نايف بن محمد الوعيل

مدير التحرير الرقمي بجريدة الرياض ، محاضر إعلام في جامعة الملك سعود ، حاصل على الماجستير في الصحافة الدولية من جامعة ليدز البريطانية @naif_alwaeil

شبكة التدليس وحمى الأخبار الكاذبة

في خضم الأزمة الأخيرة الخاصة بمقتل الصحافي جمال خاشقجي، أتاحت كثافة النشر عن المملكة العربية السعودية في وسائل الإعلام غير المحلية ملاحظة الاستهداف الإعلامي للمملكة عن كثب، وهو ما رصدته وكالة أنباء رويترز في تقرير مثير للتأمل منذ أيام، عما وصفته بأنه "شبكة"، لتداول الأخبار العربية الملفقة عن المملكة العربي...

الحسابات الوهمية والغزو الإلكتروني

منذ بضعة أيام طالعتنا وكالات الأنباء بخبر مثير للاهتمام حول حذف شركة فيسبوك لعدد من الحسابات ذات المنشأ الإيراني في إطار محاربة المؤسسة لنشر المعلومات الزائفة والمضللة، إلا أن الأمر ليس بهذه البساطة، حيث بات يمكننا إدراج ما تقدم الحسابات المُضللة من مواد إخبارية ومعرفية زائقة تحت مظلة الغزو الإلكتروني، أي ...

إعداد الإعلامي وصورة المملكة لدى العالم

لم يعد إبراز الوجه الحقيقي والأصيل للمملكة رفاهية على وسائل الإعلام الالتفات إليها أثناء القيام بالمهام الأخرى، بل أصبح واجباً وطنياً، على الإعلام الاضطلاع به أمام ما يواجهه المجتمع، الصورة الذهنية عن مجتمعنا أصبحت رهن احترافية وسائل الإعلام في تقديمها للخارج بشكل صادق ومُقنع لا يخلو من اللمحة الإنسانية وا...

الأداء الإعلامي ودوره في حماية المملكة

الأمر كُله بدأ من تغريدة غامضة للسيدة خديجة جنكيز على موقع التغريدات النصية القصيرة «تويتر»، تفيد باختفاء المواطن جمال خاشقجي، ليتفجر بعدها سيل من التغريدات والتحليلات والسيناريوهات المفترضة، فضلاً عن عشرات بل مئات التكهُنات المدفوعة بالنظريّات المُسبقة، التي تُعالج الاختفاء الغامض للمواطن السعودي، واضعةً ...

من الدبلوماسية للإعلام.. رهان القوة الناعمة

يومًا عن يوم، تتعاظم الصورة الذهنية للمملكة في وجدان الأمم، بفضل مجهودات أبنائها في ترسيخ صورتها كدولة متقدمة، تُعلي من قيمة العلم والجهد.. أقول هذا الرأي على خلفية إطلاق اسم المملكة العربية السعودية، على قاعة كُبرى في الاتحاد الدولي للاتصالات، التابع لمنظمة الأمم المتحدة، والكائن في جنيف، الأمر الزاخر بال...

ما لا نعرفه عن الدرونز

استضافت المملكة «بطولة العالم للدرونز» وتحديدًا في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بمحافظة جدة، هي المرة الأولى التي تشهد فيها البلاد نهائي البطولة، وربما علينا هنا إزالة الغموض عن المنافسة الخاصة، فالدرونز ما هي إلا ما يعرف بالطائرات بدون طيار والذي ذاع صيتها خلال العقد الحالي، وأصبحت محط أنظار العديد من ا...

التنمر الإلكتروني.. توعية مدرسية منتظرة

بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد، عثرتُ بالأمس على حملة غاية في الأهمية، تنفذها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، ويستفيد منها أكثر من مليون طالب وطالبة، وتتلخص في برنامج توعوي مهم حول مخاطر التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتعاطي مع مواقع الألعاب الإلكترونية التي تعتمد على التواصل مع لاعبين ...

عصر ما بعد التلفزيون

لفتت انتباهي مؤخرًا دراسة حديثة لمركز «سمت»، والمعني بالتطورات الحاصلة في المنطقة العربية تحديدًا، والعالم بشكل أوسع. تتناول الدراسة بشكل رشيق إسهامات وسائل التواصل في خلق مشهد عالمي مُغاير لما اعتادت عليه الجماهير فيما يخُص مُتابعة الرياضة، ومشاهدة كُرة القدم على وجه التحديد، والدوريّات العالمية ذات الشعب...

الاحتفاء الغائب وأدوار الإعلام الرياضي

مرة أخرى يلفتنا معالي المستشار سعود القحطاني عبر سلسلة تغريدات على تويتر إلى أحد مواطن العوار في إعلامنا، وبالتحديد الرياضي، على خلفية مرور فوز منتخبنا الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة ببطولة كأس العالم المقامة بالسويد قبل أسبوع مرور الكرام كما يقولون، وذلك للمرة الرابعة في تاريخه، دون متابعات وتغطيات رياضية ...

شبابنا و«تشجيع المطارات»

أصبحت صالات استقبال المسافرين بالمطار مؤخرًا ساحة جديدة للتباري بين مشجعي كرة القدم في المملكة، فضلاً عن المدرجات، التي هي بالأساس الساحة الأصلية لكافة مظاهر التشجيع والحماس الجارف والانتماء الكروي. اثنان من تظاهرات الاستقبال شهدهما مطار الملك خالد الدولي بالرياض في استقبال اللاعبين الدوليين: الإماراتي عمو...

"هاكاثون الحج" وتحدي الإعلام الهادف

انفض سامر "هاكاثون الحج"، بكل ما اشتمل عليه من أحلام شبابية وعقول نيّرة من أنحاء العالم كافة وتطبيقات تكنولوجية تنضوي تحت سقف واحد لعدة عشرات من الساعات، وتستهدف جميعها تذليل تجربة الحج لقاصدي بيت الله الحرام بسبيل التكنولوجيا، في حدث سنوي كسر الأرقام القياسية، ليُعد بذلك أكبر "هاكاثون" أقيم عالميًا، بتنظي...

«ترتيب الأولويات» والأخبار الكاذبة

مع بدايات القرن الماضي، فسرت نظريات الإعلام تأثير المواد الإعلامية المنشورة عبر كافة الوسائط، عن طريق نظريّات عديدة، بمرور الوقت، اتسع نطاق التأثير بتوسُع وسائل الإعلام، التي انضمت لها أخيراً وسائل التواصل الاجتماعي تحت مظلة الإعلام الجديد الكُبرى، فيما واصلت نظرياتنا الإعلامية دورها في تفسير تأثير الإعلام...

مستهلك اليوم.. يغير مفاهيم «شكاوى الأمس»

«صندوق زجاجي» تشبيه أعجبني استخدمه أحد المواقع الأجنبية لتوضيح العلاقة بين العلامات التجارية والمُستهلكين، في ضوء وجود مواقع التواصُل الاجتماعي، يعكس التشبيه مستوى جديداً آخر للتعامُل بين العلامة التجارية والمستهلك، الكلمة العُليا فيها للمُستهلك، الذي يمتلك منصة دائمة الوجود، تتيح له التشكّي دومًا، فضلاً ع...

التنمر الإلكتروني.. مرض افتراضي عُضال

عوضًا عن حياة اجتماعية عليلة، جاءت مواقع التواصُل الاجتماعي، فلم تعزز حياة الأفراد الاجتماعية الكائنة بالفعل في غالب الأمر، ولكنها دشنت حياة اجتماعية أخرى افتراضية على هامشها، لها من الألق والميزات ما يجعل لها الأولوية في بعض الأحيان لدى المُستخدمين. لاحقًا، برزت مجموعة من الأخطار والأمراض الاجتماعية الم...

الألعاب وصحافة الغد

عشرات النتائج يقدمها محرك البحث جوجل لصُناع الصحافة حول العالم بمجرد النقر على زر "بحث"، مع إيداع بضع كلمات مُفتاحية بينها "الصحافة" و "المستقبل". تعكس الكلمات المفتاحية غالبًا توتُر الصُناع بشأن المواجهات المُحتملة بين العالم الصحفي وتكنولوجيا مواقع التواصُل الاجتماعي التي تحمل في طياتها تهديدًا كبيرًا له...

16 اتحاداً جديداً تعيد تشكيل خارطة «الاقتصاد الرياضي»

لا يمكن لمتابع محايد للأحداث وتطوراتها في المنطقة إلا أن يدون في كتب التاريخ أن المملكة تعيد تشكيل نفسها وتعيد ترتيب أوراقها الداخلية والخارجية لتستمر في ريادتها للمنطقة واضعة نصب عينها أن لا تتنازل عن مركزها المتقدم مهما كلفها ذلك. هذا العمل الكبير كان لزاما أن يواكبه حراكا على مختلف الأصعدة وعلى مختلف ا...

التقنية.. سلاح الحاضر في مـواجهـة الفســاد

على اختلاف تعاريف التنمية وتنوع مدارسها وروادها إلا أن الجميع يتفق على خطورة الفساد في القضاء عليها أو تعطيل وتأخير وصولها لأنه ببساطة ينخر في المقومات الرئيسية ويضعف الحاضر ويدمر المستقبل فكل الخطط المبنية والتي ستبنى لاحقاً لن تجد لها مكاناً فعلياً إلا إذا تمت محاربة الفساد بصرامة وصراحة. مشكلة الفساد أ...

فكّر عزمي.. فنطق تميم

ثوانٍ معدودة من بدء خطاب أمير قطر تميم بن حمد كانت كافية لتؤكد للجميع بأن الخطاب ما هو إلا نسخة مكررة من مسلسل المراوغة، الخطاب لم يختلف عن مقدمات قناة "الجزيرة" ولم يخرج عن منهج تلك القناة في ترويج المغالطات وقلب الحقائق، فالمتابع له يدرك جيداً أن اللغة بين القناة والخطاب واحدة وأن هدف من صاغ الاثنين لا ي...

عن الغائب.. أم عن الغياب؟

هكذا هو الموت يأتي فجاءة حتى ولو كنا مستعدين له، يأتي على حين غرة رغم أننا نتوقعه، يدخل بدون أن يطرق الأبواب يتجه بسرعة البرق إلى قلوب من نحبهم ويحبوننا إلى أفئدتهم وأفئدتنا يسرقهم منا، يرفض أن يمنحنا المزيد من الثواني لنعانقهم أو لنطرب لحديثهم أو نهيم في ضحكاتهم. يتركنا فقط برفقة كومة من الذكريات ومع سني...

هيئة الترفيه و20 ألف فرصة عمل

جمال البدايات يكمن في صعوبتها؛ فالبداية السهلة ستحقق لنا مستقبلا هشا قد لا يسمح لنا بأن نتخذه أرضا صلبة للمزيد من التطوير والبناء، ما يقارب العام مر على إنشاء هيئة الترفيه التي صاحبها في البدايات جدل كبير وضوضاء عالية بين مؤيد ومعارض، هذه الأصوات أخذت في العلو مع مرور الوقت، مما زاد الهيئة والقائمين عليها ...

«المقاهي» التاريخ المنسي

تفتخر كل بلاد بتراثها وتاريخها، وتتسابق الأجيال الحديثة الواعية إلى الحفاظ على كل ما يشكل صلة بالماضي، فهي تدرك أن هذا الماضي هو الأساس لما هي عليه اليوم. ذلك التراث والتاريخ وإن تنوعت أشكاله إلا أنه يظل شاهدا على مرحلة مهمة وأساسية من تطوير أي دولة ونمو أي مجتمع لذا كان لزاما على الحاضر أن يحافظ على مكتس...

معالي الوزراء.. مرحباً أنا المواطن

تتمثل الإدارة الناجحة في ترتيب الأسبقيات، فلا يعقل أن تكون الأمور الأكثر أهمية تحت رحمة الأمور الأقل أهمية، ولا يمكن لأي منشأة حكومية كانت أو خاصة أن تسير إلى الأمام إلا إذا استطاعت تكوين رؤية واضحة عن أهدافها المستقبلية، لأن هذه الأهداف كفيلة بأن تجعلها تدرك مكامن الخلل في الحاضر، وأن تصب كل مجهودتها الب...

مخالفون من صناعتنا

لم تكن الوطنية يوما مجرد شعارات تردد ولا عبارات تحفظ فالوطنية الحقة هي استشعار المسؤولية في الحفاظ على مكتسبات الماضي ومحاربة تحديات الحاضر والتخطيط الأمين للمستقبل، كل تلك الصفات عليها أن تتواجد جنبا إلى جنب مع ضمير واعٍ يدرك أنه عنصر مهم وأساس في تكوين وطنه. هذا الضمير للأسف نسيه أو تنساه البعض خصوصا ع...

عودة إعلامنا لنا

"زامر الحي لا يطرب" مثل شهير يقصد به أن مطرب الحارة لكثرة عزفه تتعود الآذان عليه، وبالتالي لا يطرب مهما فعل، ومهما بلغ من جودة وحسن، وعلى النقيض تمام يقال قديما "ما يحك جلدك مثل ظفرك" قولان يشعران المتلقي بكثير من التناقض خصوصا أنهما يلتقيان في منطقة مشتركة، فالأول يدعونا صراحة لاستيراد مطرب خارجي ليقوم مق...

استنساخ تجاربنا الناجحة

عاشت العاصمة الرياض خلال الأسبوع الماضي أياما استثنائية بكل ما تعنيه الكلمة، فالساكن والزائر أحس أخيرا أنه في مدينة متنوعة الأنشطة والفعاليات فبدءاً من معرض الكتاب ومروراً بحفل غنائي وانتهاءً بكأس ولي العهد، هذا التنوع الفكري والثقافي يعتبر تجسيداً للمدينة العصرية التي تراهن عليها القيادة لتكون رافداً للحر...

قائمة سوداء لشركات العلاقات العامة

لا يمكن أن ننكر أن العلاقات العامة في فترة مضت كانت مهنة من لا مهنة له خصوصا بعد ما اختصره عدد ممن يدعون اختصاصهم فيه وممارستهم له في التوديع والاستقبال واعداد الملفات الصحفية الأمر الذي أضر كثيرا بالمدخلات خصوصا الجامعية قبل المخرجات، فالكثير من الداخلين الجدد توقعوا أن لا تتعدى مهماتهم في المجال ما لقنهم...

«إدارة الأزمات الإعلامية».. التخصص الغائب

على رغم اختلاف المعايير التي تدار بها الأزمة وفق التخصصات التي تقع فيها إلا أن جميع الباحثين يتفقون على أنها تمثل صدعا ما يلبث أن يأخذ في الكبر في جدار الهياكل التي تتعرض له، هذه الأزمات تهدد القيم الجوهرية التي ترتكز عليها هذه الكيانات، بالإضافة إلى أنها تتجه في المقام الأول لما يسميه مختصو العلاقات العام...

الحظ لن ينصبك رئيساً لأميركا

"الحظ لا يؤمن به إلا الفاشلون"، عبارة جسدها باقتدار رئيس الولايات المتحدة الاميركية دونالد ترامب والذي قلب الطاولة على كل استطلاعات الرأي ومراكز الأبحاث التي ستعاني كثيراً لاستعادة ثقة الناس فيها مرة أخرى وهي التي صورت للمتابعين فوزاً سهلاً وكاسحاً لهيلاري مستندة على أن المرشح لا يمتلك خبرة سابقة في أي م...

الغذامي 1965

يضع الشاعر البريطاني بايرون خيطا رفيعا بين التفاؤل والتشاؤم حين يوضح في إحدى مقولاته بأن الإنسان المتفائل يري ضوءا غير موجود بينما المتشائم والذي يصفه بالأحمق ويجرده حتى من الإنسانية يري ضوءا ولا يصدقه، بايرون هنا يرى أن الاختلاف بين الاثنين يكمن في الشخص نفسه وفي درجة استسلامه لما تحدثه به نفسه أو بما ير...

التحرش والبجعة السوداء

يبحر الكاتب نسيم نقوالا طالب في كتابه "البجعة السوداء" في عالم التنبؤ والأحداث النادرة متجاوزاً التوقعات العادية، يرى طالب أن مصطلح البجعة السوداء يأتي من الافتراض الأوروبي في القرن 17 أن جميع البجع أبيض، وأنه كان رمزاً لشيء ما كان مستحيلاً أو لا يمكن أن يوجد، الأمر الذي نفاه اكتشاف بجعة سوداء في استراليا ...