صالح القلاب


"الإرهاب".. والحقيقة المؤكدة!

غير مقنع على الإطلاق القول -إنْ في بعض الغرب وإنْ في بعض الشرق- إنّ المزيد من الضغط على إيران أو إسقاط نظامها سيُلهب المنطقة الشرق أوسطية كلها ومعها أوروبا والأبعد منها عبر المحيط الأطلسي، بحروب وعمليات إرهابية غير مسبوقة وإنَّ الضغط الرئيس لهذا الإرهاب سيتركز أثره على المناطق النفطية وعلى خطوط نقل الطاقة ...

«الإخوة الأعداء»!

المؤكد أن حتى أصحاب أنصاف العقول لا يمكن أن يصدقوا أن إيران وحدها هي التي خاضت ولا تزال تخوض هذه الحرب "الحوثية" المُنهكة والمُكلفة على مدى كل هذه السنوات الطويلة فهذا غير ممكن على الإطلاق وبخاصة أنها بالإضافة إلى حروبها الأخرى باتت تتعرض لحصار خانق بالفعل وتواجه ضغطاً اقتصادياً من قبل الولايات المتحدة ومن...

هل ستفعلها إيران؟!

خلافاً لكل ما يقال وما هو سائد فإنه من المستبعد جداً أن تذهب إيران في التوتير مع الولايات المتحدة إلى حدِّ المواجهة العسكرية، فالمعروف أن هؤلاء «القوم» هم أهل «تقية»، وأنهم يبطنون غير ما يظهرون، وأنهم بالنسبة لمثل هذه الأمور لديهم «فتاوى» جاهزة للتراجع عما يلوحون ويهددون به لإخافة الخصم الأميركي الذي من ال...

ما يريده أردوغان!

بعد كل هذه الفترة الطويلة من "انفجار" ما يسمى "الربيع العربي" في الجزائر ولاحقاً في السودان فإنه لا يمكن إلاّ اعتبار أن "الإخوان المسلمين"، سواء باسمهم الحقيقي هذا أو بأسماء أخرى "حركية" متعددة، هم الذين وراء هذا الاستعصاء الذي مع اقتراب موعد الانتخابات الجزائرية بات يهدد بفوضى عارمة، لا قدر الله، قد تأخذ ...

أحمد صالح.. يصالح!

المفترض أنَّ أحمد، النجل الأكبر للرئيس علي عبدالله صالح، قد أخذ "الحكمة" من مسيرة والده الطويلة التي انتهت، بعد تحالف غير موضوعي مع الحوثيين، بقتلهم له بطريقة ثأرية بشعة رداً على قتله "حسين الحوثي" شقيق عبدالملك بدرالدين الحوثي وحيث إنه كان عليه قبل أن يرتمي في أحضان هؤلاء أن يأخذ في اعتباره أنه خاض معهم إ...

«المجاهدون».. في تيرانا

بقيت حركة "مجاهدي خلق"، بعد إخراجها من العراق سياسياً وعسكرياً، تعقد مؤتمراتها السنوية، التي هي أكثر من مهرجانات دولية يقترب عدد المشاركين فيها في العادة من المليون من بينهم وفود عربية ودبلوماسية، كثيرة في باريس، لكنها هذا العام ستنتقل إلى "تيرانا"، والاسم الفعلي للعاصمة الألبانية هو "طهران"، لأن "الأصدقاء...

أي «خليفة» هذا؟!

غير مستبعد أن يكون أبوبكر البغدادي، هذا «الخليفة الداعشي»، الآن إما في إيران نفسها أو في «حضانة» أحد التشكيلات العسكرية التابعة لها إنْ في سورية وإنْ في العراق أو في ضيافة إحدى الدول التي تشكل على صغرها جدار استنادٍ أساسا لهذا التحالف الشيطاني الذي يضم دولة الولي الفقيه ودولة رجب طيب أردوغان «الإخوانية» وب...

«الغنوشي»!

ربّما أن كثيرين لا يعرفون أن "الشيخ" راشد الغنوشي قد بدأ مسيرته السياسية المتقلبة بـ "الناصرية"، نسبة إلى الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر رحمه الله، وأنه بعدما ذهب إلى القاهرة للانضمام إلى إحدى جامعاتها "فكَّر" في البداية في الذهاب إلى ألبانيا في ذروة شيوعيتها "الماوية" ، نسبة إلى ماوتسي تونغ، ثم ما لب...

ما بين الجزائر.. والسودان

أن يقبل السودان بوساطة "منظمة الوحدة الأفريقية" وبقرارها بإمهال المجلس العسكري لثلاثة شهور وبوساطات أخرى كثيرة وأن ترفض الجزائر رفضاً قاطعاً أي وساطة ومن أي جهة كانت وتعدها تدخلاً في شؤونها الداخلية فهذا في حقيقة الأمر له أسبابه الموضوعية، فهذا البلد، أي الجزائر، هو الوحيد من بين الدول العربية ومن بين دول ...

السودان.. نبذة ضرورية!

هناك توافق عربي أنَّ "السودانيين" يمتازون بالطيبة وأن هذا البلد الذي انصهرت في داخله مجموعات عرقية كثيرة أصبحت متآخية في إطار شعب واحد يمتاز بأنه قد أنجب كفاءات ثقافية وسياسية وأكاديمية مميزة وأن أحزابه الأساسية الرئيسية قد بقيت "متزاملة" ومتعايشة رغم ما بينها من اختلافات "عقائدية" ورغم أن السودان قد شهد ا...

"خطوة" مغربية رائدة

قبل أن ينتفض بعض العرب، انتفاضة غضنفرية، ويوجهوا إلى المملكة المغربية، الشقيقة والعزيزة بالفعل ما هو أكثر من الانتقادات والاتهامات فإنه علينا أن نبادر إلى تأييد وتمجيد هذا القرار الشجاع الذي اتخذه العاهل المغربي الملك محمد السادس بإحياء الهيئات التمثيلية لليهود المغاربة وإجراء انتخابات للجان مجالسهم الطائف...

الغي القطري

ما كان على قطر التي تعدّ نفسها، وأقنعها الإخوان المسلمون ورجب طيب أردوغان بهذا، دولة عظمى بمستوى الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وأيضاً الولايات المتحدة انْ تقع في خطأٍ فادح بإرسال وزير خارجيتها، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إلى السودان دون إبلاغ السلطات السودانية الجديدة ظناً منها أن مطار الخرطوم سيفتح الأبوا...

العقوبات المطلوبة!

قد يكون تهديد الاتحاد الأفريقي للمجلس العسكري الانتقالي السوداني بتجميد عضويته إن هو لم يسلِّم السلطة للمدنيين من قبيل الحرص ومن قبيل الاستجابة لرغبة شعب السودان وقواه السياسية، لكن ما يدعو إلى الاستغراب حقاً أن هذا "الاتحاد" قد تعايش ولثلاثين عاماً مع عمر البشير، وذلك في حين أنه كان عليه أنْ يطلق ضد الرئي...

دولة داخل الدولة!

هناك إن ليس إجماعاً فشبه إجماع في العراق وأيضاً في سورية، يُستثنى منه المصابون بداء الطائفية المقيتة، على ضرورة التخلص من الميليشيات الإيرانية المسلحة التي على رأسها حراس الثورة بقيادة محمد علي جعفري وبالطبع فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني والحشد الشعبي و»النجباء» ولواء «زينبيون» وكتائب «فاطميون» وسلسلة طوي...

الآن.. دور إيران

بعد السودان والجزائر المفترض أن ينتقل "الربيع العربي" إلى إيران ليصبح ربيعاً إسلامياًّ فهذا البلد يعاني أكثر كثيراً مما كانا يعانيان منه هذان البلدان العربيان وهو كان بعد ثورة عام 1979 قد تعرض لـ "إرهاصات" سياسية واقتصادية وأمنية كثيرة وأيضاً لانتفاضات متعددة تم إخمادها وإن مؤقتاً بالعنف وبالقوة والمعروف أ...

إمّا هنا وإمّا هناك!

المفترض بعد ذلك القرار الأميركي الشجاع والصائب لتصنيف "الحرس الثوري" الإيراني منظمة إرهابية أن يكون هناك تطبيق دقيق وحازم لهذا القرار إنْ من قبل الولايات المتحدة وإن من قبل الدول الغربية كلها وبخاصة دول الاتحاد الأوروبي وبالطبع وأيضاً من قبل الدول العربية التي إن هي لم تتدخل إيران بعد تدخلاً سافراً في شؤون...

نعم.. تنظيم إرهابي

ضروري جداً أن يكون هناك المزيد من الانفتاح العربي على العراق فاستمرار اختطاف إيران لهذا البلد العربي، الذي هو جدار الأمة العربية الشرقي المنيع، ستكون عواقبه وخيمة بالفعل وبخاصة وأن دولة "الولي الفقيه" غدت تسيطر على سورية وبكل ما فيها وحيث إن منافسها الوحيد هو روسيا التي كما هو واضح باتت في حالة تصادم فعلي ...

مع الجيش الليبي..

المفترض أن تكون هناك مساندة للجيش الوطني الليبي من قبل العرب الذين يهمهم التخلص من كل هذا "الداء" الذي اسمه الإخوان المسلمون الذين تحولوا في السنوات الأخيرة إلى "طابور خامس" لبعض الدول التي بعضها عربي والتي رغم صغرها تحاول، بالاستناد إلى تركيا "الأردوغانية"، فرض نفسها كرقم فاعل في المعادلة الإقليمية التي غ...

مقارنة غير جائزة: الصدر.. ونصرالله!

بالتأكيد أن كثيرين من الذين عرفوا بمطالبة السيد مقتدى الصدر، هذا الرجل العظيم حقاً، للرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن منصبه والرحيل عن السلطة قد تأكدوا كم هو الفرق بينه وبين حسن نصرالله وذلك مع أن كليهما يعتمران بالعمامة السوداء وأنَّ صاحب ميليشيات حزب الله وزعيم دويلة ضاحية بيروت الجنوبية يدعي الانتماء ...

سورية.. وقرار «الجامعة»!

الموقف الإيجابي جداً الذي اتخذته قمة تونس العربية تجاه سورية موجه وبالتأكيد للشعب السوري وإشعاره أن أشقاءه يقفون معه وأن هضبة الجولان التي «أهداها» الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إسرائيل والاعتراف بسيادتها عليها هي أرض عربية اُحتلت في عام 1967، وأن هناك قرارات دولية في هذا الشأن وإنه بإمكان «سيد البيت الأ...

الملك سلمان والقمة العربية

جاء حضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لقمة تونس العربية الثلاثين ضماناً لنجاحها، حتى قبل انعقادها اليوم الأحد، فالمملكة العربية السعودية بقيت وعلى مدى كل هذه السنوات الطويلة رقماً رئيساً في المعادلة العربية وكان العرب وما زالوا ينظرون إليها على أنها الشقيقة الكبرى، التي تتدخل في اللحظات الحاسمة لإنهاء...

الجزائر.. واللحظة الحاسمة!

الأفضل للذين يقودون انتفاضة الجزائر التي توصف بأنها عفوية، وأغلب الظن أنها ليست كذلك، أن لا يتركوا الأمور بلا نهاية، فهناك بالنسبة لمثل هذه الحالات مفاجآت غير محسوب حسابها، ولعل ما جرى في ليبيا وأيضاً في سورية وما يجري الآن في السودان هو الدرس الذي يجب أن يتوقف عنده الأشقاء الجزائريون ويأخذونه بعين الاعتبا...

خطوة لا قيمة لها!

لا قيمة إطلاقاً لقرار دونالد ترمب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية، فهذا القرار يمكن وصفه بأنه: "إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق" هناك قرارات دولية بأن هذه الهضبة هي أرض محتلة وأنه جرى احتلالها في يونيو عام 1967 وعلى غرار احتلال الضفة الغربية كلها حتى نهر الأردن ومن ضمنها القدس الشرقية التي ...

الادعاءات الكاذبة!

عندما سُئل وزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو: "هل من الممكن يا ترى أن يكون ظهور الرئيس الأميركي في هذه الفترة كظهور الملكة الإيرانية "أستير" التي أنقذت اليهود من الإيرانيين"؟ أجاب: "أعتقد وبالتأكيد أن هذا ممكن"!. بالطبع فإن المقصود هو اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسيادة إسرائيل على هضبة الجول...

«حماس» ليست فلسطينية!

عندما تفعل حركة "حماس" هذا الذي فعلته وتفعله في قطاع غزة، وكانت قد فعلت مثله وأكثر في انقلابها العسكري على السلطة الوطنية وحركة "فتح" في عام 2007، فإنها تضع في يد إسرائيل حجة لتبرير جرائمها المستمرة والمتواصلة ضد الشعب الفلسطيني والقول للعالم إن هؤلاء الفلسطينيين مجرمون وأنهم إذْ يرتكبون كل هذه الانتهاكات ...

إيران و200 ألف فقط!

هذا لم تقله أي جهة عربية على خلاف سياسي مع إيران، بل إن الذي قاله هو قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري الذي هو أحد أهم الأرقام الأساسية في المعادلة السياسية والعسكرية الإيرانية، فهو قال بكل كبرياء و"تبجح" إن طهران جندت 200 ألف في العراق وسورية، ويقيناً أن هذا الرقم لا مبالغة فيه ففي مدينة الموصل ال...

الجزائر بين «شرعيتين"»!

لقد كان المشهد مؤثراً وموجعاً فهذا المجاهد الذي كان دوره في الثورة الجزائرية وفي مرحلة شرعية هذه الثورة أساسياً ورئيسياً، وحيث كان من الممكن أن يكون هناك انحراف كبير في نهايات تسعينات القرن الماضي بعدما حاول "الإخوانيون" استغلال اهتزاز المعادلات هناك والسيطرة على نظام كان ثمنه أكثر من مليون ونصف المليون شه...

تجربة ما كانت ضرورية!

كان الأفضل للدول العربية التي "تعجلَّت" كثيراً في انفتاحها على سورية، الذي هو عملياً وفعلياً انفتاح على نظام بشار الأسد، لو أنها لم تتعجل فالأمور في هذا البلد العربي لا تزال شديدة التعقيد فهناك احتلال إيراني عسكري وأمني وأيضاً اقتصادي، وهناك احتلال روسي، وأن جزءاً رئيساً من الدولة السورية، هو ما بعد حلب كل...

السعودية.. تستحق هذا

المفترض أن يأتي ترتيب المملكة العربية السعودية ليس كتاسع دولة بالقوة في العالم، وإنما في المجموعة الطليعية الأولى، بل وإن المطالبة بالإنصاف تجعلنا كعرب وكمسلمين نتوقع أن تكون هذه الدولة العربية إحدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والتي يجب أن تتمتع باستخدام حق الـ "فيتو" على أي قرار دولي ترى أنه ...

الجزائريون لا يريدون نصائحكم!

الأفضل ألاّ تتدخل أميركا في الشأن الجزائري وأن لا تدعو لاحترام حق التظاهر، فهناك مثلٌ عربي قديم يقول:"أهل مكة أدرى بشعابها"، وحقيقة أن الجزائريين استمراراً لما كانت عليه الأمور خلال ثورة المليون ونصف المليون شهيد لديهم "حساسية" مفرطة تجاه أي تدخل خارجي في شؤونهم، فهم كانوا قد عانوا لمدة مئة واثنين وثلاثين ...