السادس عشر الميلادي، كانت ظاهرة حديثة ومثيرة وصفت آنذاك بالعالمية، وبعد عدة عقود ترسّخت مفاهيمها وأهدافها وآلياتها وتأثيراتها، وتحوّلت لنهج يرتكز على أربع قواعد أساسية وهي: المنافسة الشرسة بين القوى العالمية، وانتشار الإنتاج وتبادل السلع، والتقنية بشقيها الإعلامي والمعل...

متى يُعاد الاعتبار للمعلم؟

قبل عدة أيام، وتحديداً في الخامس من أكتوبر، مر اليوم العالمي للمعلم بعيداً عن كل مظاهر الرمزية الحقيقية لهذه المناسبة العالمية التي تنتظرها بلهفة وفخر كل الأمم والشعوب والمجتمعات التي تُدرك جيداً قيمة ومكانة وتأثير المعلم الذي يُعدّ "الصانع الأول" للحضارة البشرية عبر الأجيال الكثيرة التي تتخرج من تحت يديه....

التأشيرة السعودية.. دعوة لكل العالم

يبدو أن وتيرة "التحوّل الكبير" الذي يعيشه وطننا، لا تُريد أن تتوقف، فهي في سباق مع الزمن وفي تحدٍ مع الإنجاز. آخر تلك التباشير الرائعة التي كانت حديث الوطن خلال الأيام القليلة الماضية، كانت من قطاع السياحة الذي يُعدّ "الكنز السعودي" الذي لم يُكتشف بعد، بسبب كل تلك الهواجس والشكوك والتردد. السعودية، هذه ا...

السعودية 89.. مسيرة إنجاز وعطاء

الكتابة للوطن وعن الوطن، كتابة لا تُشبهها كتابة، فهي أشبه بتطواف باذخ حول رياض العز والألق، وتحليق عال نحو سماوات الفخر والمجد، وغوص غائر في أعماق الدهشة والجمال. تعيش المملكة العربية السعودية في مثل هذه الأيام الرائعة، أجمل أيامها الموشحة بلون الفرح الذي يرسم مجد وطن يعشق النهار ويزهو بالفخر. فالوطن الذي...

كيف نحمي شبابنا من العنف؟

الكتابة عن العنف، تعريفاته وأشكاله وأسبابه وتأثيراته وعلاجاته، تستحق الاهتمام والتكثيف، بل والتحذير والتوجيه، فالعنف كان وما زال أحد أعظم الآفات الفتّاكة التي تتسبب في تفتت وانهيار المجتمعات والشعوب والأمم. المقال السابق «من المسؤول عن كل هذا العنف؟»، تناول بإيجاز ومباشرة ظاهرة العنف، أما هذا المقال فسيُ...

من المسؤول عن كل هذا العنف؟

يبدو أن العنف بمختلف أشكاله ومستوياته، لم يعد مجرد ظاهرة عالمية خطيرة تستحق الاهتمام والحذر، فضلاً عن المواجهة والمكافحة، لكنها تحوّلت إلى "قضية أممية" تتصدر أولويات واستراتيجيات الدول والمنظمات الدولية والمؤسسات المجتمعية في كل العالم. ودائرة العنف التي أصبحت كبيرة وواسعة جداً، وتطال كل ملامح وتفاصيل حي...

تمور بريدة.. كرنفال الوطن العالمي

في كتابه الشهير «رحلة في الجزيرة العربية الوسطى»، والذي دونه خلال الفترة ما بين عامي 1878 وحتى 1882، أي قبل 140 عاماً، ذكر الرحالة شارل هوبير أن «بريدة مركز تجاري كبير، ولكنه لا يعرف ازدهاره إلا خلال الأشهر الأربعة التي تلي قطاف التمر، وبه ما يربو على ألف خيمة بدو، يأتون للتزود بالتمر والقمح والأرز والأقمش...

مثلث التعليم الوطني

أيام قليلة، وتعود الحياة مجدداً لأكثر من 36 ألف مدرسة لمختلف مراحل التعليم العام تنتشر على امتداد الوطن، لتحتضن أكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة، بعد أن استقبلت قبل عدة أيام أكثر من 600 ألف معلم ومعلمة. هذه «العودة المباركة»، وبهذه الأرقام الضخمة، تُرافقها الآمال والطموحات، تماماً كما تواجهها الصعوبات والتح...

‏‫لماذا يُحارب مشاهير السوشيال ميديا؟

لا توجد قضية أثير حولها الكثير من اللغط والجدل في المجتمع السعودي خلال الفترة الزمنية الحالية، كقضية مشاهير السوشيال ميديا، هذا العالم المسكون بكل مظاهر وملامح الشك والريبة والاختلاف. ولأن مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة والمثيرة، تُعدّ من المنصات والمنابر الإلكترونية الأكثر شعبية واستخداماً في جميع أنحاء...

العقرب الذي يُريد أن يعبر النهر

لا أعرف إذا كنت - عزيزي القارئ - قد سمعت عن قصة العقرب والضفدع التي تستحق أن تُروى على مسامع الزمن لما تحمله من فلسفة عميقة وحقيقة مرة. كان هناك عقرب يُريد أن يعبر النهر، ولأنه لا يستطيع السباحة، طلب من ضفدع يسكن بالقرب من النهر أن يُساعده قائلاً له: "لماذا لا تجعلني أعبر النهر على ظهرك، فأنا لا أستطيع ال...

ثقافة التكريم في ذاكرتنا الوطنية

تُفاخر الأمم والشعوب، القديمة والحديثة، بما تملك من رموز وأيقونات ساهمت في تنمية وازدهار أوطانها على مختلف الصعد والمستويات، لأنها ــ أي تلك الأمم والشعوب ــ أيقنت بإن الإنجازات والإبداعات التي قدمتها تلك الرموز والأيقونات تستحق أن تسكن صفحات الفخر والمجد على مر العصور. والتكريم والتقدير لكل من أعطى وبذل ...

الحصول على ميدالية أو إنقاذ غريق؟

في الرابع والعشرين من سبتمبر عام 1988، بدأت أحداث هذه القصة المثيرة التي تستحق أن تُكتب في سجلات المجد، بل وأن تُعلّق على أستار الخلود. لورنس ليميو، بحار كندي، نشأ بحلم وحيد لم يُفارقه طيلة حياته، وهو الفوز بميدالية في الألعاب الأولمبية في سباقات الإبحار. وبعد سنوات من التدريبات الشاقة بالكثير من البحار و...

السفر إلى التاريخ

الكتابة عن السفر، رحلة ماتعة محفوفة بالدهشة والبهجة والجمال، وترحال مترف باتجاه المعرفة والاكتشاف والخيال. الكتابة عن السفر، تطواف جميل في فضاءات الثقافة والحضارة والتاريخ، وغوص غائر في أعماق الفكر والفن والأدب. الكتابة عن السفر، هروب باذخ إلى محطات الفرح والأنس والألق. في مثل هذه الأيام، تتجه قوافل الترح...