زهير فهد الحارثي

كاتب وباحث ، مهتم بالقضايا الفكرية والسياسية والحقوقية. حاصل على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة كنت ببريطانيا. له مشاركات في الفضائيات كخبير سياسي وحقوقي. كان عضوا بمجلس هيئة حقوق الإنسان والناطق الرسمي لها في السعودية، عضو في مجلس الشورى السعودي منذ عام 2009م.

منتدى الإعلام السعودي.. عندما يكون هو الحدث

>وجود منتدى بهذا الحجم في المملكة يعني مرحلة جديدة من التعاطي مع الإعلام والاستفادة منه كقوة ناعمة مؤثرة، ناهيك عن نقل التجارب وتوسيع المدارك والتلاقح المعرفي ليصب في نهاية المطاف في تحسين الوضع الإعلامي القائم وتطوير المحتوى والصناعة الإعلامية برمتها.. تعيش بلادنا هذه الأثناء مناسبات وأجواء جميلة من مو...

عندما يقول الملك.. قضينا على مظاهر التطرف

>مجتمعنا اليوم يتنفس بشكل طبيعي ولا يختلف عن غيره من المجتمعات والحياة مفعمة بالتفاؤل والحماس والتفاعل وانخرط الجيل الشاب في التنمية والتفكير في المستقبل والاستمتاع بلذة الحياة في قلب الوطن.. بالأمس ومن تحت قبة مجلس الشورى، قال الملك سلمان "يحق لنا أن نفخر بنجاح بلادنا في القضاء على مظاهر التطرف بعد أن ...

(الإيليت) ونخر الجسد العربي

>بعض النخب العربية ترسم الماضي والتاريخ كما تمليه عليها طموحاتها وأحلامها، فهم لا يستطيعون رؤية المستقبل إلا من خلال التصور الذي يخترعونه لأنفسهم، التحول يحدث حينما يتحلون بالشجاعة الأدبية لترويج رسالة يفترض أن تكون نزيهة وصادقة إن أردنا التغيير فعلاً.. مقولة تتردد حول التراث العربي في أنه لا يقبل اندما...

العراق ولبنان.. تشابه الصورة ليس محض صدفة

>المدهش هو في الحراك الشعبي. قوى شعبية وطنية في العراق ولبنان تسعى لإعادة بلديهما إلى موقعهما الصحيح. لغتهم تقول لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى ولا يمكن السكوت على ما يحدث فالتراكمات كبيرة والمعاناة أكبر والأنظمة السياسية الحاكمة نخرها الفساد والمحسوبية والخضوع لإرادة الخارج.. الوضع الإقليمي يتسم بدرج...

أردوغان.. داء العظمة قد يقتل أحياناً

>الزعيم التركي له مشروعه الذاتي الذي يهدف لتحقيقه داخل تركيا وخارجها بحيث إنه يسعى لدور ونفوذ إقليمي وإعادة الخيالات العثمانية. هناك رأي داخل تركيا بين التيارات والقوى السياسية أن سياسة الرئيس التركي لا تخدم تركيا ولا استقرار المنطقة.. التعاطي العربي مع تركيا في مرحلة ما قبل حكم حزب العدالة والتنمية كان...

نهاية البغدادي.. ولكن كيف ينتهي الإرهاب؟

>الجماعات المتطرفة مرفوضة دينياً وشعبياً وقانوناً وستبقى كذلك أبد الدهر، وعودة تلك التنظيمات إلى سابق عهدها بات من سابع المستحيلات، فعالم اليوم غير عالم الأمس، ووعي الإنسان في مجتمعنا اليوم يختلف عن عقلية أولئك الذين تورطوا في الانضمام لتلك الجماعات.. قتل البغدادي ولحق بمن سبقه من إرهابيين ومتطرفين بمن ...

حراك شعب ولغة جديدة وكذبة مقاومة

>الشعب اللبناني بطوائفه ومناطقه قال كلمته، وقلوبنا معه، ولا بد من مخرج يحقق تطلعاته حيث تغليب مصلحة لبنان، ويحدونا الأمل، فالشعب لغته وطنية، تبعث على التفاؤل، وتحبط أجندة ومطامع القوى الإقليمية التي أُسقط في يدها! بات من المستحيل التنبؤ بالمسار الدقيق للأحداث في المنطقة، وبالتالي هناك احتمال لحدوث تغيير...

تركيا.. العدوان ليس حلاً

>هناك رأي عام متداول داخل تركيا بين التيارات والقوى السياسية يقول: إن سياسة الرئيس التركي لا تخدم تركيا ولا استقرار المنطقة، والامتعاض الشعبي يتزايد، ما يفسّر انخفاض شعبيته وتآكلها.. الغضب العالمي أبلغ رسالة على الصلف التركي الذي تجاوز كل الحدود بارتكابه حماقات وجرائم في الأراضي السورية. ما يحدث هو احتل...

بوتين في الرياض.. شراكة وتكامل

>الروس يرحبون بالتقارب مع المملكة ويسعون لتعزيز العلاقة مع السعودية؛ خصوصاً أن المقومات لكلا البلدين قادرة على أن ترتقي بالعلاقة التي لم توظف حتى الآن كما ينبغي.. الأسبوع المقبل سيحل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضيفاً على المملكة في زيارة تاريخية استعدت لها الرياض بشكل مختلف ولافت. تأتي موسكو للرياض الت...

ما يجري في المنطقة والعالم.. هل نتجه إلى الأسوأ؟

>نحن مقبلون على مرحلة انسداد في الأفق السياسي بعد الانفراج الذي لاح في السنوات الماضية، بدليل عدم تجاوب إيران مع مطالب المجتمع الدولي واستمرار أعمالها الإرهابية لزعزعة أمن واستقرار ليس منطقتنا فحسب بل العالم.. على خلفية الأحداث الأخيرة وما بعد الاعتداء على معملي النفط لأرامكو يمكن القول إننا نمر في مرحل...

ما بعد اعتداء أرامكو.. الحل في الكي لا المسكنات

>سلوك طهران في الآونة الأخيرة هو بمثابة انتحار سياسي وستدفع الثمن غالياً والنتيجة ستؤدي ربما إلى أفول النظام في نهاية المطاف، ولذا على النظام أن يرتهن للواقعية وينفذ ما هو مطلوب منه بتغيير سلوكه العدواني والتعاطي بمفهوم الدولة لا الثورة لأنه المخرج الأول والأخير.. بممارساتها الهوجاء وسلوكياتها التي تتعا...

رغم الاستهداف والتحديات.. سنظل نحتفي

>التلون المذهبي والثقافي والاجتماعي والرصيد التاريخي لبلادنا وإرثها الضخم وقيمها وطبيعة العقد الاجتماعي ما بين القيادة والمواطنين مقومات لا بد من استثمارها وتوظيفها لمصلحة الوطن، وأولويتنا بعد ديننا هو هذا الكيان الذي يجب ألا نفرط فيه.. احتفالنا بذكرى وطنية غالية تكرس رسالة مدى تلاحم ومناعة شعبنا أمام أ...

هزيمة التطرف بالانفتاح

>إنشاء مراكز تقريب بين المذاهب الإسلامية سيحقق بعداً حضارياً مفصلياً في تشكيل مجتمعاتنا، ويساهم في مواجهة وباء الطائفية والمذهبية والصراع الفكري الذي استشرى في جسد العالم الإسلامي.. حالة مأزومة يعيشها العالم الإسلامي؛ بدليل المشهد المأساوي الذي شهدناه العقد الفائت من عمليات إرهابية لأشخاص ينتمون له زورا...

التشبث بالرأي.. الصواب والكذب والواقع

>الحقيقة العلمية هي بناء موضوعي منطقي وتجربة مجسدة، ورفض القبول بحقيقة الأشياء يؤكد وجود علة في جوف العقل العربي، فهل هي من شوائب وأشواك موروثه الثقافي؟، على الأرجح وإن كانت الحقيقة هنا تعني الصواب ونفيها هو الكذب ومعيار صدقها هو الواقع.. العقلية العربية عادة ما تغرق في التناقض الموجع، لا سيما حين مواجه...

نحن والآخر.. قدرة الإقناع وفخ المؤامرة!

>نحن بحاجة لأصوات اعتدال تمد الجسور مع الآخر، وتنحاز للحوار والتسامح والتعايش لتقطع الطريق على أصوات النشاز المتطرفة، فما مر به العالم من أحداث أعطى فرصة سانحة للمزايدين والمتطرفين بتكريس المواجهة والعداء والخلاف بين الثقافات والأديان والشعوب.. في عالم اليوم يحث الجميع الخطى للمساهمة في تشكيل قسمات هذا...

بين المصلحة والاقتناع.. تغيّر السياسة وبطء الثقافة!

>تغيّر الموقف السياسي غالباً ليس ضعفاً، بل هو شجاعة؛ لأنه إعادة نظر في قرار مبدئي بعد الدراسة والتمحيص، ومع ذلك الحلول الجذرية بحاجة لإرادة سياسية قادرة على فعل ما لا يستطيع الآخرون فعله.. الحياة المدنية تشكلها الثقافة والسياسة بتجلياتهما كافة وبغطاء من الوعي. ومع ذلك فالتغيير الشامل بطبيعة الحال لا يح...

في ترسيخ منطق الدولة

>التحديث مستمر دون الانسلاخ من الجذور التاريخية والأطر الدينية والمحددات الاجتماعية، وتبين بما لا يدع مجالاً للشك أن ضرورات الدولة حتمت على صانع القرار اتخاذ ما يراه محققًا للمصلحة العامة دون أي اعتبارات أخرى. مشوار طويل تقطعه المملكة الآن، وقد بدأت الخطوات الأولى في درب النجاح القرارات الحقوقية التار...

حديث عن الجوار والوجود!

>مسألة السيادة أمر نحترمه، ولكن أن تأتي دولة تهدد وتعبث وتعربد في مياه الخليج، ثم يخرج بيان من هذه الدولة أو تلك بلغة دبلوماسية هادئة، وينزع إلى الحياد، وربما بتبرير غير عقلاني للسلوك الإيراني، فهذا أمر يثير الاستغراب بلا أدنى شك. ما قيمة كل هذه المواقف التي ربما قد تدفعك إلى التفريط في بلادك؛ بسبب ممارسات...

بلطجة إيرانية في ظل تقاعس أممي!

>حالة الخلل والتخبط التي تعانيها الأمم المتحدة لم تعد خافية على أحد، ورغم أن المواثيق الدولية ومبادئ القانون الدولي واضحة، ويتعين تطبيقها على الأرض، إلا أن تعاطي المنظمة العجوز مع أزمات المنطقة، خصوصا ممارسات إيران وعبثها، ما زال يمثل علامة استفهام.. ما يحدث في المنطقة أمر يثير الاستغراب فعلاً. دولة مارقة...

قوات أميركية في الرياض.. المغزى والتوقيت

>استضافة القوات الأميركية تعكس بالتأكيد حجم هذا التعاون المشترك، الذي يتضمن التزامات واتفاقيات ما بين البلدين، ويؤكد أهمية الدور السعودي ومحوريته إقليمياً وعالمياً، ما يدفع واشنطن إلى التعويل عليه في القيام بأدوار مفصلية في حماية الأمن والاستقرار الدبلوماسية السعودية تعيش الآن مرحلة مختلفة وفاعلة وحاضرة...

فخ الشعارات وضرورة الإصلاح!

>القومية العربية تشكلت كمفهوم مع نهايات القرن التاسع عشر، وهدفها آنذاك نبيل بتمجيد العرب ووحدتهم، إلا أنها سقطت في الفخ، وفشلت بسبب توظيفها السياسي.. القومية العربية تعني العرق العربي، وهذا سر جاذبيتها مع أن لدينا مواطنين في عالمنا العربي ليسوا عربا، بل بربرا وكردا وتركمان يحملون جنسية دولهم العربية. ا...

في الهيمنة والتحديات.. القوة الناعمة أهم من الصلبة!

>إن القوة الناعمة في عالم اليوم تعني السعي لتحسين صورة بلد ما من خلال تكريس طبيعة التأثير الفكري والثقافي والإعلامي، ما يعزز نفوذ هذا البلد أو ذاك في الخارج.. التخلي عن القوة الصلبة وتفعيل القوة الناعمة مطلب قديم ما زال قائماً، فمنذ انتهاء الحرب العالمية الثانية والعالم ينادي بالتعايش السلمي وتلاقح الثق...

التحول والممانعة.. التغيير الذي نصنعه جميعاً

>المملكة دولة مثلها مثل غيرها، تعيش تحولات داخلية وتتأثر بالمتغيرات الدولية، إلا أن الفرادة تكمن في قدرة القيادة السياسية على التعامل مع ما يحدث حولها بالهدوء والتأني، ناقدة لذاتها، متفاعلة وموازنة ما بين مصالحها وإرثها التاريخي.. طمأن ولي العهد شعبه أن بلادهم تسير وفق ما خطط لها من استراتيجيات وخطط ر...

G20 في أوساكا.. لهيب السياسة وثقة الاقتصاد!

>نجاح قمة أوساكا مرهون بالإرادة السياسية لزعماء الدول الأهم في العالم، كون هذه القمة تحديدًا تهدف إلى تحقيق النمو الاقتصادي، وإزالة الفروق، وبناء مجتمع مستقبلي، يركز على الإنسان، ويكون حرًا ومنفتحًا وشاملًا ومستدامًا.. من زيارة لكوريا الجنوبية إلى حضور قمة مجموعة العشرين في اليابان، تؤكد الدبلوماسية الس...

رفض الحوار.. الخشية من تهديد المنفعة!

>من المهم تعويد الذات على الحوار، والإصغاء، واحترام الرأي المخالف مهما كانت النزعة والاتجاه والمضمون، ما يقتضي من العرب القيام بحركة نقد معرفية كبيرة للثقافة والعقل، تحدد من جديد تلك العلاقات التي تربطهم بأنفسهم وبالعالم من حولهم، فالدور للعقل وليس للعاطفة.. الحوار ظاهرة صحية، ومطلب أساس لحياتنا، وجسر ل...

حملات تضليل وتشويه.. الخشية من الهيمنة!

>أفعال الكراهية وتفجير الطائفية وإثارة الفتنة مشروعات ممنهجة استهدفت مجتمعنا. لم نستغرب بطبيعة الحال حجم الحراك المسموم والعبث الإعلامي ضد بلادنا، خاصة بعد مواجهة المشروع الإيراني وتحجيمه في لبنان والعراق واليمن رغم ما تفعله المملكة وتنجزه على أرض الواقع وبشهادة المحايدين تظل التساؤلات قائمة: لماذا استه...

في ذكرى البيعة.. القطار غادر المحطة

>عامان من الإنجازات والمنجزات وبهدوء ووفق الخطة الموضوعة رغم حجم التحديات ومخاض المتغيرات وتسارعها، إلا أن الثبات في السير إلى الأمام بقي راسخاً وسيبقى.. كان محقا دينس روس مستشار البيت الأبيض السابق عندما قال: لولا الصراعات في المنطقة، لأصبح ما يجري في السعودية من تحولات هو قصة الشرق الأوسط. الحقيقة أن ...

قمم مكة والدبلوماسية السعودية.. مغزى الزمان والمكان!

>نتطلع من قمم مكة انعطافة مهمة يخرج عنها رسالة جديدة ولغة مباشرة للجميع تعكس الإرادة السياسية للقادة تنتشلنا من قواميس التنظير والشجب والاستنكار إلى مبادرات جادة وشفافة تتسم بمعالجات أكثر موضوعية وفاعلية.. الأنظار تتجه نحو مكة، وتترقب شعوب المنطقة والعالم الإسلامي ما سيتمخض عن القمم الخليجية والعربية وا...

خيارات إيران.. إما الخضوع وإما مواجهة المصير!

>سلوك طهران في الآونة الأخيرة هو بمنزلة انتحار سياسي، وستدفع الثمن غالياً، والنتيجة ستؤدي إلى أفول النظام الذي عليه أن يرتهن للواقعية، ويرضخ وينفذ ما هو مطلوب منه بتغيير سلوكه العدواني والتعاطي بمفهوم الدولة لا الثورة؛ لأن هذا هو المخرج الأول والأخير.. العنوان يختزل كامل القصة، فالمقام هنا ليس للمبالغة ...

البغدادي يستنسخ ابن لادن.... وستبقى أحلام يقظة

>الجماعات المتطرفة مرفوضة دينا وأخلاقا وقانونا، وستبقى كذلك أبد الدهر، وعودة تلك التنظيمات إلى سابق عهدها من سابع المستحيلات، فعالم اليوم غير عالم الأمس، ووعي الإنسان في مجتمعنا اليوم يختلف عن عقلية أولئك الذين تورطوا في الانضمام إلى تلك الجماعات بسبب غفلتهم وجهلهم. ظهر البغدادي قبل أسابيع، وهي المرة ...